لا اهلا ولا سهلا ببايدن ؟؟ بقلم :سعيد خليل العبسي

آراء حرة …..
بقلم : سعيد خليل العبسي
بايدن سيزور المنطقه بعدما اشعل فتيل الحرب بين روسيا وأوكرانيا والتي كا ن من نتيجتها ونتيجه سياساته فرق تسد والتي تقوم ايضا على التضحيه بحلفائه حيث جاء الدور على اوكرانيا في حرب لا ناقه ولاجمل للاوكرانيون بها
وكذلك بعدما جنى ما جنى ولا يزال يجني ثمار سياساته التي قامت وتقوم على الدوام بفرض العقوبات الاقتصاديه على بلدان وشعوب بكاملها وذلك لفرض سياساتهم االجهنميه والاستعلائيه ولكن هذه المره اتت النتائج بعكس ما خطط فهاهواقتصاده يترنح من شده الازمات الاقتصاديه التي ضربت عقر اقتصاده واقتصاد اتباعه الاوروبيون والذين استجابوا على عجل وبلا تغكير لضغوطه عليهم بان حصدو نتيجه ذلك بانهيارات كبيره في عجله اقتصاياتهم وحتى بات العالم اجمع يعاني ايضا من شده التضخم في الاسعار هذا عدا من عدم وفرتها ايضا للكثير من البلدان
وتاني زيارته للمنطقه من شده الضغوط الداخية عليه ومن شده الازمات الاقتصاديه في مختلف مناحي الحياة وخوفا من عدم تمكنه من الفوز بالاتخابات القادمه والتي باتت شبه مؤكده فهاهو يشد الرحال الى المنطقه في محاوله كما تقول بعض الاخبار لخلق فتنه جديده من خلال جمع دول المنطقه مع الصهاينه ليكونوا حلفا ودفعهم في خلق مشاكل وتوترات في المنطقة او في محاوله لخوض حرب بالوكالة عنه وعن الصهاينه تكون ضحايها من شعوب المنطقة وعلى حساب اوطاننا
فالمنطقه لازالت تعاني ما تعاني من جراء السياسه الامريكيه بجناحيها الديمقراطي والجمهوري والذبن قاموا سابقا بتدمير العراق واحتلاله وقتل ما يزيد على مليون مواطن بريئ وخلق المشاكل فيه لحتى الان وهم ايضا مع توابعهم الدول الاوروبيه قاموا بتدمير ليبيا والتي هي الاخرى لازالت تعاني ما تعاينيه من مشاكل متفاقمه نتيجه سياساتهم الجهنميه والى ما يعانيه اليمن منذ مايزيد على عشر سنوات من الحرب المدمره للحجر والبشر
ويضاف الى كل ذلك فان سياسه الولايات الامريكية كانت ولازالت تقوم على نهب ثروات شعوب الارض قاطبة وتفرض سياساتها الجهنميه على كل ما يخالفها الراي ولديها الف معيار لتقيس بها ما تدعيه من الحريه والعداله وحقوق الانسان وغيره من الشعارات الرنانه
فبلسان كل مخلص في هذه المنطقة نقول لا اهلا ولا سهلا ببايدن وفوق ذلك نقول يكفي المنطقة ما يكفيها من احتياجات اقتصاديه وتنمويه لبناء اوطانها ورغد مواطنيها ولتنعم شعوب المنطقه بالامن والسلام و الرخاء وحل كل ما تعانيه المنطقه بالحوار والعيش المشترك ولتذهب سياساته وسياسات الصهاينه الى الجحيم ؟
——————
[email protected]