قمة بايدن للديمقراطية قمة النفاق؟ – بقلم : سعيد خليل العبسي

آراء حرة …..
بقلم : سعيد حليل العبسي
بايدن الرئيس الأمريكي دعا ما يزيد على مائه دوله لحضور قمته للديمقراطية وبطبيعة الحال سيهرع الجمع ليستمعوا لما سيقوله الرئيس الامريكي عن الديمقراطية الأمريكية و التي سيحاول المفاخرة بها امام الجمع الذي استدعاه بانه الزعيم الأوحد في هذا الكون الذي يدافع ويشجع ويرعي الديمقراطية وينشرها في كل هذا الكون وليس هناك من سواه يمكنه اجادة الحديث عنها ؟
ولكن لمن الصواب تذكير اولئك الذي سيحضرون او الذين لم يدعوهم أصلا وللعالم اجمع بان الشواهد والافعال التي قامت وتقوم بها الإدارات الأمريكية المتعاقبة وحتى من زمن نشوئها تؤكد لكل عاقل بان لا مجال لمقارنة بما يدعون وبين ما يفعلون على مر الزمان كفارق السماء عن الأرض، بل وأكثر واليكم ما يلي على سبيل المثال وليس الحصر
فهل تناوب الحزبين الديمقراطي والجمهوري الامريكيين على فرض وتجديد وادامه الحصار الاقتصادي والتجاري والمالي على شعب كوبا والذي لايزال مستمرا منذ ما يزيد عن 60 ستون عاما متواصلة والذي يعتبر أطول حصار على مر التاريخ البشري كان ولايزال من اجل نشر الديمقراطية فيها؟
وهل هناك من عاقل يعتقد بان تصرفات الإدارات الأمريكية المتعاقبة وهي تمارس البلطجة على مختلف دول العالم والاحتلال المباشر ونشر الفوضى وشراء الذمم وترتيب الانقلابات والتدخل المباشر والغير مباشر في شؤون مختلف دول العالم هو حقيقة من اجل نشر الديمقراطية؟ وهي الدولة الوحيدة في العالم وعلى مر التاريخ التي استخدمت القنبلة النووية ضد البشر قي اليابان وهل كان ذلك لأجل نشر الديمقراطية فيها؟ وهل دعمها التاريخي لكل الجرائم الصهيونية واحتلالها لأراضي الشعب الفلسطيني والعربي الأخرى يأتي في اطار العدالة والسلام ونشر الديمقراطية
وهل نشرها لقواعدها العسكرية وحاملات طائراتها وبوارجها الحربية وصواريخها العابرة للقارات في مختلف بقاع العالم من اجل نشر السلام والديمقراطية وإنما للترهيب ولشن الحروب ونشر الدمار والخراب والقتل فهي الدولة الوحيدة على وجه الارض التي استخدمت القنبلة النووية هل كانت من اجل نشر الديمقراطية ام لقتل البشر والشجر
وهي التي شنت حربا شعواء ضد العراق ومن ثم احتلاله لأسباب هم اعترفوا بانها كاذبه وكذلك في أفغانستان و حربها على الشعب الفيتنامي وما خلفته تلك الحرب من جرائم بشعه يندى لها جبين من لدية ذرة من الاخلاق والإنسانية ولا ننسى ابادتهم للهنود الحمر واستيلائها على ارضهم وغيرها الكثير كل هذه الكوارث بفعل الإدارات الأمريكية المتعاقبة وهم يتغنون صباحا ومساءا بانهم حماه للديمقراطية والسلام ؟
وهل العربدة الاقتصادية بحصار الدول والشعوب لعشرات السنين هي من اجل نشر الديمقراطية ام لإخضاع العالم فحصارها لفنزويلا وفرضها العقوبات الاقتصادية على العديد من الدول وحتى الأشخاص وكلنا يتذكر ما خلفته من موت الالاف بسبب سوء التغذية وقله الأدوية وانتشار الامراض هذ بالإضافة الى الالاف الذين قتلتهم الطائرات والمدافع والصواريخ عن عمد وسبق الاصرار
وهل نشرها للفتن والفوضى بين الدول والشعوب بأثاره الخلاف بينها وخلق الاعداء المفترضين واستعمال قوه عضلاتها لأخافه الدول من اجل فرض الهيمنة عليها وسلب اموالها كانت من اجل ان تبقى المهيمنة ولأخافه الاخرين ليبقوا دائما بحاجه اليها وبذلك تقوم بفرض الخوة لسلب ثرواتهم والشهادات عديده على ذلك
وبالتالي فان السياسة الأمريكية الفعلية وعلى ارض الواقع ومواقفها تجاه شعوب العالم اجمع اصبحت فاقده للأخلاق قبل المبادئ وكذلك للقوانين الدولية لا يمكن وصفها الا بالبلطجة في مختلف النواحي حيث فقدت مصداقيتها امام شعوب الارض بما تدعيه بانها تدعم الديمقراطية وحقوق الانسان ولم يعد هناك عاقل يمكن ان يصدق وان كان هناك ما يزال يعتقد ذلك فعليه مراجعه اقرب مصحه عقلية ؟ ولهذا كله فأن افضل تسميه لهذه القمه في حقيقة الامر هو انها قمة النفاق العالمي بقياده بايدن ؟
8888888888888
salabsi@gmail.com