(خطير جداً.)..المتطرفون الصهاينة يصدرون بوسترا يتضمن ست مراحل مفصلية لإختطاف فلسطين….بقلم : نواف الزرو

(خطير جداً.)..المتطرفون الصهاينة يصدرون بوسترا يتضمن ست مراحل مفصلية لإختطاف فلسطين….بقلم : نواف الزرو
فلسطين ….
بقلم : نواف الزرو – كاتب من الاردن …
لم تتوقف التنظيمات الارهابية الصهيونية عن العمل منذ نشأتها ما قبل النكبة عام 1948، وصولا الى الجماعات الارهابية المنتشرة اليوم على امتداد مساحة الضفة الغربية، وهذه التنظيمات لم تنم ولم تغف في يوم من الايام عن مخططاتها الاستيلائية الاختطافية لفلسطين، كان ذلك في عهد “الهاجانا” و”ايتسل” و”ليحي” وما تفرع عنها لاحقا، وتواصل التنظيمات الارهابية نفس المخطط والوسائل والاهداف، وإن تحدثنا عن “اسرائيل” كدولة وكيان وانها لم تنم ايضا في يوم من الايام عن مخططاتها في ظل غفة عربية طويلة تستمر منذ عقود، فان التنظيما ت الارهابية التي تعمل في انحاء الضفة اليوم بحماية الجيش الصهيوني لا تكل ولا تمل بل تشن موجات متلاحقة من الهجمات على مختلف المواقع الفلسطينية في القدس والضفة، وفي هذا السياق-حتى نختصر التفاصيل الكثيرة- اصدرت هذه الجماعات-التنظيمات الارهابية مؤخرا بوسترا خطيرا جدا يشتمل على ست مراحل مفصلية في تاريخ القضية الفلسطينية تعتبرها تلك التنظيمات انها كانت في صالها على طريق بناء الهيكل -المعبد اليهودي المزعوم وهي:
– المحطة الأولى: وعد بلفور عام 1917 .
– المحطة الثانية: إعلان قيام دولتهم عام 1948 .
– المحطة الثالثة: هزيمة حزيران و احتلال المسجد الأقصى المبارك عام 1967 .
– المحطة الرابعة: اقتحام 1000 مستوطن رحاب المسجد الأقصى في “يوم القدس” العبري عام 2017 .
– المحطة الخامسة: اعتراف دونالد ترمب بالقدس عاصمةً لإسرائيل عام 2018 .
– المحطة السادسة: محاولة نحو 2000 مستوطن ارهابي اقتحام رحاب المسجد الأقصى فيما يسمى “يوم القدس” العبري الموافق28 رمضان الماضي، بل إنهم لهذا الهدف وضعوا في حساباتهم اقتحام المسجد على فترتين: صباحاً وبعد الظهر.. وليس صباحاً فقط…!.
-ونضيف من جهتنا المحطة السابعة في مخططهم المقروء كما هو تحت الترجمة على الارض الفلسطينية وهي: تصعيد الهجمات والاقتحامات والاجتياحات لأهم المواقع الفلسطينية وخاصة على قمم الجبال في الضفة الغربية كما نتابع في الشهور الاخيرة ما يجري على قمة حجبل صبيح، وكذلك في منطقة الاغوار -المنطقة -ج- التي يعملون حكومة ومنظمات ارهابية معا من اجل الاستيلاء عليها وضمها للسيادة الصهيونية.
واصبحت المسألة في ضوء كل ذلك واضحة، فهم-كيانا ومنظمات اهاربية- يعتبرون هذه المحطاتً محوريةً في تاريخ الصراع يتساوى فيها عندهم وعد بلفور وقيام الكيان”اسرائيل” واحتلال المسجد الأقصى وشرقي القدس…!
والواضح ايضا انهم ماضون في مخططهم على طريقة”الكاوبوي الامريكي” دون اي رادع حقيقي حتى الآن في الأفق، مع الاشارة الى نضال وكفاح الشعب الفلسطيني وتضحياته في كل المحطات والمواجهات على مدى العقود الماضية…!
تحتاج فلسطين أمام هذه المرحلة وبعد كل هذه المحطات الصهيونية الى قوة ردع حقيقية تضع حدا لكافة الجرائم والتماديات الصهيونية….؟!
………….
[email protected]