تعرض الناشطة الإماراتية ألاء الصديق لحادث سير أودى بحياتها. حادث عرضي أم اغتيال؟ بقلم : بكر السباتين

آراء حرة …..
بقلم : بكر السباتين .. فلسطين = الاردن ….
أعلن عن مقتل الناشطة الإماراتية المعارضة آلاء الصديق، المديرة التنفيذية لمنظمة “القسط” لحقوق الإنسان في حادث سير في لندن، الأحد 20 يونيو، ونعاها عدد من المغردين العرب المؤثرين عبر تويتر، مشيدين بصلابتها ومعاناتها في الدفاع عن حقوق الإنسان الإماراتي ومساندة والدها الأكاديمي المشهود له بمناصرته لحقوق الإنسان والمعارض المعتقل أحمد الشيبة النعيمي الذي اعتقل في عام 2012، وحُكم عليه بالسجن لمدة عشر سنوات، ووُجهت له تهم بتدبير انقلاب مزعوم، فيما وصفت ابنته الراحلة محاكمة والدها بأنها كانت صورية.
تُعد آلاء إحدى أبرز الشخصيات المعارضة لنظام الحكم في الإمارات،
وتحدثت آلاء في مقابلات عبر عدة فضائيات عن تعرّض والدها للتعذيب والإخفاء القسري، وأشارت إلى أن السلطات الإماراتية سحبت منه ومن أولاده الجنسية، وأكدت أنها لم تستمع لصوت والدها منذ عام 2013، وذلك في حديثها مع هيئة الإذاعة البريطانية “بي بي سي”.
وقالت أيضاً في وقت سابق إن الإمارات تشهد انهياراً في مجال الحريات والتعبير عن الرأي، بدأ بشكل رئيسي في عام 2012 مع إصدار قانون الجرائم الإلكترونية، الذي جرّم الانتقاد السلمي، بحسب ما قالته.
وكان وزير الخارجية القطري قد كشف في تصريحات له قبل 3 أعوام جانباً من خلاف إماراتي قطري يرجع إلى عام 2015 بعد رفض قطر تسليم زوجة معارض إماراتي، وقال في مقابلة مع تلفزيون قطر، إن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد أرسل مبعوثاً إلى أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني لتسليمهم السيدة، لكن الأمير رفض طلبهم؛ لأن المرأة لم تكن مطلوبة بجرم جنائي.
ونعى مغردون الراحلة وذهب بعضهم إلى إمكانية أن يكون الحادث مدبراً
من جانبه، وعلى رأس أولئك المفكر الموريتاني مختار الشنقيطي الذي ألمح إلى احتمالية أن يكون حادث مقتل آلاء مُدبراً، “وقد قضت العقد الأخير من عمرها مدافعة عن تحرير والدها السجين في أبوظبي مع خيرة أبناء الإمارات”. رحم الله الفقيدة وأسكنها فسيح جناته ونعزي الشعب الإماراتي بوفاة ابنتهم البارة وفك أسر والدها.