ماذا يقول المطبعون العرب بعد العدوان والمجزرة…هل يشعرون بالخجل..- بقلم : نواف الزرو

آراء حرة …..
بقلم : نواف الزرو – كاتب من الاردن …
دعونا نعود مرة اخرى الى ملف المطبعين العرب-الجنائي-الاجرامي…فتقريبا هناك شبه اجماع فلسطيني وشعبي عربي على ان الهبة-الانتفاضة-المواجهة الاخيرة وجهت ايضا ضربة قوية للمطبعين العرب الذين انبطحوا وتساوقوا مع السردية والمطالب الصهيونية، وهذه الضربة يفترض ان تكون معنوية واخلاقية بالاساس، ونعتقد اننا في الداخل والخارج الفلسطيني، يجب ان نسلط الأضواء ككتاب ومثقفين واعلاميين وسياسيين على حجم وخطورة التطبيع الرسمي العربي على مستقبل القضية الفلسطينية والصراع مع المشروع الصهيوني، ويجب ان نربط كذلك جريمة المطبعين العرب بجرائم الاحتلال اليومية، فهذا التطبيع العربي كأنه منح ويمنح الشرعية للإحتلال بالمضي قدما بل بالايغال في نهج الجرائم اليومية المقترفة بحق الشعب الفلسطيني، بل يمكن ان نوثق للتاريخ بأن جريمة المطبعين العرب أشد وطأة وخطورة ومرارة على الشعب الفلسطيني وعلى الامة من جرائم الاحتلال….!
فالمشروع الصهيوني هو هو لم يتغير..!.
والاحتلال الصهيوني هو هو ليس فقط لم يتغير بل ذهب ابعد نحو المزيد من الدم والنار ضد الفلسطينيين…..؟!
والمذابح والمجازر والجرائم الصهيونية لم تتوقف بل هي مستمرة ضد الشعب الفلسطيني حتى الساعة….!؟
والاهم من كل ذلك ان فلسطين العربية بجذورها وتاريخها وحضارتها وشعبها باتت بكاملها تحت مخالب الاستعمار الصهيوني…!؟
وبالتالي من الطبيعي لاحظوا ان يقف العرب من محيطهم الى خليجهم الى جانب الشعب الفلسطيني، بل وواجبهم القومي العربي العروبي- ان يدعموا الشعب الفلسطيني بكل امكاناتهم….!؟
ولكن…؟!
طالما ان بعض الأعراب ذهبوا بالاتجاه الآخر، اي باتجاه الاعتراف بالعدو وعقد معاهدات واتفاقات سلام-استسلام-معه، فان هذا يعني بمنتهى البساطة ان هؤلاء الاعراب اصطفوا في خندق العدو ضد الشعب الفلسطيني الذي يواجه اخطر مرحلة في تاريخه في ظل صفقة القرن التصفوية وما بعدها من مخططات وهجمات لا تتوقف، بل يمكن القول انهم اصبحوا يشاركون العدو في جرائمه ضد الشعب الفلسطيني…!؟
ألم يقرأ هؤلاء مثلا الاستراتيجيات والمخططات الصهيونية….؟!
ألم يقرأوا الفكر التكفيري الارهابي الاجرامي الصهيوني….؟!
ألم يتابعوا المجزرة الصهيونية المفتوحة على مدار الساعة ضد رجال ونساء واطفال وشباب فلسطين….!
ألم يتابعوا العدوان الاخير على غزة والمجازر التي اقترفها العدو ضد النساء والاطفال….؟!
حسب المفكر المغربي، أبو زيد المقرئ الإدريسي ف”إن التطبيع كان الخاسر الأكبر من العدوان الإسرائيلي الأخير على الأراضي الفلسطينية، إذ وجدت الأنظمة المطبعة نفسها في حرج بالغ مع شعوبها والمسلمين عامة-: 21/05/2021 –”.
فماذا يقول المطبعون العرب في ضوء كل ذلك…؟!
هل من المحتمل ان يشعروا بالخجل….!؟
Nzaro22@hotmail.com