سلام الى القدس … سلام من الله – بقلم : عدنان الروسان – الاردن

فلسطين ….
بقلم : عدنان الروسان – الاردن …
الله يقرؤك السلام ، ياقدس يملؤك السلام و لو سالت دماء في سبيلك ، سلام الى القدس في الأولين ، سلام الى القدس في الأخرين سلام الى أولئك المرابطين الشرفاء ، آخر الرجال و النساء الشرفاء في هذه الأمة ، سلام الى بيت المقدس و قبة الصخرة الطاهرة المشرفة ، سلام الى المسجد الأقصى الذي باركنا حوله لنريه من اياتنا انه هو السميع البصير ، سلام الى الأنبياء كلهم الذين اصطفوا وراء الرسول الكريم مؤتمين به ، سلام الى موسى و عيسى ، سلام الى محمد صلى الله عليه و سلم الذي اسري به الى القدس و عرج به من القدس و جعل ربه و ربنا أولى القبلتين في القدس و ثالث الحرمين في القدس ، سلام الى مانويل مسلم الكاهن المسيحي في غزة الذي يبكي من أجل القدس ، سلام الى حنا عطا الله الراهب المسيحي الذي يدافع و ينافح عن القدس سلام الى الكاهن المسيحي كابوتشي الذي هرب السلاح للمقاومة ليحمي القدس و سجن في اسرائيل دفاعا عن القدس ، سلام الى الشيخ رائد صلاح الذي يسكن في السجن أكثر مما يسكن في بيته من أجل القدس ، سلام الى قطر التي لولا الجزيرة لما عرفنا ما يجري في القدس ، سلام الى ايران التي تدعم المقاومين بما استطاعت من قوة و من رباط الخيل ، سلام الى المقاومين في غزة الذين يتحدون الفقر و الضعف و الهوان العربي ، سلام الى المقاومين في جنوب لبنان ..
سلام الى كل الفلسطينيين الشرفاء شعب الصبر و الثورة و النخوة و الشجاعة ، أطهر شعب و اتفه قيادة ، كيف لمثل هذا الشعب أن تقوده زمرة من الفاسدين ، زمرة من بياعي الإعلانات و الويسكي و أصحاب الكومسيون المتكرشين في أحضان العدو ، سلام الى أطفال فلسطين و نساء فلسطين و شيوخ فلسطين …
سنعود إن طال الزمان أو قصر فالوعد وعد الحق و العود أمر حق ، فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخرةِ لِيَسُوؤواْ وُجُوهَكُمْ وَلِيَدْخُلُواْ الْمَسْجِدَ كَمَا دَخَلُوهُ أَوَّلَ مَرَّةٍ وَلِيُتَبِّرُواْ مَا عَلَوْاْ تَتْبِيراً ، أنت حدقة العين و أنت نبض القلب و أنت مدينة الله ، أنت مدينة عمر ابن الخطاب و مدينة صلاح الدين الأيوبي ، أنت مدينة عبدالله التل و حابس المجالي و مدينة جنودنا الأبطال الذين ماتوا و بقوا جنودا مجهولين في سبيلك ، أنت نبضنا و حبنا و قلبنا ، أنت مدينة السلام و الإسلام ، مدينة الحب ،( يا بهيّة المساكن يا زهرة المدائن يا قدس يا مدينة الصلاة ، عيوننا إليك ترحل كل يوم تدور في أروقة المعابد تعانق الكنائس القديمة وتمسح الحزن عن المساجد يا ليلة الإسراء يا درب من مرّوا إلى السماء )…
لا تغضبي .. فقلبك الكبير و سيع تسيع ، لا تغضبي على خصيان اللهط و الشفط و النفط و السخط فدولهم ساعة و دولة الله الى قيام الساعة ، لا تغضبي على النفط المهدور على سيقان الجواري و الغلمان و أنت جائعة و لا على النياشين و السجاد الأحمر و حفلات المجون و أنت تتعبدين في جوف الليل و العدو لا ينام الا بعد ان يغير عليك في كل صلاة ، لا تبتئسي فيوم تقاتلونهم أنتم شرقي النهر و هم غربيه قريب ، يرونه بعيدا و نراه قريبا…
الى كل فلسطين و ابناء فلسطين و بنات فلسطين الف تحية
والى الرئيس المتكرش حتى عاد بلا رقبة ياعيب الشوم عليك اختبيء حينما تذكر الرجال فليس لك مكان بينهم ، أختبيء أنت و قائمة اللصوص الذين باعوا وطنا من أجل لحظة عصف فكري في حضن غانية لفنية.
[email protected]