شيوخ العرب و الشيخ جراح – بقلم : عدنان الروسان – الاردن

أراء حرة .. فلسطين … الشعر
عدنان الروسان – كاتب من الاردن …
بينما يقوم الفلسطينيون الذين لا يملكون الا حناجرهم و أرواحهم التي يحملونها على أكفهم بالتضامن مع سكان الشيخ جراح في القدس المحتلة و يهتفون لفلسطين و يواجهون الة القمع الصهيونية و الإرهاب اليهودي ضد المدنيين العزل يبقى شيوخ العرب ، شيوخ النفط يسكرون على كؤوس النفط التي يهدونها لأمريكا ، يبقى شيوخ النفط يباركون لإسرائيل بعيد الإستقلال و لا ندري بالإستقلال عن من ، يمارس حكام العرب كل الشبق السياسي الذي يجر العالم العربي كله الى الموت في اليمن و لبنان و ليبيا و سوريا و يمارسون كل أنواع البغاء الجاهلي العربي و هم يرون فلسطين تغتصب كل يوم ، و يبقى محمود عباس ميرزا منتفخا من الخيانة و معتكفا في ظل الإحتلال الإسرائيلي بينما ابناءه يمارسون السرقات من دم الشعب الفلسطيني .
من يشتري الأعراب مني
والعروبةَ والعربْ
من يشتريهم كلهم جمعاً
بحِملٍ من حطبْ
من يشتري أذقانهم
ولهُ على البيعه شنبْ
ماقد سمعنا عاقلاً
يبتاع من تيسٍ ذنبْ
من يشتري الأعراب مني
والعروبةَ والعربْ
بمخاط طفلٍ قد بكى
قهراً على أمٍّ وأبْ
مسكيةٌ ياطفلةً صاحتْ
وقالت ياعربْ
أشلاؤها قد بعثرتْ
من تفتناز إلى النقبْ
وتقول لي أين العربْ
سحقاً لهم
تُعساً لهم
تباً لهمْ
وألفُ تبْ
من رأسهمْ حتى الذن
اغضبْ فقد حان الغضبْ
كالنارِ واهدر كاللهبْ
ماكانَ يجدي صمتنا
أبداً ولا تُجدي الخطبْ
بغدادُ أنهكها العِدا
والقدسُ فينا تُغتصبْ
والعُربُ إمّا صامتٌ
أو شاجبٌ أو مُسْتلب
أو خائفٌ أو خائنٌ
باعَ العرُوبةَ والعربْ
فرساننا باعوا الخيولَ
ليشتروا فيها الذهبْ
القدس سيحررها رجال الله حينما يهتفون يا خيل الله اركبي ، رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه رجال ينلدون الله فيرد الله لبيكم ياعبادي الصالحين ، و يأتي النصر على أيديهم و يبقى تيوس العرب على مزابل التاريخ نافقون و منافقون …
ياعيب على اللحى و الشوارب ، يا خسارة النفط و الأوسمة المذهبة و الطائرات و اليخوت و اللوحات التي يشترونها بالملايين و القيان و الغلمان و تقبيل أرجل الأمريكيين…
لا نملك الا الدعاء لفلسطين و رجال فلسطين و نساء فلسطين ، أعذرونا فقد أخذوا سيوفنا و سلبوا كرامتنا و تركونا كاضاحي العيد ننتظر الذبح على أيدي التطرف اليهودي الصهيوني الذي صار أقرب الى شيوخ العرب منا نحن…
يارب … عجل فقد عجزنا و ما أعجزنا لا يعجزك ..
تحية للشيخ جراح و تحية للشاعر فايز أبو جيش صاحب القصيدة … و حيهم شيوخ العرب و هم يتنافخون شرفا..
[email protected]