آراء حرة …..
بلم : عدنان الروسان – الاردن …
بينما نحن جلوس في منازلنا محجورون بأمر دفاع صاحب الدولة ايده الله بنصره إذ بنا نسمع بالتعديل و قال قادم جديد من بلاد الفرنجة على بلاد الحشد والرباط ، و ما التعديل ، قلنا ايقاف باص الحكومة حتى يترجل منه بعض الواصلين بعد أن وردوا عين الرابع ، قال ما عين الرابع قلنا عين الرابع عين يشرب منها المقربون و مزاجها من تعديل يردها بين حين و حين أصحاب الحظوظ من المنافقين الذين لهم مكان في باص الحكومة الذي يتغير سائقه في بضع شهور و احيانا بضع سنين ، و قد ترجل منه أبا غمزة و معن ابن القطامين ، قال و ما أبا الغمزة ، قلنا صاحب وزارة التربية و البسكويت و سماه العامة أبو غمزة لأن عينه ترف و ابتسامته تشف و هو مطواع لهواه و لا يعف و الله أعلم ، أما ابن القطامين فقد أحسن الظن و ما درى أن سوء الظن من حسن الفطن وقلنا للوافد من بلاد الفرنجة أن يتأدب في المجلس و يصمت عن السؤال و الكلام فقد جاء التعديل بين من جاء بهم صخر ابن دودين صاحب ديوان الإعلام و و الناطق باسم الوالي …
و قد ارتجل ابن دودين رضي الله عنه في أوائل ايامه تصريحا على الهواء موجها لكل من تسول له نفسه اللغو في مسائل حكومية و قال ، إن رؤوسا ستدحرج اذا ثبت تسريب الوثائق من قبل موظفين في رئاسة الوزراء أو أي مؤسسة حكومية أخرى و سكت هنيهة ثم أضاف ، إذا تم تسريب أمر دفاع اليوم فقد يسرب غدا ماهو أهم و قد ابدى ابن دودين غضبه الشديد من تسريب الوثيقة ، و قد مط الجلوس في منازلهم من أهل الولاية براطمهم ، و قال أبو عبد الرحمن الخليل ابن أحمد الفراهيدي اليزدي الأردني في معجم لغة قم و قميم و المخيبة التحتا و المخيبة الفوقا أن براطم لفظ عربي سليم و ليس كما يظن العامة أنه لفظ مبتدع من الدوارج او الخوارج ، مط المحجورون براطمهم و اشتطوا غضبا لكن بشر و ابن دودين يعلمان أن أهل عمان غير أهل الكوفة فهم لا يخيفون أحدا و لو مطوا كل أجسامهم و ليس براطمهم فحسب …
غير أن احد المبرمطين و كان قد شرب بعض ماتبقى في الإناء من حليب السباع قال لا بأس ، إن هذا عن ابن دودين لرجل رشيد و هو أفوه من الحجاج في خطبه بالكوفة حينما قال إني لأرى الدماء بين العمائم و اللحى و هذا سيدحرج رؤوسا لأجل تسريب وثيقة لا قيمة لها فكيف سيفعل بالفاسدين لصوص بيت مال الأردنيين ، إذا كان من يسرب وثيقة سيتدحرج رأسه فماذا سيحصل لعبدالله ابن ابي الحقائب و عمر ابن ابي الرز و ابطال مسلسل ارطغرل الأردن في مسلسلات سكن كريم و أمنية و الصوامع و الروائع في بيع الكهرباء و تسليم رقاب الأردنيين لأعراب قدموا من العرب المستعربة و بينهم ابن ابي رغال الذي دل ابرهة الحرامي على مخابيء أموال الأردنيين فأخرجها لهم الى ملاذات آمنة و ملذات هاملة و كيف سيحصل لمن باع ارض الحشد و الرباط لشيلوك تاجر البندقية الذي افتتح له مكتبا في اورشليم و اشترى المخضر و الهشيم بتوقيع بين عهدين و من بيت الشعر الى سدة الحكم و غيرهم من من اتباع اللات و العزى و مناة الثالثة الأخرى .
كيف ستكون رؤوس من عبئوا أموال فقراء المسلمين و أهل الذمة في حقائب فاخرة و خرجوا بها الى بنوك الفرنجة ، و كيف سيفعل في باسم البهلول و خالد ابن ابي شاهين و مايكل ابن ابي داغر الذي اشترى رطل لحم من لحوم الأردنيين بأربعة ملايين درهم و باعه باربعمائة مليونا من الدنانير و فكح الى بلاد الفينيق ليقيم على شواطيء بحر العرب يتلذذ باللحم الأردني الذي اشتراه و كيف ستتدحرج رؤوس الذين افقروا الأردنيين و شردوهم و زوروا أصواتهم و سلطوا عليهم شركات الفرنجة تسوم الأردنيين سوء العذاب بعسس الأردنيين أنفسهم ، و كيف سيفعل برؤساء دواوين الدولة المتقاعدين ، المتكرشون من ديناصورات الرؤساء قد نستثني منهم أحدا ، لكن حينما نقول أحدا نعني واحدا لا إثنان ، كيف ستتدحرج رؤوس الملقي و الرفاعي و صاحب وادي عربة و أصحاب اتفاقية الغاز و اتفاقيات الأراضي و المنح النفطية و غيرها اسماء لا تعد و لا تحصى و بعضها إن ذكره أحد من المججورين سيصلب على جدران الكعبة و إن تعذر ذلك فعلى جدران صرح الشهيد حتى يكون عبرة للرافض و المريد.
ليت هندا أنجزتنا ما تعد و شفت أنفسنا مما تجد
و استبدت مرة واحدة إنما العاجز من لا يستبد
ليت الحكومة تدحرج رؤوس الفاسدين و لا تتمرجل على الجوعى و المظلومين ، و إن صار بعض الموظفين يسربون أوراقا من دواوين الحكم فلإنهم يرون مالا يسكت عنه … ليت ابن دودين يهدد الفاسدين بمثل تهديد المسربين و سنملأ الدنيا له مكاء و تصدية ترحيبا به و احتفاء بشجاعته.
adnanrusan@yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

