فن وثقافة ….
بقلم : نبيل محمد سماره ……
تمنيتك – ايها الريشة الفلسطينية المقاتلة – لم ترحل قبل ان تشهد ما يحدث في الساحة العربية الان .
تمنيتك باقيا لتتأمل ما يدور ثم لك الخيار في البقاء او الرحيل بصحبة طفلك الحكيم ( حنظلة) فالامر لا يتحمل التأجيل يا وارث الحزن من اعصاب النكبة عام 1948 بعد ان غادرت قريتك صبيا , موشوما بوجع غريب وحلاوة طفولية مبهمة , محملا بسلال من الافكار الغاضبة وبجبل من التساؤلات الغامضة : لماذا ؟!
ناجي العلي ..
يا شاعر الخطوط .. الفلسطيني الذي اعتصره هم الوطن وحزن القضية . فمات مخنوقا بصوت الاحتجاج و مرارة الوعود الكاذبة !
ناجي العلي ..
ايها العقل الذي اعتقلته سكاكين الغدر الصهيوني لتجتث الفكرة لكنها لم تجتث رائحة الزيتون والليمون وطعم ( الصبار) والزعتر .
ناجي العلي ..
ايها الريشة التي منحتنا الطفل الشرعي ( حنظلة) ليحرك في دواخلنا حكمة الحكماء , ودهاء الدهاة , فعاش في بيتنا وهو الذي لا يعدو كونه الا صورة على الورق .
ناجي العلي ..
ما الذي يقوله حكيمك ( حنظلة) وهو يرى بعض الرؤوس العربية المتفرجة على وجع القضية , وما الذي يفهمه هذا الحكيم وهو يتأمل السكين العربية وهي تستل في الخفاء لتطعن الثورة والقضية ؟ .
مالذي يعلنه هذا الحكيم الواضع يديه دوما وراء ظهره , متأملا التطبيع الاخير من الاخوة العرب وهم يعلنون فتح سفارات اسرائيل في قلب عواصمهم . قل لي ايها المتمرد على الاخطاء ناجي العلي , اما كان اجدر بك ان تؤجل ميتتك لترى العجب العجاب , فترسم ما لم ترسمه في حياتك ابدا , ومالم يخطر لك على بال , والا فكيف ستصور حنظلة وفي اي وضع سيكون وهو يرى النظام البحريني والاماراتي والسوداني والمغربي يتراكضون للتطبيع بحجة السلام , تصور يا ناجي يبحثون عن السلام مع من سرق الاقصى وقتلة الاطفال ؟! .
اخبرني يا ناجي العلي .. هل حنظلة الى جانبك ليسمع بقية ما في القائمة التي ستدخل في خانة ( الخيانة العضمى ) لكي يتأمل ويحكم ؟ ولكن لا تدعه يضع يديه وراء ظهره هذه المرة !





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

