آراء حرة …..
بقلم : عدنا ن الروسان – الاردن …
فيما قاله ابن خلدون في مقدمته الشهيرة في قصة الموبذان ، ” أن بهرام الملك كان يتمشى في الحديقة مع الموبذان و هو كبير الكهنة ، عندما سمع صوت بوم؛ فسأله إن كان يعرف لغة الطيور ،قال نعم إنه بوم يخطب ود بومة أنثى ، وهي تشتد في المهر، فقد طلبت منه خراب عشرين قرية فأجابها إن أطال الله في عمر الملك أقطعتك ألف قرية خراباً يباباً فخاف الملك واستفرده قائلاً له ويلك ما معنى ما تقول ، قال أيها الملك إن من حولك فسدوا وأنت نائم عنهم فخربت البلد ودرست الأمصار.، ثم قال الموبذان بعد أن ألح عليه الملك بالشرح و التوضيح اعلم أيها الملك أن الملك لا يتم عزه إلا بالشريعة ، ولا قوام للشريعة إلا بالملك ، ولا عز للملك إلا بالرجال ، ولا قوام للرجال إلا بالمال ، ولا سبيل للمال إلا بالعمارة ، ولا سبيل للعمارة إلا بالعدل، والعدل هو الميزان المنصوب بين الخليقة نصبه الرب وجعل له قيما وهو الملك”
وهنا يمكن أن نستحضر “مكيافيللي” في كتابه “الأمير” و ما أبعد ميكيافيللي عن ابن خلدون لكن الحكمة ضالة المؤمن أنى وجدها فهو احق الناس بها ، يقول ميكيفيللي أن الناس ينسون الإساءة إليهم في قتل آباءهم ولكنهم يحقدون على من سلبهم أموالهم فليحذر الحاكم من مد يده إلى أرزاق الناس.
الموبذان الأردني لا يفهم لفة الطير مع أنه بوم يؤذن بخراب العمران هو نفسه و هو لا يفقه لغة الأردنيين رغم أنهم لم يعودوا يتكلمون بل باتوا يمسون و يصبحون على الدعاء الى الله تعالى أن يعجل بالخسف لأن خسف الله أهون من خسف الدولة ، الموبذان الأردني لص في ثياب كاهن و غانية في ثياب تقية لا ينصح الملك الا نفاقا و خرابا و يبابا و لعنة تحل على الوطن و المواطنين و الموبذان الأردني سرق كل شيء في جيوب الناس و وضع ماسرقه في جيوبه و جيوب كهنته و غوانيه و الموبذان الأردني باع الوطن و كان أبا رغال و اتفق مع اليهود على غزو الكعبة فدلهم على الطريق و هي تمر من مضارب ابناء النفط و خصيان التطاول المقيت للعمران و الموبذان الأردني زين للملك صناديق سيادية و قروض مالية و مزارع و أطيان و وسوس له أن لا يوم قيامة آت و لاجنة و لا نار و أن الشعب حمار فسمع الهمس وزيرا نوويا فصاح بأعلى صوته الشعب حمير و سكت الشعب و تمتموا حمير لا باس حمير و لكن الشعير قليل ، فقال النووي ضحوا فإن الوطن بحاجة الى تضحياتكم.
الموبذان الأردني المخلص الذي لا يسمع له أحد يقول للملك حل مجلس النواب فقد جاء تزويرا و بهتانا عظيما و حل مجلس الأعيان فمن فيه ليسوا أعيانا ترضى عنهم الرعية و أخرس الموبذان الذي عندك فإنه لا يفهم لغة الطير بل يفهم لغة وكالة المخابرات الأمريكية و لغة ايدي كوهين و نتنياهو و هو يكاكي عندكم و يبيض عند ابن غلمان و ابن بائد و هو لم يرأ ابن خلدون بل قرأ التلمود و تدرج على مقاعد مدرسة صندوق النقد الدولي حتى نجح بامتياز و هو مؤذن بخراب العمران فبيته في بلاد العم سام جاهز و مؤثث ان ضاقت طيور الأردن بالموبذان و البوم و غيرهم ذرعا ذات يوم فلا تسمع للمبذان فإنه هالك و مهلكك و مهلكنا لا محالة.
من أجل ذلك نادينا كل شرفاء الأمة في أرض الحشد و الرباط لتأسيس المجلس الوطني للإنقاذ حتى نوقف الموبذان عند حده و حتى نطرد البوم و أبي رغال من أرض الحشد و الرباط أرض مسرى الرسول الذي بارك الله فيها و حولها … السلطان والأمراء لا يتركون غنيّاً في البلاد إلا وزاحموه في ماله وأملاكه، مستظلّين بحكم سلطاني جائر من صنعتهم
ألا ليت قومي يعلمون
adnanrusan@yahoo.com





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

