• ذهب وعاد من جديد – قصة : هدير يوسف0

    القصة …. بقلم: هدير يوسف – مصر .. كيف حالك يارفيف؟ ارتجفت يداها بشدة وهى تمسك بمرشة الأزهار. إنها تعرف ذلك الصوت الذى يأتى من خلفها بل تحفظه جيداً .بالرغم من مرور ثلاثة أعوام لم تسمعه فيها لم تنسه للحظة واحدة. بالرغم من فرحتها لسماعها ذلك الصوت مرة أخرى وأمنيتها أن تستدير وجهها لرؤية وجهه،

    READ MORE
  • قصص قصيرة جداً – بقلم : هدير يوسف0

    القصة …. بقلم: هدير يوسف (قاصة مصرية) … 1) تجلس في شرفة غرفتها منغمسة في قراءة روايتها، فإذا صرخة تنطلق من الداخل.. تهرع نحوها فتجد فتاة صغيرة مذعورة تتكوّم في زاوية الحائط، وناراً تشتعل من جدار الغرفة ورجلا طويل القامة يتجاوز أربعة أمتار، ملامح وجهه غير واضحة وبإشارة من يديه انطفأت النار، مع العلم أنها

    READ MORE
  • جاءت متأخرة.. جداً.! قصة : هدير يوسف0

    القصة … قصة : هدير يوسف (قاصة مصرية) … كلما حزنت يضيق صدري أبكى وأتألم ولا أجد أحداً بجانبى يخفف عنى ما أشعر به من تعب نفسى وفقدان حنان أبى وأمى نتيجة انفصالهما لخلافهما المتكررعلى أتفه الأسباب، فانفصالهما كان أول مشكلة تقتحم حياتى، لا أجد غير قلمى أمسك به وأكتب كل ما بداخلي. كانت حياتى

    READ MORE