• وداعا توهـراش…المسرحي المتشـائـل- بقلم : نجيب طلال0

    فضاءات عربية …. بقلم : نـجيب طــلال – المغرب …. ابن مدينة الـحمراء( مراكش) ذاك- عبد الهادي توهراش- تلك الطاقة المبدعة الخلاقة فوق الركح ؛ ركح بقدسيته المعلنة لأهــل المعنى في رحاب ديونيزوس ؛ رحاب موكبه الهوس والعِـشق الأبـدي؛ عشق وهوس غير معلن الإحساس ؛ إلا للذين أثـخنوا في الركح توهجا كالمبدع –توهـراش- لكن حـركية

    READ MORE
  • عـتـمـة الـرؤيـا لصـنـم الـكتـبـة – 07 – بقلم : نجيب طلال0

    دراسات …. بقلم : نـجـيب طــلال – المغرب … الـصــمت والمـؤامـرة : مبدئيا لا يمكن عـزل مؤسسة ( مـا ) أو فعاليات ( مـا  ) عن سياق الأحداث والقضايا الدائرة حولها؛ فهي تـؤثر وتتأثر بتا؛ مهما بلغت درجـة اللامبالاة أو الحياد ، لآن تلك المؤسسة أو الهيئة أو الفعاليات ليست – كوصمونتية – نشأت وتـكونـت

    READ MORE
  • عـــتـمـــة الــرؤيا لــصـنم الكــتــبة – 06 – بقلم : نجيب طلال0

    دراسات …. بقلم :  نــجـيب طـــــلال – المغرب …. لـقـطـة مشلولـة: البعـض اعتقد بأن عـدم توالي النشر للموضوع أعـلاه ؛ تأكـيدا أن جهـدنا توقـف عـند حـده ؛ ولا يمكن له أن يستأنـف جـهده في مسايرة البحـث وتسليط الضوء على صنم الكتبة؟ هـذه لـقطة من لقـطات ما راج ويروج في عـدة فضاءات؛ لكن أفظع اللقطات؛ أن

    READ MORE
  • الـــمـــســـرح والـــكـفــيف – 2- بقلم : نجيب طلال0

    فن وثقافة ….. نـــجـــيــــب طـــلال – المغرب …. رابــط ——- فالإبــداع الانسـاني؛ هو ذاك الذي يـبقى خـالدا عـبر العقود والعـقود؛ وحينما نتلمس مضامينه وأبـعاده؛ كأنه دوّن وكتب الآن ؛ وفي زمان القراءة ؛ وبالتالي فكيف لا يبقى التراث الاغريقي؛ النابع من الأساطير؛ سيصبح نفسه أسطوره ؛ ومـا جـادت به قريحة مسرحـيـيو ذاك الزمان؛ لشيء مبهر

    READ MORE
  • الـكـفـيـف والــمســرح – بقلم : نجيب طلال0

    دراسات …. بقلم : نــجــيب طــلال …. المعاق في … معاق بفعل فاعل، أما المعاق في أوروبا  معاق قضاء وقدر*** ع البــاســط عــزب مــدخــل أساس:\ لاخلاف بأن : المسرح  ممارسة إنسانية؛ حضارية باعتباره أهم أشكال التعبيروممارسة عملية لإتاحة روعة التواصل الحقيقي والحميمي، بين البشر أوالجمهور في مكان وزمن محدد ، وذلك للتفكير المشترك في قضية

    READ MORE
  • صــــرخـــة خــارج حـــلــــب – بقلم : نجيب طلال0

    اراء حرة…. بقلم : نـجـيب طـلال….. ما ذنـب شعـب مـل مـن الفكـر الواحـد ! وأعـياه الاستبداد والقـهـر المتوارث مـن الأب إلى الابـن؟ توارث غـير شـرعي بالمـطـلق ! لـكن المـرتزقـة ولوبي الفسـاد؛ حـوله شـرعـيـا ودسـتـوريا؟ لأن آلـة الـحكم بين أيـديـهم ؛ ومـا الشـعـب إلا قـطيـع ! ذاك الـقطيـع انتفض ؛ وصـرخ ؛ فـكان الابن ( البـعـثـي)

    READ MORE