في إشكالية التعامل مع التراث.. تواصل أم قطيعة - بقلم : نايف عبوش
- فن وثقافة
- August 17, 2018
فن وثقافة …. بقلم : نايف عبوش – العراق …. لاشك أن فضاء الواقع الافتراضي، بما هو من بين ابرز تقنيات معطيات العصرنة سعة في التواصل، والإستخدام ،قد فتح أبواب المعرفة، والثقافة العامة للجميع، على مصراعيها، ليدلو كل من شاء بالمشاركة في التفاعل مع معطيات هذا الفضاء بدلوه، على هواه، دون قيود تذكر، سوى مستوى
READ MOREفن وثقافة …. نايف عبوش – العراق …. ذكرني أحد الزملاء، بطائر السنونو ، والذي يعرف بالخشاف، في بعض مناطقنا الريفية . إنه حقاً جزء من ذاكرة جيل، تعايش معه في نفس الدار أيام زمان. كان يأتي مهاجرا بأسراب إلى ربوع الديرة، في أوائل فصل الربيع من كل عام، حاملا على جناحيه بشائر موسم الربيع،
READ MOREفن وثقافة … نايف عبوش – العراق … لاشك أن الإبداع موهبة فطرية، ومن ثم فإن من حق المبدع أن يستولد نصه، بالاسلوبية التعبيرية التي يراها، عند لحظة الومضة، وبالتالي فإن من حقه أن يرفض الوصاية المتعسفة من المتلقي، على طريقة إبداعه لنصه، خاصة وأن اغلب المتلقين يريدون حشر المبدع في إطار فضاء ما ألفوه
READ MOREفن وثقافة …. نايف عبوش – العراق …. لعل ما يقلق المهتمين بالتراث اليوم، هو الانحسار المستمر، في ثقافة التراث، لدى الجيل الجديد، وتلاشي الكثير من العادات والتقاليد الاجتماعية المتوارثة ، ولاسيما بعد اضمحلال مجالس السمر في الدواوين، ورحيل العمالقة، من الرواة، والنسابة، والمدونين، والباحثين، الذين كانوا أدوات تناول، وتداول حي للتراث. ولعل انفتاح الشعوب
READ MOREفن وثقافة … نايف عبوش – العراق … لعل من البديهي القول، بأن التحولات، والمتغيرات في الماضي، كانت تجري بشكل تدريجي وبطيء، وتأخذ وقتاً طويلاً نسبياً، قبل أن تفعل فعلها في البنى الاجتماعية، والثقافية،والمادية للمجتمعات. وبذلك فإن تلك التحولات كانت تمنح الناس فرصة كافية لتمثل تلك التغيرات، والاستعداد الكافي للاستجابة لها، والتكيف معها على نحو
READ MOREفن وثقافة … بقلم : نايف عبوش : العراق … في ديرة جنوب الموصل اليوم،شأنها أطراف أخرى، ادباء، وشعراء، وكتاب، وفنانون، ومؤرخون.. ومختصون في مختلف العلوم، وباللغة العربية بالذات، وبتحصيل جامعي، أولي، وعالي. وهم نتاج بيئة ديرة.. تمتد في عمقها الحضاري، والتاريخي، إلى أزمان موغلة في القدم،وهي تتوسد بمعالمها الشامخة اليوم، ضفاف نهر دجلة الخالد
READ MORE