فلسطين المحتلة : مفلح طبعوني، من نزيف الفروع الأصيلة إلى نزيف الظلال الهزيلة!
- فن وثقافة
- 27 أكتوبر، 2014
دراسات …. بقلم محمد هيبي – فلسطين المحتلة … يعتبر ناظم حكمت واحدا من أبرز شعراء العالم الذين ناضلوا من أجل حرية الإنسان وكرامته. فقد تنقّل من سجن إلى سجن، ومن منفى إلى منفى، في سبيل ما آمن به. وقد قدّم للإنسانية أدبا مفعما بالتفاؤل من أجل خلق عالم أفضل. في السادسة والثلاثين من عمره،
READ MOREاصدارات ونقد (:::) بقلم : محمد هيبي – فلسطين المحتلة (::::) هذا المقال، يجيء احتفاء بالأخت فاطمة ريان لحصولها على اللقب الثالث، الدكتوراه، كتقدير لدراستها، “التعالق الجمالي والفكري في أدب محمد نفاع”، التي أصدرتها مؤخّرا، وشرّفتني بإهدائها لي نسخة منها. من خلال دراستها، أثبتت الدكتورة فاطمة ريان، على الصعيد العام أنّ المرأة الواعية لها دورها
READ MOREاصدارات ونقد (:::) بقلم : محمد هيبي – فلسطين المحتله (:::) لا يُولد الإنسان كاتبا بالفطرة، ولكنّه بالفطرة يولد محبّا للحياة وعاشقا للحرية. لذلك، فور خروجه إلى هذا العالم، يصرخ صرخته الأولى رفضا للقيد واحتفاء بالحرية. والكتابة بشكل عام، هي وسيلة من وسائل التعبير عن الحرية. فما بالك عندما لا يبقى للإنسان غيرها؟! الكاتبة ميسون
READ MOREالتصنيف : فن وثقافة (:::) بقلم: محمد هيبي – فلسطين المحتلة (:::) الشاعر مفلح طبعوني، أصدر مؤخرا ديوانه الثالث، “نزيف الظلال”، الذي تُؤكّد قصائده انتماءه الوطني والإنساني، وتعكس قلقه من استمرار المعاناة الإنسانية ونزيف شعبه. وحسنا فعل أنّه لم يختر للديوان عنوانا من عناوين القصائد، وإنّما من الجوّ العام المهيمن عليها، من الواقع المشوّه ومن
READ MOREالتصنيف : اصدارات ونقد (:::) بقلم : محمد هيبي – فلسطين المحتلة (:::) ليس عبثا أن يلجأ الإنسان إلى الكتابة عامة، وإلى السرد خاصة. الكتابة فعل حرية وحافظ للذاكرة، والسرد يبني الرواية، وهي تعادل الحياة، ربما تلك الحياة التي افتقدها الإنسان في السجن أو في المنفى، في الوطن أو خارجه، في حياته الخاصة أو
READ MORE