اللي عنده "مِعْزَة".. يلمَّها.؟! بقلم : محمد هجرس
- سخرية كالبكاء
- 16 مارس، 2017
اراء حرة … بقلم: محمد هجرس – مصر …. قالوا عنه، مجنون.. متهور.. عنصري.. يميني ومتحرش، سليط اللسان..! قالوا ما قالوا، بدءاً من ماكينات الدعاية السوداء، إلى كل وسائل الإعلام والميديا، من صحفيين وفنانين وسياسيين وغوغاء، ومع ذلك انفضَّ مولد الانتخابات الرئاسة الأمريكية بوصول دونالد ترامب إلى مقعد الرئاسة.! حتى صحيفة النيويورك تايمز العريقة، التي
READ MOREسخرية كالبكاء …. بقلم : محمد هجرس – مصر …. كلنا يذكر مشهد الفنانة الراحلة ماري منيب مع نظيرها عادل بديع خيري، في مسرحية “إلا خمسة” وهي تنتزع ضحكات الجماهير بتكرار سؤالها له وهو الباحث عن وظيفة “انتي اشتغلي إيه.؟” فيرد عليها :”سوّاق يا ست هانم سوّاق”.. ومع الفارق طبعاً كان استفسار الزعيم السوفييتي الراحل
READ MOREاراء حرة …. بقلم: محمد هجرس – مصر … فخامة الرئيس.. زعلان.! فخامة الرئيس.. “مقموص” ومتذمّر، ويشكو من تكاليف الحياة والعيشة و”اللي عايشينها” التي زادت الأسعار فيها حتى باتت تؤرق الجميع، ولم يشفع لـ”فخامته” أنه رئيس الدولة الذي يأمر فيُطاع، وأن “أحلامه أوامر”.. لذا أضطر للتذمر من أن راتبه لا يكفيه، وطلب بمساواته بمرتب أحد
READ MOREسخرية كالبكاء … بقلم: محمد هجرس – مصر …… يعجبني جداً، دونالد ترامب، المرشح للرئاسة الأمريكية، وأتمنى فعلاً ـ ومن كل قلبي ـ وصوله للمنصب العتيد.! أعرف أن العبارة أعلاه، ستثير النقمة عليَّ، وتدفع كثيرين لاتهامي بأني من أنصار الأسلوب العنصري، الذي يعلنه “ترامب” بصراحة لا تخلو من الوقاحة، حيث وزّع خطاب كراهيته على الجميع،
READ MOREفن وثقافة (:::) بقلم: محمد هجرس – مصر (:::) لم يكن ذاك الطفل الصغير (اللي هو أنا) يكاد يفهم معنى الحرب، وقريته الصغيرة “معدية مهدي” في أقصى شمال الدلتا، تطفئ الأنوار ليلاً، ويمشي القرويون البسطاء متشحين بالسواد، على أنباء “الوكسة” عام 1967، بينما يودعون شهيداً قيل إنه استشهد في سيناء، ولم يعد حتى جثمانه إليهم.
READ MOREاراء حرة (:::) محمد هجرس – مصر (:::) هل يذكر أحدكم، المخرج الراحل يوسف شاهين، في دور بائع الجرائد قناوي “غير المتزن عقلياً” في فيلم باب الحديد.؟ من يتذكر، عم مدبولي (الذي قام بدوره الراحل حسن البارودي) وهو يتحايل على “قناوي” لينقذ “هنّومة” (هند رستم) ويأخذه لمستشفى الأمراض العقلية، قائلاً: “البس البدلة يا قناوي.. وأنا
READ MORE