انتخابات تونس: انتهاء الثورة
- فضاءات عربية
- 23 أكتوبر، 2014
دراسات (:::) بقلم : محمد قواص – لبنان (:::) هل ‘قفز’ الأردن صوب إيران يستطلع إمكانات الوصل بين طهران والرياض على ما يوحي به ‘الدور المحوري’ لعمان، أم سعي إلى توازن في خيارات إيرانية للأردن تقابل تبدلات للبوصلة السعودية. العرب محمد قواص [نشر في 2015\03\13] كان العاهلُ الأردني الملك عبدالله الثاني أول من استخدم مصطلح
READ MOREاراء حرة (:::) بقلم: محمد قواص – لبنان (:::) ليس مبالغة القولُ أن مظاهرتيّ “8 آذار” و”14 آذار” من عام 2005 في لبنان رسمتا في مشهديّهما استثناءً لا مثيل له في الشرق الأوسط. ولئن جاء الحدث في الثامن من ذلك الشهر بما يشبهُ تلك المسيرات الكبرى التي كانت تحرّكها الأنظمة التوتاليتارية بطبعتها النازية الهتلرية أو
READ MOREالتصنيف: دراسات (:::) بقلم : محمد قواص – لبنان (:::) تعامل الغربُ مع الإسلام السياسي منذ بدايات القرن الماضي، وتعرّف إلى مدارس وتيارات ومشارب الجماعات الإسلامية من ضمن اشتغاله على منظومة الأدوات التي يهيمن من خلالها على عالم ما بعد العثمانية، ويقارع بها خصومه. في عصر الحرب الباردة بدا واضحاً أن تحالفاً موضوعياً يجمع هذا
READ MOREالتصنيف: فضاءات عربية (:::) قلم : محمد قواص – لبنان (:::) هم بدأوا هذا الزلزال في المنطقة. أطلقت “البوعزيزية” حراكاً عابراً للحدود لا نعرف نهاياته، وهم اليوم يناقشون تجربتهم ويحملونها إلى صناديق الاقتراع. أهل تونس على موعدٍ مع ما يُنعتُ باللحظة التاريخية الكبرى. يقفزُ التونسيون نهاية الشهر الحالي نحو الاستحقاق التشريعي لانتخاب أول مجلس للنواب
READ MOREالتصنيف : دراسات (:::) محمد قواص – لبنان (::::::) تختلفُ الرياض مع أنقرة على النحو النقيض في مقاربة العلاقة مع الإخوان المسلمين. في متن هذا الخلاف عناصرُ التوتر المكتوم في علاقة تركيا بالسعودية. وفي هوامش هذا الخلاف تصطفُ ملفات التنابذ ومسائل التباعد. ولئن أبقت مدرستا الدبلوماسية بين البلدين الخلاف في الدوائر السفلى ولم تصل إلى
READ MOREالتصنيف : فضاءات عربية (:::) بقلم: محمد قواص – لبنان (:::) عرفت هاني فحص ممسكاً بالغصن الفلسطيني داخل أو قريباً من حركة فتح. كان الرجل يدخلُ علينا بعمامته ومحياه وابتسامته، ويلقي فينا كلاماً يستدرجنا به نحو فضاءات لا نعرفها مقارنة بخطب من احتشدوا في تلك الحقبة للدفاع عن فلسطين. كان الفلسطينيون، قبل غيرهم يكتشفون معه
READ MORE