لعلي أنجو من عرائي
- الشعر
- 7 نوفمبر، 2015
فن وثقافة …. بقلم : محمد شاكر …. نَسيتُ أنْ أفْرِدَ سَقْفًا ..يَقيني بَرْدَ الشِّتاءْ.. لإنِّي انْشَغلتُ بِفُسْحة السَّماءْ واطْمَأنتْ أحْلامي إلى حُريَّة تَسَعُ الجَناحْ.. أحَلِّقُ كيْفَ أشاءُ، في عُلُوٍّ، لا يَخْفِضُني إلى ضَيْقِ الأرْكان.. وغِشاوَة الغُرَفِ العَمْياءْ.. لا سَقْفَ لِروحٍ أصابَها مَسُّ الغِناءْ لا سَقْفَ لِروحٍ تَخْشى’ .. وَطْأةَ الأحجامِ ورُعونَةَ الأشكالْ.. لا سَقْفَ
READ MOREالشعر …. شعر : محمد شاكر …. والمقهى لا يعتق رائحة البن في الأقداح أستعيد بالشعر.. من كل خمول مستطير لا يطرد شياطين اليأس لا يطفئ قيظ الصباح.. لا يدعو العصافير إلى شذوها الأليف لا ينبه الفراشات التي تنقل ضوء الروح إلى عتمة الأغوار. مكان خال… طاله المحو، أو أصبت أنا بعمى الإحساس أخرج حرفي.. فلا
READ MOREالشعر ….. شعر : محمد شاكر … في مَقْهى ” موناليزا” كنتَ تَرى في وجُوهِ الرُّوادِ أثرَ البَسْمةِ الغامضةْ لم تَسْألْ صديقكَ “ليونَارْدو” عَنْ سِرِّ غُموضٍ أشْرَقَ في مُخَيِّلةِ العَالَمِ بألْفِ احْتمالٍ جليلْ لمْ يُشْفِ مَنْ كمَدِ التأْويلِ. ولاعاتبْتَ نادِلَ المَقْهى.. عَنْ سرِّ المَرارَةِ في قَدَحٍ غريبٍ.. بينَ كؤوسٍ، من زجاجٍ شفيف كنتَ المُراَوحَ في
READ MOREالشعر(::) شعر : محمد شاكر (::) كل يَتشبَّث بي . ماض يَجْذبني إلى وَراءٍ.. بمَخالب ذكرى ونِداء طفــــــل.. لم يَسْلم مِن متاهات غابٍ ما زال يَنصبُ آلافَ الشـِّراك كي لا أنـْأى عن أمس .. يَغتاله النِّسيان في انفراطِه الأليم.. وأنا في انْجذابي.. أرى مِزقا مني على تلابيب أيامي. وأنكث ما كانَ من غَـزْل الأحلام. حاضرٌ
READ MOREالشعر (:::) شعر : محمد شاكر (:::) أحْيانا.. قد لا أحوش كل نِسياني في سَلة اللغة. قد لا يَرى قارئٌ نِهمٌ.. ما تَساقطَ مِن بياضٍ غزير المَعْنى’ .. فاضَ عنْ كُتلة الآمالِ وهْوَ يَمْشي بخُطى التـَّأويل على هامِشٍ صَغيرٍ تـَكْـنسهُ عَرباتُ المَحْوِ تـدفُنـُه… في مَطارحِ الأحْوالِ. أحْيانا لا أثـرَ لي حَتّى ظِلي لا يَسْبقُ خَطْوي
READ MOREفن وثقافة (:::) بقلم : محمد شاكر (:::) أخلِّصُني مِن رُكام الإيدْيلوجيا لَعَلي أعْثرُ بي بَريئا في أركيولجيا اللغاتِ.. كمَا أنْشأني الإلهُ ذاتَ صَباح ، عَميم ، بِطين، مُبين. وأعِيد تَرْميمَ تاريخي.. بعيدا، مِن شُحوبٍ أوراقٍ ورَوائح قَراطيسَ ترفعُ مِن حَساسية الرُّوحِ ————– أخَلِّصُني.. مِن مُخْتبراتِ اليقينِ تَكادُ تذوِّبني المَحاليلُ وتُركِّبُني في عُنْصرٍغَريبٍ عَن مَعْدني
READ MORE