إنذار حريق - قصة : ماهر طلبة
- القصة
- 24 أبريل، 2017
القصة ….. بقلم : ماهر طلبه – مصر …. أخبار سعيدة الطائرة الورقية التى هددت مواقع صواريخ العدو العابرة للقارات، كانت تحمل عبر صفحاتها أخبارا صباحية جديدة، إذ بشرت الأطفال والنساء المحاصرين والجائعين بقرب رسو سفينة الألبان –التى يموتون لنقصها- على شواطئ العدو الذى يحاصرهم. القرية والجنون قذف الطفل الكورة إلى أعلى وانتظر، لكن الكورة
READ MOREالقصة …. قصة : ماهر طلبة – مصر …. خرج من حجرة نومه – جلبابه الأبيض واسع زاهي، عاري الرأس من عقاله- إلى الصالة الواسعة، جرجر قدميه العاريتين حتى وصل إلى باب الثلاجة، فتحه وشرب من مائها المثلج، أغراه طبق الحلوى العاري أمامه، فملآ منه فمه، وأمسك في يده ما استطاع إمساكه، ثم أغلق الباب
READ MOREالقصة … قصة : ماهر طلبه – مصر … البهجة تغسل الشوارع، الأطفال في كل مكان يرتدون الجديد الزاهي ويمرحون، لكنه هو.. أيقظته أمه ودموعها على خدها، قبلته.. نعم.. لكن الحزن الذي كان يغسل قلبها ألقى بمائه على وجهه هو الآخر ربما حزنا عليها.. مسحت عن عيونه الدموع، وطلبت منه أن يستعد للخروج. كما الأطفال
READ MOREالقصة … قصة : ماهر طلبه – مصر …. رنين الهاتف أيقظَه، حرَّكَ سماعة أذنِه لالتقاط صوتها البعيد، كانت تحدِّثه مِن منطقة بعيدة في قلبِه، أنصَت صامتًا بعد أن تحكّمتْ في لسانه، فلم يعُد يستطيع النطق أمام حبال كلماتها التي كبَّلَته والتي يبدو أنها قد أعدّتها وجهّزتها لِتُتم بها جريمتها التي تَحدث الآن.. هذا لا
READ MOREالقصة …. بقلم : ماهر طلبة – مصر … قال يعقوب ليوسف: أخفِ حُلمَك حتى لا يَقتلك. لكن إخوة يوسف كانوا دائمي التفتيش في ذاكرته ومذكراته وموبايله حتى عثروا بالصدفة أو بلعبة القدر الغادرة والتي يمارسها دائمًا الآلهة على الحُلم الجنين؛ فألقِيَ يوسف في البئر حتى يَغرق حُلمه. *** أَخرجَ السقا يوسفَ من البئر ونسى
READ MOREمهاجر شرعى – بقلم : ماهر طلبة القصة ….. بقلم : ماهر طلبه – مصر …. حب خالد رسمتْ قصة حبها له هرما أكبر، ظنت أنه سيصير خالدا، كما معجزات العالم السبع، وحكت له ضاحكة.. فصمت حزنا.. حيث ورد على باله مقولة شيخه.. “إن الهرم بيت كفر يجب هدمه..”، فأخذ قصتها وانصرف بمعوله. إرهاب مقدس
READ MORE