آه يا حيفا! بقلم : مأمون احمد مصطفى
- فلسطين
- 8 نوفمبر، 2017
فن وثقافة …. بقلم : مأمون احمد مصطفى – النرويج … “مهداة إلى ولدي الصغير مصطفى” قبل أيام جاءني ولدي الصغير، البالغ من العمر ثماني سنوات، موزعا بين حيرة الجهل، وجهل الحيرة، وفي عينيه الرائعتين الصافيتين، بريق متوثب، فيه استفهام طفولة، يمنعها الاحترام من السؤال، أو يقف السؤال سدا بين الجواب وبين الأذن، باللاوعي، واللاشعور،
READ MOREمنوعات …. بقلم : مأمون احمد مصطفى – النرويج … أدوات اللعبة:- الموسى : (1) – موسى، وكان هذا الموسى يحمل اسما خاصا، وهو الموسى الكباس، ويأتي بحجمين، حجم صغير وحجم كبير، فالحجم الصغير هو الموسى الذي يحمل على الحديدة التي تحتضن الجسم الخشبي حتى منتصفه ثلاثة نجوم، أما الحجم الكبير فهو التي تحمل حديدته
READ MOREابداعات عربية …. بقلم : مأمون احمد مصطفى – النرويج … ذلك العجوز الرائع الرائق الوجه، الناصع البياض والنور والمحيا، المترقرقة بسماته بين حبات الندى كماس منثور داخل أشعة الشمس المشرقة على يوم خرج الكون فيه ليغتسل بحبات عرقه الساقطة من غرة الجبين كنهر من زمرد على خطوط الأيام والزمن. كنت في غرفة السجن، سجن
READ MOREفلسطين … بقلم : مأمون احمد مصطفى – النرويج .. كم أنت عزيزة، وكم أنت غالية، كم أنت عصية، وكم أنت مستعصية!! على الشاطئ، حيث يقف الرمل، وينتصب التاريخ، بين عينيك الراقصتين شعاعا من حلم يخترق الليل ويشق الظلمات، ويزهر المجهول رياضا من عشق عوسجي الطلعة، بتناغم مع قرنفل الغيب المحمل بأَنّاتِ المهاجرين الرابضين على
READ MORE