أمشي وأحمل هامتي بيدي
- الشعر
- 12 سبتمبر، 2015
دراسات (:::) بقلم: فيصل سليم التلاوي – فلسطين المحتلة (:::) طَبَعَ الشيء طَبْعًا و طِباعةً: صاغَهُ و صوَّره في صورةٍ ما. يقال طبع الله الخلق: أنشَأهُ. وطبَعت الدولة النقد: صاغته ونقشته. و من معانيها طَبَعَ فلان على كذا: عَوَّدَهُ و نَشَّأَهُ عليه، و طَبَّعَهُ: مبالغة طَبَعَهُ، يقال: طَبَّعَهُ تَطبيعًا على كذا: عَوَّدَهُ عليه. والتطبيع في
READ MOREالشعر (:::) شعر: فيصل سليم التلاوي – فلسطين المحتلة (:::) أبي تناءى الذي بيننا من مَدًى وفراقْ ومن سنواتٍ عجافٍ ذوت وتوارتْ بعيدًا وراء التُخومِ وأرخى عليها وُجوم وما أعقبتها سوى زفراتِ اختناق فما كان عُمرًا، ولا كان حُلمًا و لم يَكُ أكثرمن وَمضةٍ وخَبَتْ لم تُعَقِّب سوى غُصةٍ آهةٍ، حُرقةٍ، واشتياقْ أبي كم وددتُ
READ MOREفن وثقافة (:::) بقلم: فيصل سليم التلاوي – فلسطين المحتلة (:::) السُلَّمُ لغة: ما يُصعد عليه إلى الأمكنة العالية، و ما يُتوصل به إلى شيء ما، و جمعه سلالم و سلاليم. أما في دنيا الناس فقد ابتدع الخلق سلالم معنوية، يرتقون بها إلى الدرجات العلى في ميادين الوجاهة و السياسة و الرآسة، ليَبُزَّ بعضهم بعضا،
READ MOREالشعر (:::) شعر: فيصل سليم التلاوي – فلسطين المحتلة (:::) أيها الطفلُ الذي كنتُ،تعالْ هابطًا تدرجُ من سفحِ الخيالْ تمتطي الغيمَ الذي يُقبلُ من دُنيا المُحال فإذا الأطيافُ والأشواقُ تنثالُ على البالِ انثيالْ فأرى ذاك الفتى الحالمَ في عينيه تَوقٌ وابتها لْ مُقبلا تدفعهُ الريحُ التي تخطرُ من صوبِ الشمالْ إذ يُغطي الثلجُ قاماتِ الجبالْ
READ MOREالقصة (:::) قصة بقلم: فيصل سليم التلاوي – فلسطين المحتلة (:::) لا أدري لماذا يلقبونه عبد الله ( الحافي )، مع أنني ما لمحته يوما يسير حافي القدمين مطلقا، رغم أنني أعرفه منذ طفولتي البعيدة، و أعرف أبناءه الذين لا أحصي لهم عدا. كل ما أعرفه و يعرفه غيري من أهل حارتنا أنهم أكثر بيوت
READ MOREدراسات (:::) بقلم: فيصل سليم التلاوي – فلسطين المحتلة (:::) تمهيد: لا تهدف هذه المقالة إلى مناقشة العقبات و العراقيل، التي يُزعم أنها تقف حائلا دون تعريب التعليم الجامعي في الكليات العلمية، خاصة الطب و الهندسة و الصيدلة و مثيلاتها، من تذرع بالنقص في المراجع العلمية و المعاجم المختصة بالمصطلحات العلمية في اللغة العربية، و
READ MORE