حين تفوز الغطرسة والعنصرية: ما تقوله الأرض - بقلم : د فيحاء عبد الهادي
- منوعات
- 28 نوفمبر، 2016
فن وثقافة (:::) د. فيحاء عبد الهادي – فلسطين المحتلة (:::) تتبع حُلمها، وتطير باتجاه استكماله، “تَحلُم لتجدَ الفردوسَ في موضِعِهِ”. ولا تغيب “نهاية محمد”، لا تغيب شخصيتها المتواضعة الرائعة، أو مواقفها الوطنية الصلبة، ولا يغيب صوتها الهادئ، والواثق، والجميل، والذي يعبِّر عن القضية الفلسطينية، وطنياً، وعربياً ودولياً، ولا تغيب رؤيتها النسوية الوحدوية الإنسانية للعمل
READ MOREفلسطين د. فيحاء عبد الهادي – فلسطين المحتلة ازداد إحساس النساء بالمسؤولية بعد عام 1967؛ فسعين إلى تطوير مشاركتهن السياسية، والإضافة إليها. أدركن أن التدريب على الإسعافات الأولية، وعلى استخدام السلاح، بشكله الأوَّلي؛ قد ساعدهن على التصرف أثناء المظاهرات، وعلى إخفاء السلاح، وتهريبه، وعلى معالجة الجرحى، منذ أول أيام الاحتلال، وعرفن أن تطوير قدراتهن، وتنمية
READ MOREفلسطين (:::) د. فيحاء عبد الهادي – فلسطين المحتلة (:::) أثَّرت الهزيمة المدوِّية عام 1967 على الشعب الفلسطيني، بشكل إيجابي، فرغم طعمها المرّ؛ أدرك الفلسطينيون خطورة الاعتماد على الأوهام، وأهمية الاعتماد على الذات، والاستعداد لخوض معركة طويلة الأمد، ودراسة طبيعة العدو، ومكامن قوته وضعفه، ودراسة تجارب الشعوب التي خاضت نضالها للخلاص من المستعمر وانتصرت، والتنبّه
READ MOREفلسطين (:::) د. فيحاء عبد الهادي – فلسطين المحتلة (:::) إلى أي حد يستطيع المرء احتمال الهزيمة؟ وإذا كان لدى الإنسان قدرة عالية على الاحتمال، والمقاومة والاستمرار؛ فماذا عن تكرارها؟ إلى أي مدى يستطيع الإنسان تحمل الهزيمة تلو الهزيمة؟ هل تقضي عليه؟ أم يتحمل مرارتها، ويدرس أسبابها، في محاولة جادة لتحقيق النصر في الجولات القادمة؟
READ MOREفن وثقافة (:::) د. فيحاء عبد الهادي – فلسطين المحتلة (:::) طالما حبسنا أنفاسنا، أطفالاً، والوالد/ قاسم عبد الهادي، يحدثنا عن الماضي، مستحضراً شخصيات تاريخية، أعجب بها؛ فأكسبها لحماً ودماً، وجعلها جزءاً من حياتنا؛ الأمر الذي جعلنا نبحث عنها، شباباً، لنتلمَّس سر إعجابه بها. بحثنا عن سيرة “كليوباترا”، و”يوليوس قيصر”، وخطبة كل من “بروتس”، و”مارك
READ MOREفن وثقافة (::) د. فيحاء عبد الهادي – فلسطين المحتلة (:::) إلى «نوار الأرض»: إلى المناضلة عصام عبد الهادي **** امرأة جَلَست خَلفَ الأوراق أَجابَت صَغيرَتَها فَتَحّت الباب بائع الحليب قارئ عدَّادِ النّور عادَت إلى أوراقِها ردَّت على الهاتِف أَمسكَت بالقَلَم أجابَت صَغيرَها حضَّرت وجبَةَ العَشاء عادَت إلى أوراقِها وضَعت أطفالَها في السَّرير دَلفت إلى
READ MORE