برقيّةٌ عاجلةٌ إلى الشاعرة آمال عوّاد رضوان!
- فن وثقافة
- 25 ديسمبر، 2014
اصدارات ونقد …. بقلم: فاطمة يوسف ذياب – فلسطين المحتلة …. عزيزتي الشاعرة آمال عوّاد رضوان؛ المُتيّمة بروحيّةِ النّصّ، والباحثةُ دومًا عن جديدٍ يُعالجُ المُستجدّ فوقَ أديم احتراقِنا، ها أنا أتناولُ قصيدتَكِ (أسطورةُ التياع) العشقيّةِ المُبطّنة برمزيّتِها، وليسَ مِن بابِ صدفةٍ عابرةٍ أراني أتناولُ قصائدَكِ في أكثرَ مِن نصّ، فبينَ حروفي وحروفِكِ نبتَتْ علاقةٌ فكريّةٌ،
READ MOREاصدارات ونقد (::) عزيزتي وصديقتي الشّاعرة آمال عوّاد رضوان! مرّةً أخرى وأخرى تستوقفُني لوحاتُكِ الشّعريّةِ، ومِن جديدٍ أسمعُها تدعوني للغوْصِ والإبحارِ، وأنا عزيزتي لا أتقنُ فنّ العوْم، لكنّني أتناولُها ببساطةٍ اعتدتُ عليها، وها أنا أُبحِرُ في غياهِب نصٍّ سّحريٍّ يُحفّزُني غموضُهُ ويَستفزُّني، فأتحدّاهُ بالغوْص، وأُحايلُ حوّاماتِه اللّذيذةَ، وأمضي كي أُحاورَها وأُقدّمَ قراءةً جديدةً، لنصٍّ مِن
READ MOREفن وثقافة (:::) بقلم: فاطمه ذياب – فلسطين المحتلة (:::) في قصيدةِ (ملاجئُ البراءةِ) للشاعرة آمال عوّاد رضوان، أقفُ أمامَ واحدٍ وثلاثين لوحةً، بعددِ أيّام الشّهر الطويل، مرورًا بشهر فبراير شباط الأقصر والأكثر تقلّبًا بأيّامِهِ، عبورًا إلى أطول شهرٍ، ومعهُ تَطولُ أحزانُنا، وتُطاوِلُ مأساتُنا عنانَ السنةِ بكلّ فصولِها وتفاصيلِها. أهي دلالةٌ مُتعمّدةٌ أرادتها الشاعرة آمال
READ MOREفن وثقافة (:::) بقلم الروائيّة: فاطمة يوسف ذياب – فلسطين المحتلة (:::) عزيزتي في ردٍّ على قصيدتِكِ (نَدًى مَغْموسٌ بِغَماماتِ سُهدٍ) أقولُ: على ضِفافِ حِبركِ نتعمّدُ، وفي موْجِ فيْضِكِ نُبحِرُ، نتلمّسُ حروفَكِ المَغمورةَ بالبوْح الشّذيّ، نُحاولُ أنْ نُعايش (ذاكرةَ الهُروب)، ونُمسِكُ معكِ (بالمَحارِ)، فنَلهَثُ لهاثَكِ، كي (نلحقَ بالأثرِ). عَلى ضِفافِ القَصائِدِ / تَتَناثَرُ محاراتُ الهَوى
READ MORE