• في مَلاجئِ البراءة!0

    فن وثقافة (:::) بقلم: فاطمه ذياب – فلسطين المحتلة (:::) في قصيدةِ (ملاجئُ البراءةِ) للشاعرة آمال عوّاد رضوان، أقفُ أمامَ واحدٍ وثلاثين لوحةً، بعددِ أيّام الشّهر الطويل، مرورًا بشهر فبراير شباط الأقصر والأكثر تقلّبًا بأيّامِهِ، عبورًا إلى أطول شهرٍ، ومعهُ تَطولُ أحزانُنا، وتُطاوِلُ مأساتُنا عنانَ السنةِ بكلّ فصولِها وتفاصيلِها. أهي دلالةٌ مُتعمّدةٌ أرادتها الشاعرة آمال

    READ MORE
  • برقيّةٌ عاجلةٌ إلى الشاعرة آمال عوّاد رضوان!0

    فن وثقافة (:::) بقلم الروائيّة: فاطمة يوسف ذياب – فلسطين المحتلة  (:::) عزيزتي في ردٍّ على قصيدتِكِ (نَدًى مَغْموسٌ بِغَماماتِ سُهدٍ) أقولُ: على ضِفافِ حِبركِ نتعمّدُ، وفي موْجِ فيْضِكِ نُبحِرُ، نتلمّسُ حروفَكِ المَغمورةَ بالبوْح الشّذيّ، نُحاولُ أنْ نُعايش (ذاكرةَ الهُروب)، ونُمسِكُ معكِ (بالمَحارِ)، فنَلهَثُ لهاثَكِ، كي (نلحقَ بالأثرِ). عَلى ضِفافِ القَصائِدِ / تَتَناثَرُ محاراتُ الهَوى

    READ MORE