مثقفو الماكياج
- فن وثقافة
- 7 أبريل، 2014
التصنيف : دراسات (:::) بقلم : علي الابراهيمي (:::) المنهج هو ما يميز الطرح العلمي عن غيره من الاطاريح الفوضوية ، لذلك حين يفتقد الطرح لأسس المنهجية البحثية سيشكل حاجزا اضافيا يمنع الانسان من رؤية الحقيقة . والفوضوية العشوائية هي الصفة التي تميّز الاطاريح الإلحادية في العالم ، حيث تحولت من ( موقف ) شخصي
READ MOREالتصنينف : الشعر (:::) شعر : علي الابراهيمي – العراق (:::) ( من الادب ان يكتب الانسان في اساتذته .. وحجاب زينب علّمني الثورة .. ) خِدْرُ العَقيلَةِ في المصابِ مُعَظَّمُ ولَهُ الخَلائقُ في السَّمَاءِ لَتَلْطِمُ أنّى يَرونَ خَيَالَها و كفيلُها من فَرْطِ غَيْرَتِهِ الرماحُ تُدَمْدمُ* وَرثَتْ مَصائبَ امّها ، لكنّها لحِجابِها دُسُرٌ تنوحُ وتألَمُ
READ MOREالتصنيف : الشعر (:::) علي الابراهيمي (:::) اعلُ هُبَلْ وانثرْ على أجسادِنا دينَ الدَجلْ فلكلِّ طفلٍ غَصّةٌ وبكلِّ شِبْرٍ مُغْتَسَلْ اعلُ هبلْ .. فالحربُ في أذهانِنا .. ليست سوى .. ظلماءِ ظلِّكَ والكَسَلْ أعمامةٌ تلكَ التي تشري بها .. تأريخَنا .. أمجادَنا .. أرواحَنا أَمْ بعضُ قُدْسٍ مُنْتَحَلْ ! اعلُ هبلْ .. واقتلْ بِنَا نَبَضاتِنا
READ MOREالتصنيف : فن وثقافة (:::) بقلم : علي الابراهيمي (:::) المثقف طالما كررت انه ذلك الموسوعي المنتج. وهذان العنصران – الموسوعية والانتاج – لا ينفصلان , فالموسوعية غير المنتجة خزين ترابي , والانتاج الذي لا يقوم على اساس الوعي الموسوعي كسراب بقيعة . اما مفهوم ( المثقف ) اليوم فهو على قسمين : واقعي واصطلاحي
READ MOREالرابط : الشعر (::::) علي الابراهيمي (:::) حينما نجعل للودّ والمحبة طريقا بيننا وبين الآخر سنشعر بشيء مختلف .. يا فارسية رِفْقَاً فالفَتَى تَعِبُ * أنتِ الدواءُ وأنتِ المَنْهَلُ العَذِبُ قُوْمِ اسْعِفِيْهِ لَعَلَّ النَبْضَ يُنْجدُهُ لا تَتركيهِ لدَاعيْ المَوتِ يَنقلبُ هذا الفتى قدْ هَوَى , كالثَلْجِ ذَا دَمُهُ ومُقْلَتَاهُ لَهيبَ النارِ تَلتهبُ هذا الهِزَالُ وقدْ
READ MOREالرابط : الشعر (::::) للعِرَاقَيْنِ , الكوفة والبصرة , وهما من بغداد حتى الخليج , هذا ما يقوله التأريخ , وما سمعت ان غيرهما كان لهما هذا الاسم .. انه جنوب العراق علي الابراهيمي – العراق (::::) هذا الجنوبُ اما للاسمِ مِنْ اَلَقِ ضيّعْتموهُ ببعضِ المالِ والعَرَقِ … مزّقْتموهُ لكي يَعرى بفتنتهِ فتشبعونَ عيونَ الناظرِ
READ MORE