هل أبقت لنا الاحزان مُقلا لخزن الدموع؟ بقلم : عزيز الحافظ
- منوعات
- 3 مايو، 2017
آراء حرة … بقلم : عزيز الحافظ – العراق … من أين أبدأ عزف موسيقى الاحزان… فانا غير ضليع بنوتاتها….ولااعرف آلاتها التي تبعث حزنا شجيا ساحرا للنفس,، أكثر من غيرها…. لتسحق في ذاتي صبر إنتظار الاشجن حزائنيا لتسرق الدمعة من كل جفن عنوة… السيد ضرغام…..غاب غيابا أبديا….شاب في مقتبل العمر وعنفوانه….. فاليوم في العراق يموت
READ MOREمنوعات …. بقلم : عزيز الحافظ – العراق ….. في ظل محنة العراق الكبرى…. لم يستقر الوطن ولست هنا باحثا عن الاسباب السياسية والاجتماعية…. فالجواب عندي لايحتاج براعة في الاستنباط..والإستقراء والتحليل وإستعمال مصادرا لتجميع المعلومات… الجواب ان حزب العبث لازال قويا ومتمكنا ومدعوعا في كل مفاصل الحياة نعم بدلّوا لبوسهم وحريتهم الحركية وتفننوا في بشاعة
READ MOREالجريمة …. بقلم : عزيز الحافظ – العراق … الخبر عادي جدا… لان الموت في العراق أسطع من البقاء على الحياة!!! لاوقت للصخب والموسيقى التصويرية… ولن يقف المخرج صارخا لتكوين المشهد الدرامي بجودة متناهية…هل تبقى عيوني ترصد فقط ، وتلتقط إشارات احزان الوطن وتترك كل شيء بهيج؟ القصة من النهاية…. توسد الشاب حسين مازن ناصر
READ MOREمنوعات …. بقلم : عزيز الحافظ – العراق …. يوم بعد يوم….. وثانية بعد ثانية قفزا وبخسا على ترتيب الساعات والدقائق وبندولهما.. في تشكيل هرم الايام وتنسيقها الزمني……. تبقى المحنة في الوطن الذبيح, كبيرة ندفع عنها كل يوم دما طهورا…شباب يغادر شاهقا شهيدا في علياء المجد…. يغادر احلامه وأمانيه وطموحه وملذاته وبسماته وقشفاته وأصدقائه وملابسه
READ MOREاراء حرة (:::) بقلم : عزيز الحافظ – العراق (:::) كل عام وانتم بخير.. كلمة الشجن المرتدية آزياء السعادة المتداولة في كل عالمنا العربي والإسلامي…. ترددها الشفاه كل سنة ويعرف نطقها اللسان كل عام بلاكلل ولاملل وكإنها أكسير غير مؤكسد للفرح الغائب عنا حينما نحدّق في الواقع العربي المتشظي تمزيقا وموتا رهيبا في البمن وسوريا
READ MORE