المجاز بين القُمُّص وابن الوردي! - بقلم : أدز عبد الله الفيفي
- ابداعات عربية, مختارات
- 23 أغسطس، 2018

دراسات …. بقلم : أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيْفي – السعودية رأينا في المجالس (الابن جنيَّة) السابقة كيف أنكر (أينشتاين المُأوِّلين) معنى «القطع» و«الضرب» و«النساء» في «القرآن المجيد»، متأوِّلًا هذه المفردات تأوُّلات متهافتة، وَفق مشروعه لحدثنة النصِّ، على طريقة (بروكست) وسريره الأسطوري. كما وقفنا على مواقف (ابن جنِّي) من ذلك كلِّه. وها هو ذا ابن
READ MORE
دراسات …. بقلم: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَـيْـفي – كاتب واديب وشاعر من السعودية … رأينا في المجلسين السابقين موقف (ابن جنِّي) من (أينشتاين) العصر الحديث في تأويل «القرآن المجيد»، أعني المهندس الطائر من الأشكال الهندسيَّة إلى الإشكالات اللغويَّة والتأويليَّة. وها هو ذا يقول لرفيقه وهو يُحاوره: – أمرُ مُأَوِّلكم هذا مؤسفٌ عِلْميًّا ودِينيًّا. على
READ MORE
الشعر …. شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيْفي ( وصفةٌ أُوْلَى ) كتَسَرُّبِ السَّاعَاتِ بَيْنَ أَصابِعِي نُطَـفًا مُلَوَّنَـةً تُـوَقِّــعُ وَاقِـعِـي وَقْتِيْ هُناكَ، هُنا، وفي وَضَحِ الدُّجَى، يَبْكِيْ عَلَـيَّ ويَصْطَلِيْ بِأَضَالِعِـي لا تُهْـرِقِ المـَاءَ الـقَـرَاحَ فإنَّـهُ عَـيْـنَـا فُؤَادِيْ وابْتِسَامُ مَدَامِعِي هُوَ مَوْطِنِيْ، وهُوِيَّتِيْ، وضِيَاءُ أَحْـ [م] ـلامِيْ، وأَقْلامِي، ونَخْلُ شَوارِعِي! * * * سَلْ غَيْمَةَ السَّاعَاتِ
READ MOREابداعات عربية …. بقلم: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيْفي – شاعر واديب وكاتب من السعودية … يبدو أن (أبا الطيِّب المتنبِّي) لمَّا سمع الحوار الذي دار في المقال السابق بين (القُمُّص المشلوح) والروائي البرازيلي (باولو كويللو Paulo Coelho) حول الآية القرآنيَّة: نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ…، واعتراض القُمُّص على جعل النساء حرثًا للرجال،
READ MORE
فن وثقافة …. بقلم: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيْفي – كاتب واديب وشاعر من السعودية …. في جدل الشاعر مع الجماهير تَحدَّثنا في مقالٍ سابقٍ عن موقف الشُّرَّاح وبعض النقَّاد من أحد أبيات (أبي الطيِّب المتنبِّي)، وهو قوله: يَتَرَشَّفْنَ مِنْ فَمِيْ رَشَفَاتٍ * * هُنَّ فيهِ أَحْلَى مِنَ التَّوْحيدِ وما أنكروا عليه من المفاضلة بين
READ MOREالشعر …. شِعر: أ.د/ عبدالله بن أحمد الفَيْفي – كاتب واديب وشاعر من السعودية …. والعَـيْنُ لَوْ تَـبْـكِيْكْ . . . يـا سَيِّـدِيْ الـقَاضِـي ما مِـنْ عَـزَاءٍ فِـيْـكْ . . . إلَّا تُقَـى الـوَاضِـي شَـيْطانِـنَـا الأَكْـبَـرْ! * فـي لَـيْلِنا السَّـافِــرْ . . . «ابْنُ الَّذِيْنَ» : (جَـاكْ) ذو الحَافِــرِ الحَافِـرْ . . . مِـثْـلُ الَّذي
READ MORE