حينَ يشيخُ قلب اللّيل - شعر : صالح احمد كناعنة
- الشعر
- 29 أغسطس، 2018

الشعر …. نثرية بقلم: صالح أحمد (كناعنة) …. عَينٌ على الصَّحراءِ، والأفقُ اشتِياقي. شَيءٌ ما في قَلبِ هذا اللَّيلِ الثَّقيلِ يَتَمَلمَلُ، وعُيونُ قَلبي النّافِذَةُ… وعلى المدى… يَتفَجَّرُ الينبوعُ في عُمقِ انتِظارِنا.. وزرقَةُ السَّماءِ بِصَفائِها؛ تَتَجَلّى للنّاظِرِ وهيَ تَدنو.. تَلتَصِقُ في حُدودِ رَجائِنا.. تَتَشامَخُ الرّوحُ في انعِتاقِها. سَلامًا أيُّها المطَرُ الآتي؛ يَقرَعُ قَلبَ الصَّحراءِ الْمُتَمَطّي ضَجَرًا،
READ MORE
الشعر …. شعر: صالح أحمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة …. ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ = ومعارج الأمجادِ عنّا تُحجَبُ الأرضُ ثكلى والمواسِمُ غَصّةٌ = والحقُّ والميراثُ منّا يُسلَبُ هَبَّت شُعوبُ الأرضِ تَجمَعُ شَملَها = وَيَظَلُّ شَعبي شَملُهُ يَتَشَعَّبُ ويظلُّ شوقي أن أرى لِوُجودِهِم = أثرًا.. لِلَهجَتِهِم حسابًا يُحسَبُ هو حاضِرٌ يُبكي اللّبيبَ وذا النُّهى
READ MORE
الشعر …. شعر: صالح أحمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة …. من أي جُحرٍ قد يجيءُ تنبهي أني أحسُّ، وأنَّ لي شمسًا وغَد؟ مِن أيِّ دَهر؟ هذا رَبيعٌ تلوَ آخرَ قد مضى ما اخضَوضَرَت كَفّي… ولا هَدَلت يَماماتٌ على أفقي.. ولا اهتَزّت أراجيحُ الطفولَةِ في ميادينِ البراءَةِ… واشتَهَيتُ فراشَةً تأتي لتُغري طِفلَةً بالجريِ خَلفَ فتونِها… أو
READ MORE
الشعر …. شعر: صالح أحمد (كناعنه) – فلسطين المحتلة … للحِكاياتِ جراحُ اللّيلِ يُهديها على مَهلٍ… كأمواجٍ تَناءَت مِن جُنونِ الأمنِيات. آهِ يا أوجاعَ غصنٍ لم يَزَل يحيا ارتِعاشاتِ الحَنين والطّيورْ… لم تَؤُب من ضِفَّةِ المنفى… وأنا صمتًا بَقيتُ… كُلّما أرنو إلى أوجاعِ أيامي على هام السّفَر.. وجَعُ التّرحالِ يُهديني صَداهُ القاحلُ النّائي واهَ قلبي!
READ MORE
الشعر …. شعر: صالح أحمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة ….. ذاتَ كشفٍ بينَ ما نهوى وما تُخفي الظُّنون كانَت المُزنُ تَرُشُّ الوَجَعَ السّاكِنَ في ذاكِرَة المَوّالِ ما يَهوى الجنون ومَضَت تُهدي فراشاتِ اللّيالي سِرَّ عُنقودِ الفَراغ يَغزِلُ الحُلمَ على مرمى شِفاهٍ تَكتَسي مِلحَ الرّجاء عانَقَت نيسانَ نجواها بشَهقاتِ عُبور تشتَكي عُمرَ التّراخي والأماني لا تَثور
READ MORE
الشعر …. شعر: صالح احمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة … قاتِلٌ ما قَد يَكون … قاتِلٌ حَدَّ الـتَّـسَـلّي! بسمتي دنيا سرابٍ… يشتكي سوءَ التَّجَلّي * رغمَ أنفِ الظُّلمِ حُلْمي يَرتَدي غَيمَ ارتِحالي يُمطِرُ الآفاقَ ظِلّي * * * قُم إلى فَجرِ احتِراقي … والتَمِسني… شُعلةً أذكَت جَناحي لم أكُنْ مَن أشعَلَ النّارَ… ولكنْ… لفحُها قد
READ MORE


