التطبيل والتزمير في الاردن - بقلم : سناء الشعلان
- منوعات
- 3 مارس، 2016
اصدارات ونقد … بقلم الأديبة المسرحيّة د.ميسون حنا/ الأردن … سوف أتناول بتعليقي على بعض قصص المجموعة القصصية “الذي سرق نجمة” للدكتورة سناء الشعلان(1)، وسأستهل هذا بالتعليق على القصة الأولى، وعنوانها هو نفس عنوان المجموعة القصصية. إذن عندما يشعر بطل قصة “الذي سرق نجمة” أنه ضعيف عاجز يتسربل خلف أكاذيبه بخيوط وهمية توصله إلى شواطئ
READ MOREفن وثقافة .. خبر صحافي : قدّمت الأديبة د.سناء الشّعلان محاضرة في قسم اللغة العربيّة والفارسيّة في جامعة كولكتا الهنديّة على هامش استقبالها كضيف شرف على الجامعة،وذلك بعد أن كان لها لقاء علميّ مطوّل مع أعضاء الهيئة التّدريسيّة في قسم اللّغة العربيّة جرى فيه استعراض واقع اللّغة العربيّة،وأهمّ التّحديات التي تواجهها هذه اللّغة. وقد قّدمت
READ MOREفن وثقافة … بقلم د.سناء الشعلان / الأردن …. تيحت لي فرصة مميّزة كي ألتقي بالمخرج العربيّ العراقيّ “سمير جمال الدّين” الذي يحمل الجنسيّة السّويسريّة،وكان هذا اللّقاء في العاصمة الأردنيّة عمان في حفل عرض فلمه الوثائقي الأخير ” الأدويسا العراقيّة : Al Odyssa al Iraqiya “، في الملكيّة الأردنية للأفلام برعاية السفارة السّويسريّة في عمان
READ MOREمنوعات ….. بقلم : سناء الشعلان – الأردن …. يمكن أن نقسّم النّقد في الأردن على قسمين،القسم الأوّل،وهو المسيطر،والأكثر عدداً وحضوراً،وهو النّقد الذي يمكن أن أسمّيه تجاوزاً نقد”التّطبيل والتّزمير”،وهو نقد لا يقوم على منهجيّة ولا علم ولا دراية ولا تخصّص،إنّما يمارسه أشباه المتعلّمين ومدّعين النقد،وفي الغالب هم يحملون شهادات دنيا،أو لا يحملون شهادات أصلاً،ولكن بحكم
READ MOREاصدارات ونقد (:::) أُشهرت في مدينة أسطنبول التّركية في تظاهرة ثقافيّة على شاطئ بحر مرمرة الطّبعة الثّالثة من رواية “أَعْشَقُني” للأديبة الأردنيّة من أصول فلسطينيّة د.سناء الشّعلان.ويأتي إشهار هذه الطّبعة الجديدة بعد نجاح لاقته الرّواية في الطبعيتن السّابقتين؛إذ حصلت الرّواية على الكثير من الجوائز العربيّة،فضلاً أنّها حظيت بأن تكون مادة للدراسة في المؤتمرات العلميّة المتخصّصة
READ MOREاصدارات ونقد (:::) بقلم د.سناء الشّعلان/الأردن لا يسمح لنا القاصّ العراقيّ المتميّز محمد رشيد بأن نخمّن بواعث السّرد ومحفّزات الكتابة عنده في قصّة”سيفمونيّة الرّماد”،بل يقودنا مباشرة إلى ألمه الأكبر الذي يولّد الحالة السّرديّة في هذه القصّة،وهي الحرب التي يدينها،ويحمّلها أوزار ألمه،إذ يقول في مطلع قصّته “نادراً ما أقتنص ( لحظات حُلمي ) وأمتطيها صوب الواقع
READ MORE