هوامش للغتنا المعاصرة
- فن وثقافة
- 8 نوفمبر، 2015
فن وثقافة …. البروفيسور سليمان جبران- الناصرة …. من كتاب: “نظم كأنّه نثر، محمود درويش والشعر العربي الحديث” قبل 1967، لم يكنْ سهلا على القرّاء العرب في البلاد العربيّة، وعلى المثقّفين في الغالب أيضا، أن يهضموا حياة “شعراء المقاومة” في ظلّ حكم الآخر. تعرّفوهم في أواسط الستّينات، بعد قطيعة طويلة منذ 48، فعجبوا لهذا الشعر
READ MOREمنوعات….. بقلم : سليمان جبران – فلسطين المحتلة تل أبيب لم تكن على البال ولا على الخاطر. لكنْ رفضتنا جامعة حيفا، فاستقبلتنا تل أبيب في الأحضان. “أهله في القرية شيوعيّون كلّهم”- هكذا كان قرار الشين بيت في الشمال، فسدّ بذلك طريقنا إلى الجامعة في حيفا. قرار الشين بيت كان في جامعة حيفا يومها فصل المقال.
READ MOREفضاءات عربية … بقلم :سليمان جبران – فلسطين المحتلة …. (كلمة الكاتب في أربعين أخيه د. سليم يوسف جبران) ما أكثر ما ذمّ الناس هذه الحياة على هذه الأرض. جعلوها الغانية التي تذهب بعقول عاشقيها، والأفعى تغيّر كلّ آونة ثيابًا، والعدوّ في ثياب صديق، وسوقا للخُسران. فطلاق الدنيا مهر الآخرة، وحبّها سبب فساد العقل، بل
READ MOREفن وثقافة (::) بروفسور: سليمان جبران – فلسطين المحتلة (::) ديوان، مجموعة !- في الماضي كانت قصائد الشاعر تجمع كلّها في كتاب واحد، مهما كان عددها، ونسمّيه ديوانا. الديوان وجمعها دواوين، كلمة فارسيّة الأصل، مثل مصطلحات حضاريّة كثيرة في العربيّة، وتعني في دلالتها العامّة، المكان الذي تنظر فيه أمور الدولة وقضايا الحكم. وبلغتنا العربيّة في
READ MOREفن وثقافة (:::) بقلم : سليمان جبران – فلسطين المحتلة (:::) على شاشة دماغنا تمرّ آلاف الصور في الحياة. في اليوم الواحد حتّى. تبقى منها، واضحة لا تمّحي، الصور والأحداث الكبرى. في نظر الرائي طبعا. وأنا لا أنسى، ولا يمكن أن أنسى، يوم كبشوني بدون تصريح. أبناء اليوم لم يعرفوا الحكم العسكري، وهذا بحدّ ذاته
READ MOREفن وثقافة (:::) بقلم : سليمان جبران – فلسطين المحتلة (:::) في حوار صحفي، أجراه معنا الصديقان نبيل عودة وسيمون عيلوطي، ذكرنا عرضا أن محمود درويش، في رأينا، هو أبرز شعراء العربيّة في النصف الثاني من القرن العشرين. أحد القرّاء اعتبر ما ذكرناه في المقابلة “تعصّبا” مغرضا لدرويش. نشرنا ردّنا على الأستاذ المعلّق، على حدة،
READ MORE