الدارُ والركامُ
- الشعر
- 1 ديسمبر، 2015
الشعر …… شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو – سوريا …. أَحِـنُّ إلـيـكِ مِـن لُـغَـةِ الـسَّـــــوادِ.= أنـيـنـاً خَـالـصـاً وصَـداكِ غادي. أنـا حُـزنٌ عـلـى سَـطْـرٍ صَـغيرٍ، =حُـروفٌ أقْـلَـعـتْ جَــذْرَ الـعِـنـادِ. أنـا حُـلْـمٌ غَـريبٌ مِـنْ سـِــــواها، =وأُغْـنِـيَـةٌ دَنَـتْ حُـبْـلـى الـــــودادِ. أُتَـمْـتـــــمُ لَـغْـوتـي دُونَ انْـتِـبـاهٍ، = بـصَــوتٍ نَـاطِـقٍ عَـمْـقَ الـفـؤادِ. فـأُسْـرفُ رَغْـبَـتي عِندَ اغْتِرَابٍ، = مـنَ الأوْتـادِ خَـاصِـرةُ الـمَــــدادِ. أنـا
READ MOREالشعر ….. شعر:أحمد عبد الرحمن جنيدو – سوريا …. انزلْ عن الصليبِ. يا دمَنا المسفوكَ من ضغينةِ القريبِ. هاتي يديكِ، في دمي يابستانِ، مرَّةً لقبلةِ الموتِ على مدافنِ التعذيبِ. ومرّةً من صرخةِ الغريبِ. أخرى ستمحو في الوجودِ قسوةُ الكئيبِ. اهبطْ من النسيانِ. من سوءة الأغصانِ. من حرمةِ الإنسانِ. يجولُ في خاطرنا التاريخُ، يُبعثُ الجنونُ بالدعاءِ،
READ MOREالشعر …. شعر: أحمد عبد الرحمن جنيدو – سوريا …. وتعود ُأحلام ٌمكلـّسة ٌعلى شفتي، تعودُ، لتخلع َالأثواب َعن ألمي، وأوراقَ الحنانِ. في زحمة ٍ منها نضيعُ ، نباركُ الشيطانَ فوق رؤوسـِنا ونعودُ ، نفتقرُ الوقوفَ على المكانِ. لسنا هواة ُالدمع ِ، لا أصحابُ تلوين الوجوه ِ، ونحن ُزرع ٌواقف ٌفي وجه ِأسراب ِالجرادِ، نموتُ،أفضلُ
READ MOREالشعر (:) شعر : احمد عبد الرحمن جنيدو – سوريه (:) بين داري، وضحــكةُ الطـفلِ دارُ، وركــــــــامٌ وجثَّـــــــة ٌ وانتظــــــــــارُ. وطريـــــقٌ ملغومــــــــةٌ بدمــــاءٍ، لقمــــــةُ المــــــرِّ، هـــالةٌ واختيـــــــارُ. وتفاســــــيرُ الفقْدِ في قســـــــماتٍ، رأسُـــــــــــــــهُ بادٍ ،والمكانُ دمـــــــارُ. يدُهُ تمســــــكُ المدى في ســــؤالٍ، يصبحُ الموتُ موطناً فيشــــــــــــــــــارُ. أيّها الصــــبرُ الماجنُ اليوم يكفي، ســـــــــقطَ الحبُّ، ماتَ في الثأرِ (ثارُ).
READ MOREالشعر (:::) أحمد عبد الرحمن جنيدو – سوريا (::) غنِّ السنابلَ فالحصادُ ســــــــــبيلنا والقمحُ يرقصُ للغناءِ على فمــــي. ورغيفنا الممسوسُ من شـــيطانهمْ مازالَ يرجعُ في العطاءِ ومن دمي. جرحَ الغريبُ صلاتَنا، وتكالــــبتْ أمم البغايا حُطّمتْ في أعظمـــــي. ولجَ الصباحَ صغيرُنا في صرخةٍ شــــــــــــــــدّتْ أصابعَنا ولمْ تتكلّمِ. تلك العروســـــةُ في دمشقَ زفافُها وعريسُــــــها الموعودُ زفَّ لأنجمِ.
READ MOREالشعر (:::) شعر : احمد عبد الرحمن جنيدو – سوريا (:::) غنِّ السنابلَ فالحصادُ ســــــــــبيلنا والقمحُ يرقصُ للغناءِ على فمــــي. ورغيفنا الممسوسُ من شـــيطانهمْ مازالَ يرجعُ في العطاءِ ومن دمي. جرحَ الغريبُ صلاتَنا، وتكالــــبتْ أمم البغايا حُطّمتْ في أعظمـــــي. ولجَ الصباحَ صغيرُنا في صرخةٍ شــــــــــــــــدّتْ أصابعَنا ولمْ تتكلّمِ. تلك العروســـــةُ في دمشقَ زفافُها وعريسُــــــها الموعودُ
READ MORE