فلسطين …. دراسات … حسن العاصي – باحث وكاتب فلسطيني مقيم في الدنمارك منذ تأسيسها، ساهمت الصحافة الفلسطينية والصحافيين الفلسطينيين في تطوير الحركة الصحافية العربية وإنضاج تجربتها، كما ساهم الأدب الفلسطيني والأدباء الفلسطينيين كذلك بفعالية في إغناء الحياة الثقافية العربية وجعلها أكثر إبداعاً وجمالاً. وكان لبواكير الأعمال في فن القصة مثل أعمال الأدباء الفلسطينيين غسان
READ MOREدراسات — فلسطين .. مهند إبراهيم أبو لطيفة – الاردن … بالرغم من أن الكتابة حول الرواية التوراتية لإبادة الكنعانيين في فلسطين ، تكتسب طابعا تاريخيا إلى حد كبير ، وتحتاج إلى دراسة علمية تستند على علم الآثار، إلا أنها تعكس أيضا طبيعة الصراع مع الكيان الصهيوني، الذي إستحضر الموروث الديني في إحتلاله لأرض فلسطين
READ MORE
فلسطين …. بقلم : منير شفيق .. الاردن … الأصل في الحالة الفلسطينية، ولا سيما في الصراع مع الكيان الصهيوني، أن تتغلب عوامل الوحدة على أسباب الانقسام. وكان الأصل في الخلاف أو الاختلاف ألّا يصل إلى مفاصلة وصدام. في كل بلد، شعب، أمّة، ثمة عوامل وحدة، وثمة أسباب انقسام. وفي بعض البلدان يرتفع الانقسام إلى
READ MOREفن وثقافة … ابداعات عربية بقلم : رشاد ابو شاور – الاردن .. أحمد حسين، شاعر، قاص، مفكّر، يمثّل( حالة) خاصة بين المبدعين الفلسطينيين في الداخل، وهو وإن بدأ متأخرا نسبيا في نشر نتاجه عن جيل ما سمي بشعراء( المقاومة)، الذين هبت رياحهم علينا بعد هزيمة حزيران 67، واستقبلت بلهفة، وفخر، بعد سنوات من القطيعة
READ MORE
آراء حرة ….. بقلم : سمير ايوب – الاردن …. ككل أحرار العرب أعلم علم اليقين ، أنّ فلسطين هي أيقونة أمة العرب وكلّ أحرار العالم . وأن غد أمة العرب لن يتشكل مُشْرِقا إلا فيها . فهي أول معاقل الدفاع عن الأمن الاستراتيجي للأمة . وأعلم أنّ فلسطينَ باعتبارها أم قضايا العرب وحاضنتها الكبرى
READ MOREاصدارات ونقد …. الكتابةُ انْعكاسُ مَرايا المخَيِّلةِ على واقعيَّةِ الصُّورةِ المعاصرةِ للتَّاريخِ. في شُبَّاكِ الحرِّيَّةِ تقرأ المشهدَ أمامَ ناظريك.. عبثيَّةَ الحربِ، فوضى الرَّحيلِ والنُّزوحِ، البقاءَ أو الزَّوالَ والانْدِثارَ. شُبَّاكُ الحرِّيَّةِ الشَّاهدُ على نسورِ الموتِ “الطَّائراتِ الحربيَّةِ” الَّتي تهزُّ أَعماقَ الأَرضِ والإنسانِ. والرصاصُ والقصفُ والقذائفُ.. ميزةُ العصرِ الَّتي تحاصرُنا في كلِّ آنٍ. الشُّبَّاكُ مساحةٌ من الرَّويَّةِ
READ MORE