الأخلاق في الإسلام وأثرها في أصلاح الفرد والمجتمع - بقلم : حسن الوزني
- كتابات ومواد دينية
- 27 مارس، 2014
فضاءات عربية …. بقلم : محمد هجرس – مصر … أنا أشجُب.. إذاً أنا موجود! هكذا يطلع علينا “ديكارت” بهيئته العربية، مع كل مصيبة أو كارثة تضرب قضايا عالمنا العربي، إذ بينما في جانب تحوَّل “التفكير” كفريضة عقلية لدى بعضنا إلى “تكفير” وجودي لم يستثنِ أحداً، كان على الجانب الآخر تنديدٌ وشجبٌ وإدانةٌ واستنكارٌ ورفضٌ
READ MOREابداعات عربية احتفت الأوساط الثقافية في مصر، قبل أيام، بصدور الكتاب الأول للزميل الكاتب والصحفي المصري محمد هجرس، والذي حمل غلافه الأمامي عنوان «غُلُب حماري».. فيما تصدرت عبارة «النهيق مجاناً وحقوق الرفس محفوظة» عرض الغلاف الخلفي، في دلالة أولية على مضمونه الساخر جداً. وعبر 182 صفحة من القطع الصغير، ومن خلال ما يمكن اعتباره 36
READ MOREسخرية كالبكاء … بقلم: محمد هجرس – مصر … ربما كان هذا ما لم تقصده أبداً سيِّدة الغناء العربي الرَّاحلة “أم كلثوم: حينما شَدَت في رائعتها “الأطلال”، ولكن كان مرور السنوات كفيلاً بتحريف بيت الشعر الشهير، ليصبح ترجمةٍ لواقعٍ استحى منه سَاخرُ قريتنا الضَّاحك دوماً “العمّ أنور صوفان” رحمه الله، عندما تنفدُ سجائره، وهو “خَرْمَان”
READ MOREسخرية كالبكاء .. بقلم : محمد هجرس – مصر … الآن أدركت، لماذا كان أجدادنا رغم خشونتهم في زمن الجاهلية الأولى، مُغرَمون بـ’الأعْجاز’ والأرداف التي تتثاقل وتتمايل، إنهم اكتشفوا ثروة ما قبل النفط وتغزَّلوا بها. يا بلاش.. مؤخِّرة بخمسة ملايين دولار! هكذا قرأت يوما كيف أن ممثلة شهيرة قررت التأمين على مؤخرتها.. تحسست الرقم، فلم
READ MOREآراء حرة …. بقلم : محمد هجرس – مصر …. أذكر قبل سنوات، أن زميلاً صحفياً عربياً سأل رئيس الوزراء، ووزير الخارجية القطري الأسبق، حمد بن جاسم، عن تفسيره للمواقف السياسية المتناقضة لبلاده إزاء قضايا المنطقة التي تشبه من يلعب بالنار.؟ ساعتها ابتسم ابن جاسم طويلاً وقال ـ كأنه يلهو ـ إن اللعب بالنار يكون
READ MOREسخرية كالبكاء …. بقلم : محمد هجرس – مصر … أستمتع جداً بحالة “الولولة” التي تنتاب شباب وثورجية المقاهي عندنا، عقب فوز إيمانويل ماكرون برئاسة فرنسا، غالبية التعليقات على قهاوي التواصل الاجتماعي تتحسر على نفسها، وبالتالي على مصر ـ وربما معها البلاد العربية ـ وتصب جام غضبها على “البخت المايل” الذي حرم شبابهم من اعتلاء
READ MORE


