Search Results For '\"فيصل اكرم\"'

  • كيف ينبسط الناس؟ – بقلم : فيصل اكرم0

    فن وثقافة …. بقلم : فيصل أكرم – شاعر وكاتب واديب من السعودية …. عرفتُ كثيراً ممن نطلق عليهم مسمّى (الناس البسطاء) وكلما عرفتُ منهم أكثر، تأكدتُ أن لا بساطة مع الحياة.. ربما أكون أكتشفُ لأول مرة أن اليُتم والغربة والوحدة والآلام ليست هي وحدها المكوّنات لأسباب تجعل الحياة صعبة، بل المقابل المعاكس لها من

    READ MORE
  • أنا لا – شعر : فيصل اكرم0

    الشعر …. شعر : فيصل أكرم  – كاتب وشاعر واديب من السعودية … أنا لا أتاجرُ بالبكاءِ على الضحايا الأبرياءْ أنا لا أتاجرُ بالدعاءِ، ولا النداءِ، ولا السماءْ فهي الفنونُ تجارتي ربحي بها وخسارتي إن قلتُ شعراً قلتُ نثراً قلتُ تجربةً سيحضنها الفضاءْ وتعودُ، إن أتقنتها، خبزاً وماءْ أنا لا أتاجرُ بالكتابةِ فوقَ صورةِ طفلةٍ

    READ MORE
  • أشياء تبقى وأشياء تزول – بقلم : فيصل اكرم – الرياض0

    اراء حرة … فيصل أكرم – كاتب وشاعر واديب من السعودية … (الصحف الورقية تلفظ أنفاسها الأخيرة)، (الكتاب الورقي يموت).. هذان ليسا عنوانين، بل هما مقالات كاملة تتكرر كل يوم منذ بضع سنين؛ ربما اكتشف كاتبوها فجأة أن الكتابة أصبحت ممكنة من دون استخدام الأوراق والأحبار فلم يجدوا ما يكتبونه على الشاشة الإلكترونية التي اكتشفوها

    READ MORE
  • يوم مولدي.. وفألُ اليد الجريحة – بقلم : فيصل اكرم .0

    فن وثقافة……. فيصل أكرم – كاتب وشاعر واديب من السعودية … في الساعة الحادية عشرة ليلاً من يوم الاثنين 2 شعبان عام 1389 هجرية، ولدتني أمي – رحمها الله – في إحدى غرف بيتنا الذي كان في أول حي (المسيال) بمكة المكرمة ولا يبعد عن المسجد الحرام سوى بضع خطوات. كان أبي – رحمه الله

    READ MORE
  • في انتظار طبيعة اخرى – شعر : فيصل اكرم0

    الشعر …. شعر : فيصل اكرم : كاتب وشاعر واديب من السعودية … وصلوا الى نصف الحديقة لم يكونا قادريبن على التقدم للثمار ولم يكونوا عاجزين عن التلهي كالصغار لانهم كانوا كبارا . انما كانوا اذا اعترف المساء بما يرون على النوافذ يسألون البيرق الوهمي فتحا للنهار واذا تحتم في المسافات القريبة طلسم شردت ظلال

    READ MORE
  • مسافة لانتظار آخر : شعر فيصل اكرم

    مسافة لانتظار آخر : شعر فيصل اكرم0

    الشعر …. شعر : فيصل أكرم – أديب وشاعر وكاتب من السعودية … *(مدخل): يا أيها الغائبونَ تغيَّبوا أكثرْ فالماءُ يرجعُ غيمةً، لو في الفضاءِ تَبَخَّرْ والعودُ أصبحَ حزمةً مُذْ أنْ تَكَسَّرْ وأنتمُ الحلمُ الأخيرُ يموتُ لو يوماً تَفَسَّرْ * * * *(المسافة): طائرٌ هذا الذي بين الغمائمِ أو هو الإنسانْ؟ خمسون عاماً في اغترابٍ

    READ MORE

Latest Posts