
القصة …… قصّة: رشاد أبوشاور – الاردن .. شرطي على رأسه غطاء تتوسطه قطعة معدنية مُدببة تتجه للأعلى. الشمس التي كانت الشمس الحارة تجعل عرق الشرطي يزرب عرقا غزيرا من جبينه وعنقه، ومع ذلك لم يخلع الشرطي النحيف المتوسط الطول غطاء رأسه حتى لا يفقد هيبته فلا يعود الناس يخشونه. ظلّ يمشي من أوّل المخيم،
READ MORE
القصة …. إبراهيم أمين مؤمن-مصر وصل أخيرا، نزل جاك عن السيارة قفزا وهرول لا يلوي على شيء نحو المرصد. حاول رئيس ناسا إدراكه -حتى تلاحقت أنفاسه- فلم يتمكن، عينا جاك تتقافزان لتسبقاه، فور وصوله قفز نحو التلسكوب، حدق به، فوجد الثقب يتنفس أبخرة على شكل هيجان من البلازما يلفظها بسرعة تقارب سرعة الضوء من على
READ MORE
القصة … قصّة قصيرة: قلم : رشاد أبوشاور عرفنا أنه الربيع. حتى الذين خرجوا من قراهم قبل أن يعرفوا الربيع سمعوا بالكلمة تتردد في المخيم بين الجيران والجارات، والأساتذة في المدرسة. الشمس الدافئة قالت أنه الربيع، والنسائم الفاترة المنعشة أيدت حفاوة سكان خيام مخيم الدهيشة بابتهاجهم بعد أيام وليالي شتاء شديد القسوة. مفاجأة الربيع بدأت
READ MOREالقصة : قصّة:رشاد أبوشاور – الاردن وقف شخص فوق رأس أبي وسأل وهو يشير لي: -هذا الولد معك؟ لم تكن مقاعد الباص قد امتلأت بالركّاب، وأنا كنت أجلس بين أبي والشبّاك. -آ… أجاب أبي، وقد برم بوزه في وجه ذلك الشخص. -يجب ان تدفع عنه! -هو ولد صغير، وسأجلسه في حضني عندما يمتلئ الباص. -يجب
READ MORE
القصة …. بقلم : فيصل سليم التلاوي … من العبارات التي وقرت في أذني أبي إبراهيم، واستوطنت فؤاده عمرا بطوله، قول العرب (من علامات الوفاء: تشوُق الرجل لإخوانه، وحنينه إلى أوطانه، وتلهفه على ما مضى من زمانه) . وهو إذ يساوي في ميزانه بين هذه العبارات الثلاث، ويتمثلها مجتمعة في شعوره وإحساسه، إلا أنه
READ MORE
القصة ….. قلم : وليد رباح – امريكا … يتسرب الهوام الى سيقاننا بخفة كضباب صيفي , ليمعن في امتصاص الدم والتنقل ما بين الفخذين . نهرش حتى تتهرأ جلودنا .. تعاف خيمتنا الاجساد المتلاصقة فنهرب الى العراء .. لكن كل نجوم السماء تتحول الى دقائق غير منظورة تمشي تحت جلودنا لندق الارض بدمائنا وكأننا
READ MORE