بَائِعَةُ الْوَرْد شعر : محمد محمد علي جنيدي – مصر
- الشعر
- 14 يناير، 2023

الشعر …. إبراهيم يوسف – لبنان …. دْيَاپازُوْنْ على قيثارةِ مَيْسون بوطيش من الجزائر وتوپلوجيا أحمد شبيب دياب من لبنان *** مَرَّةً أخرى تعالَ إلى حُضْنِيَ المُشْتاقْ أعاقرُ رحيقَ الخمرْ من خميلةٍ تَتَنَفَّسُ بالعبيرْ فعلى صَدْرِكَ المَلهوفْ تَموجُ سنابلُ قَمْحي وعلى أمانيْها أطْمَئِنُّ وأغفو بلا حسيبٍ أو نذيرْ ومِن جَنَى كَرْمِي وعَوْسَجِ حَقلي وبُرْعَمِ نَهدي
READ MORE
الشعر …. شعر : حسن العاصي : كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدانمارك ٍ… 1 في وتر أصابعي أقطف سكون اليقظة وأبحث عن صراخي بخمسة أقواس قبل أن ينزلق الغياب إلى عمق الدروب 2 تقضم الرمال وجه الماء وتتعثر الأشرعة يشتد مخاض البحر والزورق يفقد رشده لكن وجوه العابرين تغفو في عمق السكون 3 جوعى
READ MOREحصاد قديم …شعر : غدير وهبة شعر : غدير وهبة ….. -كنتُ على صواب ،فالأمرُ لم يكن بهذه السّهولة … -هاقد أينعت براثنُ الشّوكِ في ذاتي ،وحانَ الرّحيل ،لكن إلى أين؟! … ٦هو الرّحيلُ العائِدُ في سبيل البقاء ،دقّةُ الجرسِ الأخيرة ،وقرعُ الطّبولِ المهللِ بولادةِ الطّيور … -حملتُ حقيبةَ يدي ،وسارعتُ ألملمُ ماتبقّى من دقائقي
READ MOREالشعر …. شعر : محسن عبد المعطي عبد ربه – مصر .. 1- هَمَسَاتِي إِلَيْكِ مِنْ بَوْحِ ثَغْرٍ=يَعْشَقُ الثَّغْرَ سَلْطَنَ الْأَذْهَانَا 2- اِمْنَحِينِي الرَّضَابَ أُشْبِعْ حَنِينا=نَالَ مِنِّي وَقَدْ نَصَبْتُ الصِّوَانَا 3- دَفْتَرَ الْحُلْمِ شَلِّحِيهِ وَسِيرِي=نَحْوَ قَلْبِي فَقَدْ عَشِقْتُ الْحِضَانَا 4- اِرْتِحَالَاتُكِ الْجَمِيلَةُ نَحْوِي=أَسَرَتْنِي وَقَدْ شَحَذْتُ السِّنَانَا 5- يُرْسَمُ الْحُلْمُ فِي جِنَانِ هَوَانَا=قُبُلَاتٍ تُحَدِّثُ الْإِنْسَانَا 6- حَدَّثَ الْكُلُّ عَنْكِ لَيْلُ وَعَنِّي=أَتْرَعُوا الْكَأْسَ
READ MORE
الشعر …. عصمت شاهين دوسكي – كردستان العراق …. لاح الليل وفي دجاه اقبل نور صفاء همس صمتي خلسة لم تبق وحيدا في المساء جدد الشوق بعد النوى وصرت تائها في عينيها بلا قارب بلا شاطئ بلا ميناء يا خوفي من إبحاري وحيدا كيف اغرق ومن شفتيها تارة ارتوي عسلا تارة ماء ؟ كل الميادين
READ MOREالشعر …. بقلم – الشاعر محمد حسن العلي …. الضمير الغائب همسٌ يثيرُ الآهَ في أعصابي ينداحُ فوقَ صحائفي وكتابي يمشي الهوينى فوقَ رعشِ أناملي يصطادُني في الفخّ صيدَ عُقابِ ويعيدُ طفلاً ضاع بين أضالعي من هولِ ما لاقيت من أترابي فيدقُّ مطرقةً لقاضٍ عادلٍ برماً يسائلني بكلِّ عتابِ ويقولُ كيف تركت صفوّ مودةٍ وعدوتَ
READ MORE


