بَائِعَةُ الْوَرْد شعر : محمد محمد علي جنيدي – مصر
- الشعر
- 14 يناير، 2023
الشعر …. شعر : فوزية العلوي – تونس …. كذا فاجأتنا الشمس ورمت على أعنابنا حرقا كذا تداهشنا وسرت إلينا الخيل في قيظ لامناص من عرقه كذا لمعت ببالي أنجم خضر وربت فوق انتظاري دوال وشجيرات من التين المؤجّل في زمان الله مازلت أوغل في زيتون عينيك الغريب يا أيّها الفلكيّ وأستضيئ بمشكاة وجهك في
READ MOREالشعر ….. شعر فايز رشيد – بيروت .. أدماني…الحزن… والانتظارْ. بتّ… أنوءُ.. في….قُبَلٍ…. الأملِ…. الطّريدِ… وفي… غياهبِ… البحار. أعوامُ… تمضي.. لا… تُعَدّ…. تغيّرت…..بنود.. تكاثر… الجنود… وأُغلقتْ.. حدودْ.. تفَتّحت…. ورودُ.. شمعتي… أطفأتها… موجةٌ… تمضي…إلى… حصارْ. اللّيلُ…أرخى… سُدْلُهُ… عبرتُ… دمعَ… الشمسِ.. وطالَ… الإنهمارْ!. أسيرُ… منْ.. ذكرى…إلى.. أخرى.. يلوّنها… صقيعُ… الليل… فينكسرُ… النشيدُ.. يكونُ… الإنفجارْ. أمضي… كيْ…أرى… وطني…
READ MORE
الشعر ….. شعر حسن العاصي : كاتب وباحث فلسطيني مقيم في الدانمرك …. مثل كل الأشياء الموجعة كعصافير الربيع يقطفها الغياب تحلّق بأجنحة من فضة لكنّها تترجّل عن شجر الموسم إن أطفأ الصيّاد المسافة تعدوا الغزلان الشقية صوب واحة التعب كلما اضطرب صوت العشب شاقها الرمح بحافة العنق هكذا بلا أجنحة يقع قلبي فوق سعف
READ MORE
الشعر …. عصمت شاهين دوسكي – كردستان العراق … ما بال الشوق يداهمنا مرة يشقينا ومرة يحيينا تذوي هواجسه في محراب الروح ويداعب القلب لهفة وحنينا حتى دام كالنبض فينا من فرح الشوق يبكينا يا جبلية الكبرياء يا رقة الورد وزهر روابينا كوني كالشوق يعتلي صهوة العشق كالنسيم يداهم مضاجع ليالينا ********** يستفيق الشوق على
READ MOREالشعر …. مَذْهُولًا.. تَقَافَزَ بِرْفِيرُ غُرُوبِكِ يَتَقَمَّزُ .. بِحِذَاءِ غُرْبَتِي وَفِي شِعَابِ غصَّةِ اضْمِحْلاَلِي تَسَرْبَلَ .. مَلاَمِحَ فَجْرٍ طُفُولِيٍّ كَمْ أَخْفَقَ .. بِخَطْوِهِ الْفَصِيحِ! ***** خِنْجَرُ يَقَظَتِكِ .. المُذَهَّبَةِ بِأَقْمَارِكِ غَــيَّــبَـــنِــي فِي مَنَافِي لَيْلٍ أَعْزَلَ مَجْبُولٍ؛ بِغُبَارِ حُلُمٍ بَرِّيٍّ بِنُورِ خَيَالٍ كَسِيحٍ وَبِحَلِيبِ أَرَقٍ .. تَكَلَّسَ عَلَى نَهْدِ أَبْجَدِيَّةِ نُعَاسِي! ***** كَمَاكِ.. وَمِنْ عَيْنِ سَمَائِكِ
READ MOREالشعر …. شعر : عادل سعد يوسف أقُولُ: لِغَابَةٍ تَتَغَذَّى مِنْ مَجَازِ عَيْنَيكِ تَتَغَذَّى لِتَحْيَا سَنَوَاتٍ فَسِيحَةً فِي الاخْضِرَارٍ الأنْثَوِيِّ أقُولُ لَهَا: أَنَا مِثْلُكِ أَحْتَاجُ ثَوْبَاً مِنَ الضَّوْءِ عَافِيَةً مِنَ النَّبِيذِ وَحَاشِيَةً مِنْ الْيَنَابِيعِ الَّتِي تَرْقُدُ بَينَ رِمْشَيْهَا أَحْتَاجُ بَحْرَاً يَنَامُ كَزُغْبِ فَسَاتِينِهَا الزَّرْقَاءِ وَيَصْحُو مُثْقَلاً بالْحَمَامِ عَلَى صَدْرِهَا أقُولُ لَهَا: أَنَا مِثْلُكِ لا أطْمَعُ
READ MORE


