آراء حرة …
بقلم: إنجي الحسيني -مصر …
بعد ان تغيرت الإدارة الأمريكية وأصبحت الإدارة الجديدة بقيادة ترامب كان ولابد من تنظيف الفوضى التى تركها أوباما بعد رحيله .. فقد حققت أمريكا الغرض المرجو منها بخلق تنظيمات متطرفة إسلامية تتسم بكل هذا الكم من الشراسة.. فقد أستطاعت إدارة أوباما المكملة للإدارة التى سبقتها ان تكمل المخطط بخلق شرق أوسط جديد .. كانت الذريعة الكبرى هى دولة العراق
ومع المشهد الصادم لإعدام صدام فى عيد الأضحى .. وكأنه توقيت وانذار متعمد لباقى الرؤساء ..هذا المشهد تكرر بصورة أكثر بشاعة عندما قتل القذافى خلال الأحداث في ليبيا، وتوالت الثورات وهدمت الأوطان تحت مسمى الربيع العربي الذي اتخذ من نداءات الديمقراطية وشعار العيش والحرية والعدالة الاجتماعية كلمه حق يُراد بها باطل .
كل تلك الثورات المتعاقبة كان مردودها تحقيق الاجندة الامريكية فقد تساقطت الاوطان . الوطن تلو الاخر فى ايدى التنظيمات المتطرفة، وأصبحت الأوطان ذكرى نتباكاها فى أغانينا .. كل ذلك بدأه بوش بالحرب على العراق والتى كانت مفرخة الإرهاب واكمله أوباما تحت شعاره المزيف الحرب بالوكالة بالتعاون مع تركيا وقطر المسؤلان مسؤلية مباشرة عن التمويل . كان أوباما ناجحا فى هدم سوريا وليبيا وتونس إلا أن خطته باءت بالفشل بملحمة 30/6
و تم ذلك بسقوط الحكم الاخوانى المسئول عن فتح المجال لدخول الإرهاب إلى الأراضى المصرية تكملة لسلسلة الفوضى الممنهجة . إلا ان 30/6 قطعت ذلك الطريق على أمريكا عندما اذهل الشعب المصرى العالم بوقوفه ضد عملاء الأمريكان فى مصر وهم الإخوان .. نعم فالذين أتهموا مبارك يوما بالعمالة كانوا مثال للصفاقة لدرجة تصل برئيسهم محمد مرسي ان يصف فى خطابه شيمون بيريز رئيس وزراء إسرائيل بصديقى العزيز بل ويتمنى لدولته خالص الامنيات والتهانى والقبلا ت.. فيما جماعته تخدعنا بشعاراتهم (على القدس رايحين شهداء بالملايين ) ..
المهم فى الأمر أن مصر كانت حائط صد توقف معه الحلم الأمريكى .. وبعد أن تفتت الأوطان وانتشر الإرهاب بين حطام وجثث الشعوب فقد كان على امريكا ان تلملم ما اجنته .. حتى لا يمتد الإرهاب إليهم وشواهد العمليات الإرهابية المتكررة فى أوروبا كانت أكبر جرس إنذار حتى لا يفلت العقد فكان على الإدارة التبادلية عمل احلال فقد تم استبدال قطر وتركيا بالحلف العربى لأنه هو المتضرر مما يحدث … فسياسات أمريكا مرسومة بدقة متناهية .. كان يريدون تدمير أوطاننا ففعلوا . ولأن يريدون تدمير الإرهاب الذى خلقوه ففعلوا أيضا … فلا يظن أحدا ان سياسة ترامب سلمية. . لا فقد أجبرته الشعب المصرى فى 30/6 على تغيير الخطة ولربما كنا أصبحنا اطلالا ذات يوم ..
والسؤال الذى يفرض نفسه :
إلى أين يذهب الدواعش الفارين ؟ ما هو مصير أطفال الدواعش ؟ هذه الوحوش الصغيرة التي انتهت طفولتها واستبدلت براءتهم بالعنف وغسلت طهارتهم بالدم ..
للأسف الشديد معركتنا ليست فقط مع قيادات ورجال التنظيم . فقد فرّخ هذا التنظيم الارهابى أجيالا إرهابية سيعانى منها أولادنا جيلا بعد جيل ..
المهم فى الوقت الحالى ان تحاول كل دولة وضع حواجز وألف مليون مانع وحائل أمام دخول هؤلاء المسوخ إلى بلادهم …
فالخطر الذى ينتظر عالمنا يستحق أن نكون على أهبة الأستعداد.





آمال عوّاد رضوان
وليد رباح
جيمس زغبي
علاء الدين الأعرجي
رشاد أبو شاور
د.الطيب بيتي العلوي
توفيق الحاج
فيصل أكرم
إدوارد جرجس
تيسير الناشف
أحمد ختّاوي
أحمد الخميسي
خليل ناصيف
عدنان الروسان
الطيب العلوي
نايف عبوش
محمد هجرس

