أحلام غرابة اللون.. والعري – شعر : رامي الابراهيم

الشعر …..
شعر : رامي الابراهيم – سويسرا ….
للماء بريق فوق تنفس البركة
وللأيام سعادة أن لا تنتهي أبداً
نحن كنا ننهي الولادة باليقين
وبأنّا لا ننكسر أبداً
وإنا انتهينا بذاك الزمان
الدفين…
… …
كان يطارد إصبعين من شعر
ومن شوق
ثم تاه باللون
وصار أحجية المغيب
يأتي إليه اللحظ
ومن يريد التبرد.. بالغياب
… …
هل فارقت أحجية كانت لها الشمس
مفتاح وقفل..
إنا انتسينا
حين أهملنا التواصل وإيانا..
وكدنا نعود بغير التواكل
لولا أن أيقظنا طائع الموت..
ودلنا إلى فتحة في زوايا الكهف
تنجينا من شبق التطلع
إلى حفرة أوسع غناء
وترديداً
لما ألفنا
… …
إنا حكينا الريح تاريخاً
وفي أهوائنا ملء الزمان
حكايا
… …
إنا قرأنا الدرب
ملنا إليه
ثم فاجأناه
بوجوده فينا
… …
ياللغناء.. اللحن..
والوحل
ويالدعساتنا
وما أثّرت فيه
(قوافٍ)
ما يلبث
يعود الطريق
إليها..
… …
طبعت أحلامي
شكلاً على الحائط
فجاء…
فسقاً لوزياً
وخروفاً أزرق
وثغاء لمعاً
وبعض مداراة اللون
لجفني هدهد
يتهدهد بحر في عينيه
لا يأبه للدنيا
ولكل محافل أهل الأرض
يبقى قريباً
حتى إذا ملّ اقترابك مكراً
يضجر
فيطير
….
فجاء…
فسقاً لوزياً
وهدهد
يضجر..
فيطير
… …
وصار منطقة الغرابة
والتنهنه
وكم يحلوإليها التلصص
… …
ياللرسام الضجر
كيف صار بوسعه
متابعة عيني للبعيد
وما يرف عن
صبر
وتوق
وللأحلام.. كيف صارت
تشتهيني
وأنا عدت إلى مواصلة الحديث مع الألوان..
والشمس
وكم من طريق إلى الشمس
وأنا أحفر في الليل
وأخرج أسراري
وكم…
تتوق للعري وللتشمس
في صبح رخو
فاضح
كالوحل
والحبل
والرمان
والخمر
… …
ويعود طريق
يتشعب في الدنيا
ومنها ما يصعد للشمس
ومنها ما يحفر في الليل
وفي الماضي
والقبر
… …
وأنا كنت أعود حيياً
مع كل طريق
يتجدد
أتشبث بالبعد
ولا أحفل باللقيا
حين تصير لجاماً
أو ما شابه شكل اللجم
… …
لا.. لا أنا لا أؤمن بالموت
الجرم..
لكن لي درب
قد يفضي للشيء
وللأشياء
وللأشياء
وللأشياء
وللبعد
وللقرب

رامي الابراهيم، سويسرا

 

تقرير الجزيرة عن صوت العروبة

جديد صوت العروبة