صار لنا أمل … محددة ابو عبيدة و تريليونات العربان ..!! بقلم : عدنان الروسان

آراء حرة ….
بقلم : عدنان الروسان – كاتب من الاردن …
صار هناك معان جديدة للأمل الفلسطيني ، معنى جديدا للمقاومة غير المعاني التي اخترعها لصوص السلطة الفلسطينية و الباحثون عن الذهب و الوكالات و النفوذ على ظهر الشعب الفلسطيني و على حساب دماء الفلسطينيين الأبطال في القدس و اللد و حيفا و نابلس و الخليل و بالطبع في غزة الشموخ ، غزة العز ، غزة هاشم ، اليوم تتهاوى تفاهات بعض عربان الذلة ، عربان القلة ، عربان الجهل العربي الجديد ، عربان السيد الأمريكي المطاع ، عربان اليخوت و التخوت و الشعارات الرنانة ، عربان أكبر بيتزا و أطول ساندويش ، عربان العهر الإسرائيلي الذين يتاجرون بشرف الأمة كلها في سبيل لاشيء .
قطاع مكتظ كعلبة سردين ، محاصر كسجن الكاتراز ، مراقب كمراقبة أجهزة الأمن العربية لأبناء شعوبهم و نساء شعوبهم و أطفال شعوبهم ، قطاع غزة الذي لا ميناء له و لا مطار ، ابناء هذا القطاع حينما يستنجد بهم صاحب حاجة في القدس و يصرخ فلسطينيو القدس مشان الله ياحماس تنطلق الصواريخ المصنعة في محددة أبو عبيدة و تضرب تل أبيب و عسقلان و القدس الغربية و اسدود و كل المدن و المستوطنات التي سرقها غربان الغزو الإسرائيلي ، و تعطل المدارس في اسرائيل و تغلق المطارات و تتوقف حركة النقل الجوي و تمسي ما يسمى بدولة اسرائيل منطقة حظر جوي بأمر من ابو عبيدة رغم أنف كل جنرالات اسرائيل.
دول عربية صرفت أربعة تريليونات دولار على التسليح أربعة ألآف مليار دولار على شراء طائرات بلا صواريخ و صواريخ لا تصل الى أهدافها و دبابات للإستعراضات العسكرية في العواصم العربية و على جيوش لقمع المعارضات الداخلية و حماية الأنظمة العربية ، و حماس و على ما تيسر من ابناء الحلال من الذين ما يزال لهم ضمائر تبني ترسانة عسكرية من صنع ايدي ابنائها و ذخائر يعرف كل غزي كيف يستخدمها بينما جنود الأنظمة لا يجيدون الا السير بانتظام و تلميع البساطير و حمل النياشين و تأدية التحيات و الصلوات للحاكم العربي و حماية مواكب الحكام و نسائهم و ابنائهم و عشيقاتهم.
صار اليوم لنا أمل و نحن نرى ابناء غزة و أبناء القدس ينسون غذا كان هناك أبو هول اسمه عباس ، عميل هو يقول عن نفسه هكذا و لست أنا من اصفه و اعترافه بالعمالة مسجل و موثق و قد أعلنه ذات يوم رئيس وزراء دولة عربية علنا ، اليوم اقرؤوا الصحف الأمريكية و البريطانية كيف تنظر الى حماس و الجهاد تكاد تبدي دهشتها و احترامها لهم ، اليوم تتغير المعادلة ، لا ندعي أن فلسطين ستتحرر غدا لكننا اليوم نرى بداية طريق الحرية و التحرير ، اليوم نرى قيادة فلسطينية غير قيادة سلطة النهب و السلب ، سلطة الدولارات و البارات و الكباريهات و الماساجات و الفنادق الخمسة نجوم.
حماس الفقيرة المحاصرة تكتب التاريخ اليوم الذي لم تستطع عشرون دولة عربية أن تكتب فيه سطرا واحدا… شكرا للمقاومين ، شكرا لصواريخ المقاومة شكرا للسواعد الغزية التي تنافح عن شرف الأمة التي كادت أن تصبح بلا شرف …
و شكرا لله أولا و أخيرا …
[email protected]
******************************************************
الأستاذ الكبير وليد رباح
كل عام و أنتم بخير ، نحتفل رغم كل مايجري في فلسطين ، بل نحتفل من أجل مايجري في فلسطين ، رفعوا رؤوسنا ، اعلوا عقالنا أشعرونا كم نحن بقايا العصر الجاهلي العربي و كم هم بقايا الضمير العربي و امل الأمة و علمونا أن زمن المعجزات ما يزال موجودا ، هذا زمن الإعجاز الفلسطيني و العجز العربي ، زمن جنود الله الذين اذا ارادوا أرد ، كل عام و هم بخير و صوت العروبة بخير و هذه الأمة الماجدة الولادة بخير..
عدنان الروسان