رؤساء حكومات و مسؤولون كبار يشكلون عصابة ضد الأردن ..!! بقلم : عدنان الروسان

أراء حرة …..
بقلم : عدنان الروسان – الاردن …
كل رئيس و وزير و مسؤول أتى ( إلا من رحم الله و هم قلة ) عين ابناءه و بناته وزراء و سفراء و مدراء و أحيانا رؤساء و صارت الوظائف حكرا على لصوص الوطن و أولادنا ما يزالون ينتظرون على الرصيف رغم انهم مؤهلون أكثر من ابناء اللصوص و الفاسدين هل ابناؤنا ولاد سبعة و ولاد رؤساء الحكومات ولاد تسعة أم أن اولادنا ليسوا أردنيين و اولاد اللصوص أردنيين ، أم أن الأردن للصوص و الفاسدين فقط و ليس لأبناءه الذين قدموا الغالي و النفيس للوطن… أم أن علينا أن نبدأ بالتفكير بأخذ حقوقنا بأيدينا ، ألا زِلْنَا أردنيين و لنا وطن أَمْ زُلْنَا و بيع الوطن .
هل صحيح أن عبدالله النسور اخذ أموالا و هربها بواسطة زوجته الى الخارج بحقائب و هو على رأس عمله أم أن ذلك مجرد افتراءات و هل صحيح أنه عين ابنه سفيرا و ساعد ابنه الأخر ليحصل على وكالات قانونية و اعمالا من شركات أردنية و يصبح مليونيرا ماشاء الله ، هل صحيح أن مايكل داغر قام بعملية نصب و احتيال جنا من ورائها أكثر من أربعمائة مليون دولار في عملية شكركة أمنية ، هل صحيح أن على ابو الراغب سجل أراض مملوكة للشعب الأردني باسم الملك دون أن يطلب الملك منه ذلك و أن سمير الرفاعي هو من أمره بذلك حينما كان في الديوان الملكي ، و هل صحيح أن سمير الرفاعي صار رئيس وزراء لأن أباه كان رئيس وزراء و جده رئيس وزراء و جده لأمه رئيس وزراء أم انه صار رئيس وزراء لكفائته و كونه رجل دولة ، هل صحيح أن عبد الرؤوف الروابدة عين ابنه شيئا ما برتبة وراتب وزير و سيد ابنته على الضمان على دعوة غداء ضمت شخصين متنفذين ، و هل صحيح أن اعلاميا قريبا منه حصل على ثلاثة و ثمانون الف دينار اردني من مؤسسة رسمية دون أن يداوم يوما واحدا أو يقوم بأي شيء ، هل صحيح أن علي غندور أتى الى الأردن موظفا بمائة و خمسين دينارا بالشهر و غادرنا بمئات الملايين و اخذ الجنسية الأمريكية و ترك لنا ابنه ليكمل المهمة ، هل صحيح أن باسم عوض الله حصل على أكثر من خمسمائة مليون دولار و البعض يقول أكثر لمجرد انه وسيم و كان على علاقة بأبنة ديك تشيني و قد لعب أدوارا مهمة و مفصلية في تفسيخ بعض مفاصل النظام السياسي ، و هل صحيح أن عاطف الطراونة هو و إخوانه حصل على أموال و عطاءات و تعهدات لمجرد أنه كان يقوم بأعمال لصالح الدولة و ليس لصالح الشعب في مجلس النواب ، و هل صحيح أن بعض النواب وهم أحياء يرزقون حصلوا على مكاتب للملكية في الخارج ليكونوا وكلائها و بعضهم حصل على سيارات بدون جمارك و اخرون على أموال و غيرهم قاموا بالتهريب و لم يقاضهم أحد.
هل صحيح أن مئات المتنفذين حفروا ابارا بدون ترخيص ، و أن مئات المتنفذين حصلوا على أراض في الأغوار و بعضهم في الصحراء و بعضهم تحت يافطة واجهات عشائرية ، و هل صحيح أن رئيس وزراء مقابل تهاونه في مفاوضات وادي عربة حصل على أعطيات و هبات و مناصب له و لأولاده ، و هل صحيح أن ابن أخ أحد رؤساء الحكومات قام بعمليات نصب واحتيال في احدى دول الخليج و فر هاربا الى الأردن ، و هل صحيح أن نوابا و متنفذين لهم ملاهي ليلية و كباريهات و أماكن رقص و مجون و يجنون منها ملايين الدنانير و ينشرون الدعارة في البلد و يرشون و يقودون ( من قوادة و ليس من قيادة ) و يركبون قرونا ثم ينظرون علينا في المناصب و البرلمان و غيرهما.
هل صحيح أن رئيس وزراء كانت فاتورة الإفطار له و لأعوانه لمدة عام على حساب الدولة ما يقارب المليون دينار ، و هل صحيح أن وزيرا ابو القنبلة النووية الأردنية قد صرف مائة و نيف مليونا من الدنانير و وصف الشعب الأردني بالحمير و الزبالة و الأميين و لم يصنع لنا مفاعلا و لا قنبلة و لا مايحزنون و ما يزال على رأس عمله يمارس المراهقة النووية ، و هل صحيح أن خالد شاهين اختلس أموالا بالهبل و قبض عليه ثم تبين انه بريء و لم يسرق شيئا و هل صحيح أن نادر الذهبي أفشل مشروعا بمائتي مليون دينار للإستثمار في مصنع للزجاج رغم أن الملك أمر بالموافقة على المشروع ثم هرب المستثمرون يولولون ، وهل صحيح أن أمين عمان ” مش هاظا ” هاظا للتندر و ليس لهنة لغوية ، واحد ثاني و بالمشاركة مع مليونيرا صال و جال في البنك العربي و في الضمان قد رفضوا استثمارا لإقامة مشروع معارض دولية في عمان بادارة المانية واستثمار كبير جدا و هربوا المستثمرين و هم يتنادون أنج سعد فقد هلك سعيد ، و هل صحيح أن قنصلا أردنيا عاش مسلما و مات مسيحيا كان يستقبل بعض رجالات الدولة على سفوح جبال الألب و كانت سهرات لا يمكن الحديث عنها و هل صحيح أن القنصل بعد أن مات ورثت زوجته الأجنبية المنصب و ما تزال تطرطر في سيارة ترفع العلم الأردني في اوروبا و تجني عشرات الملايين بصفتها دبلوماسية و هل صحيح أن هناك صورا و أفلاما عند سيدة فرنسية ” مدام مريوشا ” لمتنفذين و هم بالمقلوب و بالشقلوب و أن هناك مكانا أخر في لندن لنفس الغرض و أقسم الراوي على أن ما عند مريوشا من صور وافلام لمتنفذين و وزراء و امراء عرب أكثر فضائحيا مما هو موجود في الأفلام الإباحية ، على ذمتهم و الله أعلم…
هذا غيض من فيض من الأسئلة التي لكل سؤال منها قصة كما يقول الرواة الذين يتساءلون و يطرحون الأسئلة بصفة استفهامية و ليست تقريرية و يقول بعض الرواة أنهم يملكون تفاصيل مملة و صورا و أنهم يحتفظون بما لديهم من معلومات في ملاذات آمنة كما يحتفظ بعض المذكورين أعلاه و أدناه يمليارات الدولارات من أموال الأردنيين في الملاذات الآمنة.
هناك من هذه الأسئلة ما يملأ خيشة تبانية و المنطق يقول أن على المسؤولين ، يعني أقصد المسؤولين الذين ليسوا من الجماعة اياهم أن يتحققوا من كل هذه الأمور و غيرها و إن كانت صحيحة أن يتخذوا اجراء ما لأن أموال الأردنيين و حاضر الأردنيين و مستقبلهم بايديهم و إن كان كل ما يقال كذبا فليوضحوا الصورة و يعاقبوا من يذيع مثل هذه الأخبار بين الناس و هناك أخبار يتم تداولها عن اشياء اكبر و أمر و لكننا لا نطرحها اليوم و قد نتحدث عنها في مرة أخرى و هي أمور أكبر من كل ما تساءلنا عنه في هذا المقال.
أنا هنا لا أقررو لا اؤوكد او انفي ، أنا أتساءل و على الدولة ان تجيب … و إذا كان صحيحا ما يقال فهذا يعني أن هناك عصابة تعمل ضد الملك و تستحق الإعدام..
و لن تجيب..!!
[email protected]