وزير الإعلام صخر دودين و الحجاج ابن يوسف الثقفي – بقلم : عدنان الروسان – الاردن

آراء حرة …..
بلم : عدنان الروسان – الاردن …
بينما نحن جلوس في منازلنا محجورون بأمر دفاع صاحب الدولة ايده الله بنصره إذ بنا نسمع بالتعديل و قال قادم جديد من بلاد الفرنجة على بلاد الحشد والرباط ، و ما التعديل ، قلنا ايقاف باص الحكومة حتى يترجل منه بعض الواصلين بعد أن وردوا عين الرابع ، قال ما عين الرابع قلنا عين الرابع عين يشرب منها المقربون و مزاجها من تعديل يردها بين حين و حين أصحاب الحظوظ من المنافقين الذين لهم مكان في باص الحكومة الذي يتغير سائقه في بضع شهور و احيانا بضع سنين ، و قد ترجل منه أبا غمزة و معن ابن القطامين ، قال و ما أبا الغمزة ، قلنا صاحب وزارة التربية و البسكويت و سماه العامة أبو غمزة لأن عينه ترف و ابتسامته تشف و هو مطواع لهواه و لا يعف و الله أعلم ، أما ابن القطامين فقد أحسن الظن و ما درى أن سوء الظن من حسن الفطن وقلنا للوافد من بلاد الفرنجة أن يتأدب في المجلس و يصمت عن السؤال و الكلام فقد جاء التعديل بين من جاء بهم صخر ابن دودين صاحب ديوان الإعلام و و الناطق باسم الوالي …
و قد ارتجل ابن دودين رضي الله عنه في أوائل ايامه تصريحا على الهواء موجها لكل من تسول له نفسه اللغو في مسائل حكومية و قال ، إن رؤوسا ستدحرج اذا ثبت تسريب الوثائق من قبل موظفين في رئاسة الوزراء أو أي مؤسسة حكومية أخرى و سكت هنيهة ثم أضاف ، إذا تم تسريب أمر دفاع اليوم فقد يسرب غدا ماهو أهم و قد ابدى ابن دودين غضبه الشديد من تسريب الوثيقة ، و قد مط الجلوس في منازلهم من أهل الولاية براطمهم ، و قال أبو عبد الرحمن الخليل ابن أحمد الفراهيدي اليزدي الأردني في معجم لغة قم و قميم و المخيبة التحتا و المخيبة الفوقا أن براطم لفظ عربي سليم و ليس كما يظن العامة أنه لفظ مبتدع من الدوارج او الخوارج ، مط المحجورون براطمهم و اشتطوا غضبا لكن بشر و ابن دودين يعلمان أن أهل عمان غير أهل الكوفة فهم لا يخيفون أحدا و لو مطوا كل أجسامهم و ليس براطمهم فحسب …
غير أن احد المبرمطين و كان قد شرب بعض ماتبقى في الإناء من حليب السباع قال لا بأس ، إن هذا عن ابن دودين لرجل رشيد و هو أفوه من الحجاج في خطبه بالكوفة حينما قال إني لأرى الدماء بين العمائم و اللحى و هذا سيدحرج رؤوسا لأجل تسريب وثيقة لا قيمة لها فكيف سيفعل بالفاسدين لصوص بيت مال الأردنيين ، إذا كان من يسرب وثيقة سيتدحرج رأسه فماذا سيحصل لعبدالله ابن ابي الحقائب و عمر ابن ابي الرز و ابطال مسلسل ارطغرل الأردن في مسلسلات سكن كريم و أمنية و الصوامع و الروائع في بيع الكهرباء و تسليم رقاب الأردنيين لأعراب قدموا من العرب المستعربة و بينهم ابن ابي رغال الذي دل ابرهة الحرامي على مخابيء أموال الأردنيين فأخرجها لهم الى ملاذات آمنة و ملذات هاملة و كيف سيحصل لمن باع ارض الحشد و الرباط لشيلوك تاجر البندقية الذي افتتح له مكتبا في اورشليم و اشترى المخضر و الهشيم بتوقيع بين عهدين و من بيت الشعر الى سدة الحكم و غيرهم من من اتباع اللات و العزى و مناة الثالثة الأخرى .
كيف ستكون رؤوس من عبئوا أموال فقراء المسلمين و أهل الذمة في حقائب فاخرة و خرجوا بها الى بنوك الفرنجة ، و كيف سيفعل في باسم البهلول و خالد ابن ابي شاهين و مايكل ابن ابي داغر الذي اشترى رطل لحم من لحوم الأردنيين بأربعة ملايين درهم و باعه باربعمائة مليونا من الدنانير و فكح الى بلاد الفينيق ليقيم على شواطيء بحر العرب يتلذذ باللحم الأردني الذي اشتراه و كيف ستتدحرج رؤوس الذين افقروا الأردنيين و شردوهم و زوروا أصواتهم و سلطوا عليهم شركات الفرنجة تسوم الأردنيين سوء العذاب بعسس الأردنيين أنفسهم ، و كيف سيفعل برؤساء دواوين الدولة المتقاعدين ، المتكرشون من ديناصورات الرؤساء قد نستثني منهم أحدا ، لكن حينما نقول أحدا نعني واحدا لا إثنان ، كيف ستتدحرج رؤوس الملقي و الرفاعي و صاحب وادي عربة و أصحاب اتفاقية الغاز و اتفاقيات الأراضي و المنح النفطية و غيرها اسماء لا تعد و لا تحصى و بعضها إن ذكره أحد من المججورين سيصلب على جدران الكعبة و إن تعذر ذلك فعلى جدران صرح الشهيد حتى يكون عبرة للرافض و المريد.
ليت هندا أنجزتنا ما تعد و شفت أنفسنا مما تجد
و استبدت مرة واحدة إنما العاجز من لا يستبد
ليت الحكومة تدحرج رؤوس الفاسدين و لا تتمرجل على الجوعى و المظلومين ، و إن صار بعض الموظفين يسربون أوراقا من دواوين الحكم فلإنهم يرون مالا يسكت عنه … ليت ابن دودين يهدد الفاسدين بمثل تهديد المسربين و سنملأ الدنيا له مكاء و تصدية ترحيبا به و احتفاء بشجاعته.
[email protected]