فلسطين التي ننسى و لا تنسى – بقلم : عدنان الروسان – الاردن

آراء حرة ….. فلسطين ….
بقلم : عدنان الروسان – الاردن …
هذه الفلسطين طاهر ترابها معجون بالحناء و الزعفران ، مهما وطئها الغزاة ، لا ترضى أن تتغير او تتبدل ، فليس من طبعها التلون بغير الوانها و لا التباهي بغير بهائها ، صبورة على الأذى كأيوب عليه السلام ، تبتسم رغم كل ماحل بها من أعراب مستعربة و احيانا مستغربة فهي لا تستعجل شيئا لأنها تؤمن بحتمية التاريخ و تؤمن بالقضاء الحكيم و القدر المكتوب و تعلم أن اسمها سيبقى مكتوبا في أعالي السماء بين غيوم الشتاء و على أشعة الشمس و على مد بحر يافا و جزره ، اسمها معجزة فأينما و ليت وجهك و جدت فلسطين اسما لمكان او زمان او قوم .
هذه الفلسطين التي لا تحتاج الى أل التعريف ، ففلسطين علم بين كل أعلام الدنيا ، لا يسبقها الا اسم الجلالة العالي الرفيع الذي رسمها أول قبلة و ثال حرم ، و لايسبقها الا اسم محمد صلى الله على محمد الذي أم الأنبياء و الرسل في صحن بيت المقدس في الصخرة المشرفة و عرج منها الى السماء السابعة ، حيث سدرة المنتهى ، عندها جنة المأوى فكان قاب قوسين او أدنى من العرش العظيم ، كانت فلسطين محطة الصعود و حضرة صاحب الجلالة صاحب العرش العظيم قبلة الوصول ، فلسطين لها في كل فتح اسم و في كل نصر اسلامي ذكر و في كل بطل من ابطال الأمة بصمة أو عطر.
لا يسوئنا بعض رعاة الإبل الذين تناغمت مزاميرهم الشيطانية مع مزامير داود المزورة تاريخيا ، رعاة يتطاولون في البنيان و يرون في الفلسطيني ابن امهم و ابيهم شيطانا يحرضون عليه شيلوك و قومه ان يذبحوه و يتسابقون في دروب الشر التي تفضي الى حوائط البكاء الكاذب لكنهم واصلون لا محالة الى حائط المبكى الذي سيذرفون عندع دموعا دما لا تنفع يومها ندامة و لا يقبل منهم عذر و لا طريق عودة الى ما ما كانوا فيه من بغاء سياسي و لواط أخلاقي ، باعوا فلسطين كما تباع الجارية في سوق عكاظ و ما دروا أن فلسطين حرة و إن بيعت و نسائهم جواري وإن اكتست بالذهب و الزمرد.
فلسطين لها تاريخ في التاريخ و جذور راسخة ممتدة الى شراييننا نسقيها من طهر ارواحنا و نزملها برموش عيوننا و ندثرها بأحضان أطفالنا لأنها بريئة مثلهم ن غالية مثلهم ، طيبة مثلهم فلسطين وإن جار الزمان على الحرة تبقى متلفعى برداء الوقار و الشرف و يبقى أبناءنا أبناء فلسطين و لو كانوا اردنيين او يمنيين او عراقيين او مغاربة او حجازيون ففلسطين هي عاصمة القلوب و لو تنازلت فلسطين عن كبريائها و خاطبتكم يا أنجاس المستوطنيين و المستعربين لقالت لكم …
إسمي فلسطين .. و سأبقى و تندثرون و سترمون في البحر بكل تأكيد ، ليس لأننا ضد الإنسانية و لكن لأنكم لستم بشرا ، لأنكم تعيشون على شرب الدماء و على ذبح الأطفال و على تدمير المساجد و الكنائس و قتل النساء و الشيوخ ، أنتم جبناء لا تستقوون الا على الضعاف و لو كانوا اصحاب حق ، أنتم لستم الا محتلون تبحثون عن دماء كل يوم لتعيشوا ، أنتم توقدون كل يوم نارا للحرب لأنكم لا تقدرون على الحياة بدون حرب و بدون نار.
فلسطين اسم لا يمكن ان يمحوه أحد ، فلسطين علم و انتم نكرات ، فلسطين كلمة الله و أنتم كلمة الشيطان ، فلسطين أرض المرور الى السماء و انتم شعب من اللمم ليس بينكم جامع واحد يجمعكم ، مابين روسي و اثيوبي و بولندي و امريكي و اوروبي لا يجمعكم الا فكرة السطو و اللصوصية ، انتم سرقتم وطنا بكامله لأن بريطانيا أم الديمقراطيات ساعدتكم و لأنكم تحالفتم مع حكامنا و لأنكم استغنيتم عن شرفكم و انتم تقولون ذلك و لسنا نحن فتسيفي لفني قالت أنها نامت في حضن كل المناضلين و قيادات الثورة خدمة لإسرائيل و استبدل اولئك الخصيان فلسطين بليلة او نصف ليلة مع يهودية شقراء تشتغل بالعهر و السياسة فطغى العهر على السياسة أو صارت السياسة عهرا كما تبين لنا في سنتنا الأخيرة حيث هرولت عربان حفاة عراة يرعون الشياه و يشربون الويكسي مخلوطا بحليب الماعز الى أحضان نتنياهو كون تسيف لم تعد موجودة في الخدمة .
أنا فلسطين أنا باقية و أنتم الى زوال…
[email protected]

أترك تعليق أو مشاركة

من الأرشيف

جديد صوت العروبة

أترك تعليق أو مشاركة