صابرحجازي يحاورالشاعرالسوري المبدع د.حكيم أبو لازورد

فن وثقافة ….
في إطار سلسلة اللقاءات التي أقوم بها بقصد اتاحة الفرصة امام المهتمين بالشان الثقافي والابداعي والكتابة الادبية بشكل عام والذين قد يعانون من ضائلة المعلومات الشخصية عن اصحاب الابداعات الثقافيةعبر انحاء الوطن العربي الكبير،لذلك فان اللقاءات بهم والحوار معهم يتيح للجميع التعرف عليهم من قرب والتواصل معهم مستقبلا
ويأتي هذا اللقاء رقم ( 162 ) ضمن نفس المسار
وفي ما يلي نص الحوار

س 1:- ماذا تقول للقارئ عن تجربتك الشعرية والإنسانية الحافلة بكل هذا الزخم الإبداعي ؟
ج – : نحن نحمل بداخلنا رسالة للإنسانية مضمونها أكثر وعياً وإبداعاً من خلال ما ندون من نصوص و قصائد نرتقي بها بالشعر والأدب ليكون الهدف منح الآخرين لغة راقية وعبارات مليئة بالفرح والمشاعر والمحبة ونشر السلام ..

س2:- حدثنا عن نشأتك وطفولتك المبكرة ؟
ج – : ولدت في بيئة زراعية وأسرة تحب العلم … فكان لهذا الأثر الأكبر في بناء شخصية طفولية حالمة تحب الشعر والأدب

س3 :- حدثنا عن نتاجك الأدبي .. نبذة عنه ؟
ج – : لدي مجموعات :
١_ ديوان شعري أساطير الشياطين.
٢ _ أرشفة آيات القرآن حسب الموضوعات .
٣_رواية ( العتيرة) .
٤- بحث عن الفلك .

س 4:- يلمس القارئ لأعمالك جزالة وفصاحة وتمكناً باللغة العربية – فما الخلفية الثقافية التي منحتك هذا التميز؟
ج – : القراءة و المطالعة .. فالشعر حالة روحانية بالفطرة تسقلها بالدراسة والمطالعة المكثفة ..

س5 :- أنت عضو في العديد من المنتديات الثقافية والادبية ولك موقع خاص باسمك – فهل استطاعت الشبكة العنكبوتية تقديم الانتشار والتواصل بين الاديب والمتلقي ؟
ج – : أجل أنا أعتبرها أهم العوامل في تقريب المسافات ووجهات النظر والحوار البناء بشتى العلوم ونقل المعلومات ..
https://web.facebook.com/profile.php?id=100009411701424

س 6 :- يظل الوطن في قصائدك هو المقصد الأهم والأكبر- فما الذي يمثله الوطن بالنسبة لك ؟ وما هو موقع الهم العربي بشكل عام في فكرك وإبداعك ؟
ج – : الوطن هو الحضن الدافىء والآمن , وقد تغنى به الشعراء منذ سالف العصور وعلى مر الزمان ..
ولعل الكتابات السياسية قد تضافرت بطريقة ما لإيجاد طرق مناسبة لإحلال السلام والتضامن بين مختلف الفئات والطوائف .. فأكثر ما يشغل الشاعر هو السلام الروحي الذي لا يتم إلا في وطن معافى …

س 7:- كيف خطرت فكرة تكوين ملتقى الشام الثقافي العالمي وطن السلام , وما هي أهدافه وهل استطعت تحقيقها؟
ج – : الهدف هو إغناء الحركة الأدبية, وتسليط الضوء على كثير من الشعراء والأدباء ودعم الحركة الشعرية بكل ما هو مميز وجديد.. وأيضاً لما تعرضت له بلادي من عدوان .. كان لابد من خندق ثقافي للتصدي لذلك الغزو الفكري والثقافي .

س 8: ما هي مشكلات الكاتب السوري ؟ وما هي العراقيل التي تواجهه في التواصل مع القارئ ؟
ج – : أكثر الصعوبات و العراقيل التي تواجه الكاتب السوري هي صعوبة متطلبات الحياة التي تأخذ معظم وقته وتعيقه عن مواصلة الإبداع وقلة الدعاية والترويج لنتاجه الأدبي ..

س 9 : – لقد حصلت على عدد من الجوائز؟ حدثنا عنها – وما مدى تأثير ذلك على الكاتب ؟
ج – : التكريم هو تقدير .. والشهادات تحفيز لكن العمل الجاد هو الأساس .

س 10:- ما هي رؤيتك لوضع الوطن العربي الذى يمر بحالة من التغيير والزخم الشعبوي ؟
ج – : لا أحب الحديث في السياسة .. لكن الوطن العربي بشكل عام في وضع مؤلم ، يدعو إلى الإحباط والقهر.

س 11:- ماذا كتبت أخيراً والوطن يمر بتلك الاحداث الحالية ؟
ج – : حالياً فترة جمود فكري وحالة ترقب .. ومتابعات ادارية فقط .

س 12 :- ما الذي تمثله حالة الكتابة ؟ هل هي لحظة انطلاق أم انكسار؟
ج – : الكتابة هي ثورة فكرية ناطقة تهدف إلى نقل رسالة الإبداع والمحبة للعالم أجمع ..

س 13:- هل غياب فن الدراسات النقدية ، والناقد الادبي ذو الرؤية، في تناول الابداع الادبي بشتى مجالاتة، عامل سلب على الحركة الأدبية بالوطن العربي ؟
ج – : النقد برأيي سيف ذو حدين .. إما أن يكون وسيلة بناء فيضفي بريقاً على المنتج الأدبي .. ويعرضه بأجمل الصور
أو أن يكمن المشكل في المشهد النقدي لأنه غير قادر على مواكبة المنجز الشعري فيكون أداة هدامة وغير فاعلة ..
وذلك حسب أسلوب الناقد نفسه ..

س 14:- يختبئ داخل كل مبدع طفلٌ ، يمثل له مصدر الدهشة التي لا تنتهي‏,‏ ما الذي تبقى من ذلك الطفل في نفسك ؟
ج – : الدهشة هي إحدى أهم العوامل التي تخلق نصاً إبداعياً يشار إليه بالبنان , وتكون حديث الروح التي تستطيع من خلالها خلق واقع في خيالك .. كبديل للواقع الذي نعيشه جميعاً وتبني من خلاله أجمل النصوص الأدبية بأسلوب مميز وفلسفة خاصة ..

? س 15 :- كلمنا عن حزب التطوير والتحديث
ج – : بكل سرور هو حزب وطني يسعى للنهوض بالوطن والمواطن لما فيه الخير, من خلال الدور الفعال في معالجة قضايا المواطن, والإنصهار الفاعل بالأمور الحياتية, ومساعدة الفقراء في ظل الحصار العالمي الظالم لبلدي .

س16:- في نهاية هذا الحوار الذى أفتخر جداً بإجرائه مع سيادتكم، ماهي كلمتكم الاخيرة في ختامه – ولمن توجهها ؟
ج – : أوجه كلمتي لكل الإنسانية .. أنشرو المحبة والسلام وحافظوا على أوطانكم بالحب .. فالحب هو دواء كبريائنا والطبيب لضعفنا , وهو الكحل الذي تكتحل به عين القلب لتتلون بكل ألوان الطيف , وكل أزهار البراري , وتزول به الغمة ليعم السلام، وأشكر لكم الاديب المصري د.صابرحجازي هذا اللقاء .
واختم بهذا النص:-..
قطار الحياة

ركبت قطار الحياة
من محطة أكثر عزلة
لمنحه أجنحة الشباب
إلى عالم أكثر جمالا!
كنت أنتظره بفارغ الصبر
قطاري السريع
لكني لا أعرف لماذا
لم يتوقف ، لم يأخذني!
على صرير القضبان
جاء متأخرا
هل لدي تذكرة؟ … لا أعرف!
صعدت إلى الصف الثاني
اركض إلى آخر سيارة ،
كنت قد أخذت الندى على راحتي
الزهور على المنصة
لقد زرت العديد من المحطات ،
كان المسافرون يصعدون دائمًا
البعض بأذرع زهرة ،
آخرون بأمتعة أثقل!
كان البعض ينزل على عجل
بمجرد أن وصلوا إلى حيث يريدون أن يكونوا ،
آخرون بدون أي عمل
ساروا بلا انقطاع!
أنا مع الندى على راحتي
غسلت وجهي قليلا
صليت ثم … يا إلهي ،
اعتن بحياتي!
لقد اعتنى بي
كما سألته ،
حتى مع صرير النفس
الله لم يتركني!
أخذني عبر العديد من الأماكن
وعبر المحطات التي تؤلمني ،
لكنه وضع جبهته واضحة
ولم أنزل من القطار!
ما زلت مسافرًا
في قطاري الشخصي
وانا افتقد روحي
يلوحون بموجة الحياة!
كم عدد المحطات أمامي؟
ما زلت لا أستطيع إخبارك ،
هذا كل ما اعرفه انا احب الحياة
يا له من شيء جميل أجمعه منه!
وأنا أكتب كل شيء في كتاب
حتى فوات الأوان
متى سيكون الجزء الأخير ،
لا استطيع ان اقول لكم … لا اعرف!
.. ————
الكاتب والشاعر والقاص المصري د.صابر حجازي
http://ar-ar.facebook.com/SaberHegaz

تقرير الجزيرة عن صوت العروبة

جديد صوت العروبة