لماذا تريد أن تتعلّم اللغة العربيّة؟ بقلم : سعيد مقدم ابو شروق – الاهواز

دراسات …..
بقلم : سعيد مقدم أبو شروق – الاهواز
سألني: لماذا تريد أن تتعلّم اللغة العربيّة؟
أجبتُ:
لعدّة أسباب، سأذكر منها سببا واحدا:
أنا أحبّ قراءة الروايات العربيّة، خاصّة روايات نجيب محفوظ.
وبعد أن أتعلّم اللغة العربيّة، سأقرأ رواية أبناء حارتنا.
هذا كان موضوع إنشائنا لمجموعاتنا التعليميّة عبر الواتساب الدفعة الثانية، وإليكم بعضا من نصوص الأعضاء:
على مزرعة أبو عبد الله
أحب قراءة القرآن والتدبر في آياته الشريفة، والتدبر وفهم الآيات يتطلب إتقان العربية.
وأحب الشعر بكل أوزانه، خاصة الشعر الفصيح، وهو يحتاج إلى إتقان اللغة العربية من صرف ونحو.
وأمّا السبب الآخر فهو؛ أحب إتقانها لأنها هي هويتي وسندي ولا بد أن تكون بعد مماتي هوية وسندا للأجيال القادمة بإذن الله.
أمل الكعبي
لأنني أريد التكلم و النطق باللغة العربية الفصحي ، هذا أول و أهم سبب بالنسبة لي، وأيضا أدركت في السنوات الأخيرة ، من الضروري أن أتعلم اللغة العربيّة لأنني عربية، أنا لست عنصرية بل ضدها، ولكن في المجتمع والجغرافيا التي أعيش فيها و للحفاظ على هويتي العربية من الطمس والنسيان لابد من تعلم العربيّة و إتقانها .
السبب الثالث هو أنني أصبحت أخجل من قولي أنني عربية عندما يسألني شخص عربي من البلدان العربيّة عن هويتي وأنا لا أجيد العربية، أو يكون لدي خطأ إملائي في كتاباتي.
السبب الرابع أحب كتابة النصوص بالعربية.
و السبب الأخير لأنها بحر من الكلمات والمعاني، فيزداد حبي لها مع كل بيت شعر أو نص يبهرني بقوافيه ووزنه.
زينب رضائي
هدفي في تعلُّم هذه اللغة المقدسة بشكل احترافي ليس لأن أصبح كاتبةً أو شاعرةً مشهورة. لكن اسمح لي أن أشير إلى أنّني لا أنكر اهتمامي بالشعر والأدب والكتابة، فهذه اللغة هي تراث أجدادنا ، ولدت وتطوّرت يومًا ما ، وإن لم نهتم بها، فسيكون مصيرها التحطّم والزّوال.
ثريا الغرباوي
أحبها لأنَّ اللهَ اختارها لكتابهِ الكريم وجعلها لغةً لأهلِ الجنةِ.
أحبها مادمتُ حية.
أحبُ العربيةَ وسوفَ أردِّدُ بها في قلبي إن عجزَ لساني، أحبها مهما تكالبت عليَ الظروفُ والأسبابُ وضاقتْ بيَ السبل.
أبو صادق
لأنها لغتي وهويتي، وإنها من أهم عناصر الهوية.
كما تعلمون أيها الأصدقاء، إن الهوية تتشكل من عناصر عدّة، منها التاريخ والجغرافيا والدين والآلام والآمال المشتركة واللغة والتي هي أهم عناصر للهوية. لهذا السبب لابد من تعلمها وإتقانها.
عندما نهتم بلغتنا، يعني أننا نبحث عن هويتنا، نبحث عن الحياة. فالشعوب تحيا بلغتها وتموت عندما تندرس لغتها.
مريم الأسدي
سألوني لماذا تريدين أن تتعلمي اللغة العربية؟
وهل يفيدك تعلم هذه اللغة؟
فلا أحد يتكلم بها.
لماذا لا تتعلمين اللغة الإنجليزية؟ لأن كل الناس باتوا يتكلمون بهذه اللغة.
ابتسمت وقلت:
أحبها لأسباب كثيرة؛ السبب الأول هو: إنها لغتي الأم وعلي أن أتعلمها وأتكلم بها، والثاني: هو أن اللغة العربية بحر، وأنا أريد أن أبحر بقاربي فيه لأصطاد كلماته لأتعلمها و أكسب علم اللغة.
زينب الطرفي:
أريدُ أن أحافظ على لغتي العربيّة في ظِل هذه الأحداث والمحاولات التي تصبُّ في تشويه وطمس هُويتنا ولغتنا العربيّة.
أنا أرى قلمي جديرا بكتابة المقالات والقصص القصيرة جدًّا، ويجب أن أسعى وأناضل في سبيل وصولي لهدفي وهو تأليف كتاب يشمل مجموعة قصص قصيرة جدًّا.
والسبب الآخر هو العائلة والبيئة التي ترعرعت بها، كانت تُحفّزني دائمًا على قراءة الكُتب العربيّة، وتناقلها للأجيال القادمة.
عبدالحسين علي درويش
لأنها لغتي ولابدّ للمرء ِأن یتعلّم ویفهم لغته ،خاصّةً عندما تکون بهذا الجمال وبهذا الحجم الهائل من المفردات، ولا أبالغ إن قلت إنها کالجنة ،فیها کل ما تشتهي الأنفس ویحتاجه القلب من المفردات ..
أم عدنان
لأنّها اللغة الوحيدة التي تكفّل الله بحفظها من خلال تخليد ذكرها:
إنّا نحن نزّلنا الذّكر وإنّا له لحافظون
لإنّها إرث أبي وأمي وأجدادي و أيضا هويتي و وجودي.
إنّها سلاحي لمحاربة أعدائي الذين لايكلّون ولا يملّون من السعي لطمس هويتي.
إنّها اللغة المصنّفة والمقبولة عالمياً في أروقة المنظّمات الأممية.
ولأنني أحبّ أن أكتب مذكراتي وأيضا أوجاع وطني بها.
أم طارق
حب لغتي لا يريد دلائل، كفى بأنها هويتي التي أعتز بها، وأعرف عن نفسي وعن ثقافتي وعن حضارتي العريقة من خلالها.
أحب هذه اللغة الجميلة وأسعى للاجتهاد بها.
أتعلم وأعلم أولادي وأغرس حبها في قلوبهم.
اليوم صيانتها في عاتقي وغدا سيصبح في عاتق أولادي.
حين أقرأ نصوصا وأشعارا عربية من المتنبي و محمود درويش
وأبي نواس الأهوازي و السكراني و…. أستمتع بها. أحس بكل مفرداتها تلامس إحساسي.
عواطف سحاقي
لأعلمَ أولاديَ القراءةَ والكتابَةَ باللغةِ الأم ولأعرّفَهُم على تراثِنا العربي وتأريخهم العريق ،
أحب أن أدوّن يومياتي ومذكراتي بلغتي العربيةِ الفصحى.
ولأكتبَ رواياتٍ وقصصًا قصيرةً تَحكي مأساةَ شعبيَ المضطهد.
منصور الساعدي
قررت أن أتعلم اللغة العربية لكي أستطيع أن أتكلم بها بإتقان ، فإني لا أحب أن أستخدم المفردات الأجنبية في خلال محادثاتي اليومية مع الآخرين.
وكذلك أريد أن أتعلم الإملاء و الإنشاء بهذه اللغة، لأني أطمح أن أصبح كاتبا ولعلي أكتب رواية بهذه اللغة في يوم ما، أو على الأقل أستطيع أن أعبر عن بعض الأحداث التي تحدث حولنا يوميا لكي أوصل صوتي للآخرين. فعلى كل حال اللغة العربية لها شأن عظيم ومكانة خاصة لديّ ويجب علينا أن نلتزم بها ونسعي لحفظها أمام الثقافات الأجنبية التي أصبحت تهاجمنا وتهاجم لغتنا الجميلة.
حسن عموري
سأُسافر إلی كافة بلداننا العربية من المحيط الأطلسي حتى المحيط الهندي وأتحدث معهم بلغتنا العالمية،
عندما أزور المملكة العربية لا شك أبيت على الرمال و أقرأ المزيد من قصائد امرئ القيس.
وأزور المغرب العربي وأطلب قائمة الطعام المدونة بلغتي العربية في مطاعم مدينة الخرطوم.
وعندما أزور الجزائر لا أنسى أن أرثي مليوني شهيد الوطن في الجزائر بأنشودة عربية.
وسأزور تونس وأجلس على الرمل في الساحل وأقرأ قصائد أبي قاسم الشابي.
وعندما أزور ليبيا لا أنسى أن أقف احتراما بين يدي أسد الصحراء الشهيد البطل القائد عمر المختار.
وإذا وضعتُ قدمي على تراب مصر سأشعر بعظمة تأريخ هذا البلد، وسأزور فلسطين ولبنان لعلّي أحتسي قهوةً عربية على شاطئ البحر الأبيض. وسأمكث في الأردن طويلاً كي أتمتع من متعة لياليها و صوت الربابة، وسأتجول في أزقة دمشق وكأني لا أرى خراباً و لا دمارا وسأنزل في دول الخليج التي فيها ريحةً من الأهواز و نكهةً من عبادان. وإذا صعدت على أعلى طابق من برجِ الخليفة سأبحثُ عن كارون و أصرخ بلاد العرب أوطاني، وكل العرب أخواني.