(ضجة) القدس تهدأ .. فهل من مؤامرة اخرى – بقلم : وليد رباح

كلمة رئيس التحرير …
بقلم : وليد رباح – نيوجرسي
عودنا عرب ومسلمو آخر الزمان ان تفور دماؤهم عندما يتعرضون لما هو اصعب من ضياع القدس .. هكذا فعلوا بفلسطين بكاملها .. في البدء يهبون كما هم السباع صراخا وعويلا وبيانات واستنكارات .. اجتمعات تفضي في النهاية الى بيان .. ولكنهم بعد لآي لا نجد منهم (صريخ ابن يومين) سوى ما يقوم به اهل فلسطين من دفاع عن المدينة وعن مصيرهم الذي اراده الرئيس ترامب عندما اعتبر المدينة المقدسة ملكا لبني صهيون . وتكرم علينا سيادته بان يعطي المسلمين سيادتهم على الاقصى .. وهي مكرمة كمن يسرق الخزنة بكاملها ثم يترك بعضها لسارقين آخرين يأتون فيما بعد .. مطبقا المثل الامريكي الذي يسرق فيه البطل الامريكي خزنة بكاملها ثم يترك بضع دولارات للصوص لكي يجدوا ما يأكلون .. وحاشا لله ان يكون حراس الاقصى من هؤلاء .. انها الثقافة الامريكية .. التي تعلمنا ان آخذ كل ما لديك ثم اترك لك اجرة التاكسي لتعود الى منزلك .
عندما اقدم الرئيس ترامب على فعله الشائن .. كان يعرف تماما ان العرب يثورون ويحملون بنادقهم عندما يتعلق الامربشرف المرأة فقط .. يستلون السكاكين لذبحها .. ويؤلبون عليها العشيرة ومن ثم يقتلونها بدم بارد غسلا للعار .. ولكنهم بعد قتلها يبكون على قبرها لانهم تيقنوا انها كانت بريئة ..
ومنذ ان نشأت كلمة العرب في قاموس الكلمات .. هم كما اسلفت .. يتركون نساءهم سبايا للعدو ثم يفرون هاربين .. وكم من حرة بيعت لعتل يمتلك في جيبه بعض الدراهم .. اما القدس فلم تكن بيعت وانما اعطيت هدية ثمنا لاصوات بني صهيون الذين يحتلون امريكا سياسيا واقتصاديا ولعنة بحيث لا يمكن للانسان الامريكي العيش دون ان يتزلف لهم سواء كان في جهاز الدولة او تاجرا او بائعا او غير ذلك .. نعم يا سادتي .. ان امريكا بكاملها محتلة لمن يمتلك المال والاقتصاد .. اما العرب هنا في الولايات فهم مثل اضدادهم في اوطانهم التي هاجروا منها لا يملكون غير الصراخ والنحيب والعض على اصابعهم ندما عندما يضيع كل شىء .. مقدساتهم .. كرامتهم .. ارضهم .. ويقبلون بالفتات ثمنا لصمتهم .
الرئيس ترامب يعرف كل هذا .. ويعرف ان الدم العربي عوضا عن استباحته فانه دم بارد لا يعيش الا كما تعيش الافاعي في جحورها شتاء أملا في ان تأتي شمس الصيف .. واني لابشرالعرب جميعا انهم سوف ينقرضون في مقبل السنوات ولا اقول القرون .. لانهم يدافعون فقط عما بين فخذي المرأة اما ارضهم واستباحتها ونهبها فهي لا تهمهم في شىء سوى البكاء والنحيب .
قد تكون هذه الكلمة قاسية بعض الشىء .. ولكن حقها واستحقاقها ان نقولها .. فهل رأيتم امة كما هي امة العرب ان كان يطلق عليها كلمة امة .. فقد كنا نقول عن الصهاينة انهم شذاذ آفاق أتوا من كل بلاد العالم لاحتلال فلسطين .. وهذه الكلمة تنطبق على العرب جميعا لانهم هم شذاذ الافاق الذين سوف يكتشفون ان لا وطن لهم يسكنونه .. فالدور آت عليهم .. عندما ينضب النفط ولا يجدون ما يأكلون الا في احضان امريكا والصهاينة .. وعندها فقط .. سوف يصوتون للرئيس الامريكي القادم في مقبل السنوات .. لانهم يقفون مع الواقف صامدا .. اما من يهتز عظمه وجسده .. فيبتعدون عنه اميالا لا حصر لها .. ولنا الله .