• أنواع العلاقات وبداية الأديان الرسالية – بقلم : وئام البدعيش0

    دراسات …. بقلم : وئام البدعيش – سوريا …. – سوف نتكلم في هذا المقال عن العلاقة .. وأنواع العلاقات .. الأحادية منها والثنائية والمتعددة ثم سوف نعرج على بداية الأديان الرسالية, وكيف بدأت الأديان بتحول العلاقة الأحادية إلى علاقة ثنائية خاصة, ثم توقفت العلاقة الثنائية الخاصة عند انتهاء الرسالة, والعودة إلى العلاقات الأحادية…وسوف نعرج

    READ MORE
  • التطوع لتحقيق ماهية الإنسان – بقلم : وئام البدعيش0

    دراسات …. بقلم : وئام البدعيش – سوريا …. المقدمة, ومن البداية …. -الإنسان يبذل جهد ليكون إنسان .. على عكس الحيوان الذي لا يبذل جهد ليكون حيوان … فالإنسان يبذل جهداً ليحقق ماهيته, أي ليحقق إنسانيته ومضمونه الداخلي , فالإنسان ليس بالشكل ولا بالتركيب الجسماني فقط, وإنما بالمعنى, والإنسانية تتحقق بالمضمون. فهو ” أي

    READ MORE
  • شرح نفسي للأزمات الإنسانية ” بطريقة رياضية “0

    دراسات (:::) بقلم : وئام البدعيش – سورية (:::) ” توقف العقل, أو العقل المجرور, هو بداية الانحدار. وهو الجحيم الإنساني ” (صفة + تفكير قطيعي + قوة ) = ( مجازر إنسانية ) – نتيجة سريعة ثم شرح مفصل .. تبدأ الكراهية كحد أدنى, والقتل كحد أقصى, نتيجة لصفة يطلقها شخص على شخص, أو

    READ MORE
  • على لسان إبليس0

    فن وثقافة (:::) بقلم : وئام البدعيش – سوريا (:::) أنا إبليس لا أحب الامتثال…. رفضي ضروري لوجودي ووجودي ضروري لوجودكم…. أنا من علمكم الرفض وأنتم أول من رفضتموني…. أنا النقص في الكمال وكامل النقص بي… أنا اكتمال الحلقة والحلقة ناقصة بي…. أنا الشك باليقين واليقين مشكوك بي…. أنا مخلوق بكم ولست مخلوقاً بي…. أنا

    READ MORE
  • من اجل أعادة بناء المفاهيم المنطقية ” للمفهوم الديني ”0

    دراسات (:::) وئام البدعيش – سوريا (:::) هناك عدد من الأسئلة والاستفسارات التي تدور في الذهن, وهي أساسية من أجل إعادة بناء المفاهيم المنطقية للمفهوم الديني بشكل عام وبصورة منطقية…. أولاً  ….لنتفق بحال كنا مختلفين, أو لنؤكد بحال كنا متفقين, على مفهومين أو مصطلحين سأعتمد على دلالتهما في كامل المقال, لكي يكون معنى ما أفكر

    READ MORE
  • نحن لم نُكسر, وإنما تفتتنا0

      اراء حرة (:::) وئام البدعيش – سوريا (:::) قرب قرب قرب تاع شوف.. تاع شوف ه الشوفة.. هذا هو الذي أذهل العلماء, وحير العقول, هذا هو معجزة القرن الثاني والعشرين .. فبعد أن كان له دولة, صارت دول, ثم دويلات, ثم دويولوات…. قرب قرب رغم ما مر عليه من سلاطين ولاة, وملاحقات وتصفيات, وحروب

    READ MORE

Latest Posts

Top Authors