• حنينٌ يستيقظُ في الظهيرة – (مرايا نثرية 11) بقلم : الشاعر : نمر سعدي

    حنينٌ يستيقظُ في الظهيرة – (مرايا نثرية 11) بقلم : الشاعر : نمر سعدي

    فن وثقافة …. نمر سعدي/ شاعر من فلسطين …. عثوري على السيَّاب حادثةُ عثوري على تجربة بدر شاكر السيَّاب الشعريَّة أو بتعبير أكثر دقَّةً تعثري باسمهِ تعتبر بالنسبة لي حالةً لا تخلو من الطرافة والغرابة ولم تحصل لديَّ مع شاعر آخر غيرهِ، لم أنتبه أبداً لتجربة السيَّاب في البدايات وكنت متأثراً بغيرهِ كأحمد شوقي وخليل

  • الحبُّ خبطُ خطىً (قصائد عن ليلِ المعنى) بقلم : الشاعر نمر سعدي

    الحبُّ خبطُ خطىً (قصائد عن ليلِ المعنى) بقلم : الشاعر نمر سعدي

    فن وثقافة ….. نمر سعدي/ فلسطين المحتلة …. غيمٌ في الماء غيمٌ دمي في الماءِ، هل شيءٌ تغيَّرَ فيَّ؟ هل شيءٌ تكسَّرَ؟ هل سيُغمى في الطريقِ على الأغاني؟ هل سيخفقُ وردةً فوقَ الصليبِ دمي؟ أُفكِّرُ.. لا أُفكِّرُ، نسوةٌ يعبرنَ في المعنى، ولا ينصعنَ للتفَّاحِ، سيِّدةٌ تمسِّدُ شَعرها بالضوءِ، آنيةٌ لحفظِ تنهدَّاتِ الظلِّ، غيمٌ مالحٌ، ما

  • خبطُ الأجنحة المائية (تأملات نثرية) – بقلم : نمر سعدي

    خبطُ الأجنحة المائية (تأملات نثرية) – بقلم : نمر سعدي

    منوعات …. نمر سعدي/ فلسطين المحتلة .. بعيداً عن الشعرِ.. بعيداً عن قلقِ الشعرِ تحديداً.. أهمسُ لنفسي: جمالكُ الكاريبيُّ لم يكُ عبئاً عليَّ.. الآنَ ماذا جنيتُ منكِ سوى الحرائقِ المطيرةِ؟ بعدما أحرقتِ دمي انسللتِ بخفة النورس الأزرق وتركتِ فيَّ شتاءاتٍ يتيمةً تبحثُ عن مخرجٍ من جسدي.. بينما دموعُ الطبيعةِ تتكوَّر في قلبي الصغير. ******** إلغاءُ

  • قصاصات نثر(نصوص قصيرة) – بقلم : نمر سعدي

    قصاصات نثر(نصوص قصيرة) – بقلم : نمر سعدي

    فن وثقافة ….. نمر سعدي/ فلسطين المحتلة .. كهفُ الحوريَّات أجملُ القصائدِ الموزونة تلكَ التي تقرأها وكأنها بلا وزن.. كأنهُ ذائبٌ في حناياها وبينَ تلابيبِ أنهارها.. أو أنها لم تُكتب من أجلهِ فقط.. لتدلَّ عليهِ كما دلَّتْ عينا عاشقةٍ على قمرٍ.. ولم تُخلقْ لتسيرَ في ظلِّ نرجسهِ الانتهازيِّ.. هي امرأة من قوسِ قزَحٍ.. نافرةٌ كالمهرةِ

  • خفقُ الأنفاس(نصوص نثرية) بقلم : نمر سعدي

    خفقُ الأنفاس(نصوص نثرية) بقلم : نمر سعدي

    منوعات ….. بقلم : نمر سعدي – فلسطين المحتلة .. نوستالجيا أنا كائن نوستالجي.. أفضِّلُ شوكَ الماضي على حريرِ الحاضر.. كيفَ تذكِّرني بالماضي وأنت غير قادر على إرجاع لحظة واحدة منهُ؟ لماذا تعذِّبني بلفتةٍ للوراءِ وبنداءٍ على حياةٍ لن تعود؟ ألا تعرفُ أنكَ تحيلني بهذه اللفتةِ وبهذا النداءِ الأصم شجرةَ ملحٍ لا تقربها العصافير؟ إذا

  • استعارات جسديَّة (3) بقلم : نمر سعدي

    استعارات جسديَّة (3) بقلم : نمر سعدي

    فن وثقافة …. نمر سعدي/ فلسطين المحتلة …. ليلٌ أزرقُ وقبَّعةٌ تخرجُ منها العصافيرُ المبتهجةُ بلا شيءٍ ليلٌ أزرقُ وعباءاتُ غيومٍ لنساءٍ لم يصلنَ بعدُ من سِفرِ المزاميرِ شاعرٌ يبحثُ عن لغةٍ في الشِعرِ الجاهليِّ كيْ يصفَ خلخالَ إمرأةٍ لا يسمعُ سوى رنينهِ الخفيِّ ولا يرى سوى لمعانهِ الكثيفِ الضوءِ شاعرٌ أو عابرُ ليلٍ أزرقَ

  • وردٌ على رمادِ القصيدة (مرايا نثرية 9) بقلم : الشاعر نمر سعدي

    وردٌ على رمادِ القصيدة (مرايا نثرية 9) بقلم : الشاعر نمر سعدي

    فن وثقافة …. بقلم: نمر سعدي/ فلسطين المحتلة ….. سهمُ النقدِ الذي لا يجرح لاحظتُ أن الكثير من أصدقائي الشعراء العرب يمتعضون ويأخذون على خاطرهم حينما يُصوِّبُ ناقدٌ ما سهماً صغيراً ليِّناً من جعبتهِ إلى بعض مفاصلِ تجاربهم الشعريَّة.. مع أن هذا السهم النقدي لا يجرحُ أبداً وأقلُّ حتى من أن يخدشَ ولكنهُ يتركُ أثراً

  • إستعارات جسديَّة (2) شعر : نمر سعدي

    إستعارات جسديَّة (2) شعر : نمر سعدي

    الشعر … نمر سعدي/ فلسطين المحتلة … ماذا سأكتبُ بعدَ صوتكِ ذلكَ الصوتِ الذي فتَّحتهُ بيديَّ مثلَ الأقحوانةِ أو شمَمتُ ثيابهُ مثلَ النسيمِ؟ كأنني قارورةٌ لهوائهِ ولمائهِ لندائهِ الكليِّ والعاري على الأشياءِ.. صوتكِ ضٌمَّةُ المطرِ الحزيرانيِّ أو عبقُ الغيومْ وتعرُّقٌ لأصابعِ العُشَّاقِ مكحلةٌ جمعتُ سرابها من أبعدِ الأزهارِ عن نزقي عصا سحري / ندى ناري

  • إستعارات جسديَّة (1) شعر : نمر سعدي

    إستعارات جسديَّة (1) شعر : نمر سعدي

    الشعر …. نمر سعدي/ فلسطين المحتلة … النرجسيَّةُ جرحٌ في القصيدةِ؟ أم في القلبِ؟ أم هيَ ظلُّ الذئبِ في جسدِ الأُنثى؟ أم النايُ في أضلاعها؟ وعلى أجفانها حبقٌ يبكي لأتبعهُ؟ أم ماردٌ في كتابِ البحرِ؟ أم نزقُ الغاوينَ في كلِّ وادٍ لا تمرُّ بهِ إلَّا الفراشاتُ والغزلانُ؟ أم أثرٌ لا يُقتفى كانَ قبلَ الحُبِّ ضيَّعهُ

  • قوسُ قزحٍ على جبلِ الكرملِ – بقلم : الشاعر نمر سعدي

    قوسُ قزحٍ على جبلِ الكرملِ – بقلم : الشاعر نمر سعدي

    منوعات …. بقلم : نمر سعدي/ فلسطين المحتلة …. بين نجوميَّةِ الشاعر وأهميَّتهِ في الآونة الأخيرة لفت انتباهي جدلٌ حول مسألة أهميَّة المبدع ودور الإعلام والنقد ودور المؤسسات الثقافية وغير الثقافية في تلميع إسمه وصورته وصنع هاله من النجوميَّة حوله، مع وجود فرق شاسع بين النجومية وبين الأهمية، فهناك شعراء عظام لم يكونوا نجوماً بالمعنى