• استعارات جسديَّة (3) بقلم : نمر سعدي

    استعارات جسديَّة (3) بقلم : نمر سعدي

    فن وثقافة …. نمر سعدي/ فلسطين المحتلة …. ليلٌ أزرقُ وقبَّعةٌ تخرجُ منها العصافيرُ المبتهجةُ بلا شيءٍ ليلٌ أزرقُ وعباءاتُ غيومٍ لنساءٍ لم يصلنَ بعدُ من سِفرِ المزاميرِ شاعرٌ يبحثُ عن لغةٍ في الشِعرِ الجاهليِّ كيْ يصفَ خلخالَ إمرأةٍ لا يسمعُ سوى رنينهِ الخفيِّ ولا يرى سوى لمعانهِ الكثيفِ الضوءِ شاعرٌ أو عابرُ ليلٍ أزرقَ

  • وردٌ على رمادِ القصيدة (مرايا نثرية 9) بقلم : الشاعر نمر سعدي

    وردٌ على رمادِ القصيدة (مرايا نثرية 9) بقلم : الشاعر نمر سعدي

    فن وثقافة …. بقلم: نمر سعدي/ فلسطين المحتلة ….. سهمُ النقدِ الذي لا يجرح لاحظتُ أن الكثير من أصدقائي الشعراء العرب يمتعضون ويأخذون على خاطرهم حينما يُصوِّبُ ناقدٌ ما سهماً صغيراً ليِّناً من جعبتهِ إلى بعض مفاصلِ تجاربهم الشعريَّة.. مع أن هذا السهم النقدي لا يجرحُ أبداً وأقلُّ حتى من أن يخدشَ ولكنهُ يتركُ أثراً

  • إستعارات جسديَّة (2) شعر : نمر سعدي

    إستعارات جسديَّة (2) شعر : نمر سعدي

    الشعر … نمر سعدي/ فلسطين المحتلة … ماذا سأكتبُ بعدَ صوتكِ ذلكَ الصوتِ الذي فتَّحتهُ بيديَّ مثلَ الأقحوانةِ أو شمَمتُ ثيابهُ مثلَ النسيمِ؟ كأنني قارورةٌ لهوائهِ ولمائهِ لندائهِ الكليِّ والعاري على الأشياءِ.. صوتكِ ضٌمَّةُ المطرِ الحزيرانيِّ أو عبقُ الغيومْ وتعرُّقٌ لأصابعِ العُشَّاقِ مكحلةٌ جمعتُ سرابها من أبعدِ الأزهارِ عن نزقي عصا سحري / ندى ناري

  • إستعارات جسديَّة (1) شعر : نمر سعدي

    إستعارات جسديَّة (1) شعر : نمر سعدي

    الشعر …. نمر سعدي/ فلسطين المحتلة … النرجسيَّةُ جرحٌ في القصيدةِ؟ أم في القلبِ؟ أم هيَ ظلُّ الذئبِ في جسدِ الأُنثى؟ أم النايُ في أضلاعها؟ وعلى أجفانها حبقٌ يبكي لأتبعهُ؟ أم ماردٌ في كتابِ البحرِ؟ أم نزقُ الغاوينَ في كلِّ وادٍ لا تمرُّ بهِ إلَّا الفراشاتُ والغزلانُ؟ أم أثرٌ لا يُقتفى كانَ قبلَ الحُبِّ ضيَّعهُ

  • قوسُ قزحٍ على جبلِ الكرملِ – بقلم : الشاعر نمر سعدي

    قوسُ قزحٍ على جبلِ الكرملِ – بقلم : الشاعر نمر سعدي

    منوعات …. بقلم : نمر سعدي/ فلسطين المحتلة …. بين نجوميَّةِ الشاعر وأهميَّتهِ في الآونة الأخيرة لفت انتباهي جدلٌ حول مسألة أهميَّة المبدع ودور الإعلام والنقد ودور المؤسسات الثقافية وغير الثقافية في تلميع إسمه وصورته وصنع هاله من النجوميَّة حوله، مع وجود فرق شاسع بين النجومية وبين الأهمية، فهناك شعراء عظام لم يكونوا نجوماً بالمعنى

  • إشتهاءاتٌ بقلبٍ فاشل – شعر : نمر سعدي

    إشتهاءاتٌ بقلبٍ فاشل – شعر : نمر سعدي

    الشعر …. نمر سعدي/ فلسطين المحتلة … (في البدءِ كانَ تنهدَّ الصلصالِ في شفتيَّ) قالتْ أُمُّنا حوَّاءُ.. قالَ الساحلُ: من علَّمَ الأشواقَ آدمَ؟ من أضاءَ أنوثةَ امرأةٍ بشمسِ الليلِ كيما يشعلَ البلَّورَ خصرٌ ناحلُ؟ * سأُرهفُ سمعي للينابيعِ.. للحصى لهمسِ نباتاتِ المنازلِ كلَّما تسلَّقَ نعناعٌ على الليلِ أو نما على الفمِ من ثغرِ الحبيبةِ زنبقُ

  • قمصانُ زليخة – شعر : نمر سعدي

    قمصانُ زليخة – شعر : نمر سعدي

    الشعر … نمر سعدي/ فلسطين المحتلة … أُحبُّ الشنفرى وأُحبُّ ما سأُحبُّ من غزَلٍ نهاريِّ سأحملُهُ كغيمٍ يحملُ الأمطارَ حتى آخرِ الدنيا ومن رقصِ العذارى في مخيَّلتي.. أُحبُّ الشنفرى وأُحبُّ أنكيدو وما تركَ الشتاءُ على الحدائقِ أو محطَّاتِ القطارِ أحبُّ صيفاً مثلَ رائحةِ النوارسِ والندى البلديَّ والنثرَ الخصوصيَّ الذي وكأنهُ عشقٌ على ماءِ الرخامِ يسيلُ

  • العصافيرُ رزقُ المُحبّ – شعر : نمر سعدي

    العصافيرُ رزقُ المُحبّ – شعر : نمر سعدي

    الشعر …. نمر سعدي/ فلسطين المحتلة …. آخرَ الليلِ عندَ تقاطعِ حلمينِ فوقَ البياضِ وعندَ ارتماءِ السكارى.. تقولينَ: هل مرَّ أعمى اشتهاءاتهِ من هنا؟ وهل مدَّ قلباً لحزنِ امرأةْ؟ * هل لأنَّ دمي مشجبٌ للعصافيرِ والشِعرَ فزَّاعةٌ للغيابْ تمنَّيتُ لو كنتُ ظلَّاً لخصلةِ وردٍ على حائطٍ مُهمَلٍ أو حصاةً بنهرٍ وأُغنيةً فاضَ عنها السرابْ؟ *

  • أحمد حسين.. شاعرُ حيفا المعذَّبُ بجمالها – بقلم : الشاعر نمر سعدي

    فضاءات عربية … بقلم : نمر سعدي/ فلسطين المحتلة … بترجُّل شاعر ملاحم الحبِّ ومطوَّلاتهِ المتمرِّد الفلسطينيِّ البهي أحمد حسين يفقدُ الشعر الفلسطيني والعربي صوتاً شعريَّاً استثنائيَّا بالغ العذوبة ومن أصفى الأصوات في الشعريَّة العربيَّة الحديثة، حالم كبير يتناقصُ برحيلهِ منسوبُ الفتنة في كل غواية، ويتغيَّر طعمُ الأشياءِ الجميلة المعجونة بالحنين والتلفُّتِ إلى الوراء. كانَ

  • قصائد للشاعر : نمر سعدي

    قصائد للشاعر : نمر سعدي

    الشعر … شعر : نمر سعدي – فلسطين المحتلة …. قمرٌ من الحنَّاء كنْ يا نهارُ سفينةً لا تبرحُ المرسى، ويا ليلُ ابتعدْ لأراكَ وحدكَ في عباءاتِ النساءِ، وضوحُكَ الأبديُّ يُغريني لأنزلَ كالفتاةِ من الغموضِ الزئبقيِّ إلى الحديقة، قُلتُ للمنفيِّ: لا تحزنْ فقلبي قُلَّبٌ، وفتحتُ شبَّاكَ القصيدةِ كي تطيرَ أيائلُ المعنى بلا يأسٍ، فكنْ لي