• قوسُ قزحٍ على جبلِ الكرملِ – بقلم : الشاعر نمر سعدي

    قوسُ قزحٍ على جبلِ الكرملِ – بقلم : الشاعر نمر سعدي

    منوعات …. بقلم : نمر سعدي/ فلسطين المحتلة …. بين نجوميَّةِ الشاعر وأهميَّتهِ في الآونة الأخيرة لفت انتباهي جدلٌ حول مسألة أهميَّة المبدع ودور الإعلام والنقد ودور المؤسسات الثقافية وغير الثقافية في تلميع إسمه وصورته وصنع هاله من النجوميَّة حوله، مع وجود فرق شاسع بين النجومية وبين الأهمية، فهناك شعراء عظام لم يكونوا نجوماً بالمعنى

  • إشتهاءاتٌ بقلبٍ فاشل – شعر : نمر سعدي

    إشتهاءاتٌ بقلبٍ فاشل – شعر : نمر سعدي

    الشعر …. نمر سعدي/ فلسطين المحتلة … (في البدءِ كانَ تنهدَّ الصلصالِ في شفتيَّ) قالتْ أُمُّنا حوَّاءُ.. قالَ الساحلُ: من علَّمَ الأشواقَ آدمَ؟ من أضاءَ أنوثةَ امرأةٍ بشمسِ الليلِ كيما يشعلَ البلَّورَ خصرٌ ناحلُ؟ * سأُرهفُ سمعي للينابيعِ.. للحصى لهمسِ نباتاتِ المنازلِ كلَّما تسلَّقَ نعناعٌ على الليلِ أو نما على الفمِ من ثغرِ الحبيبةِ زنبقُ

  • قمصانُ زليخة – شعر : نمر سعدي

    قمصانُ زليخة – شعر : نمر سعدي

    الشعر … نمر سعدي/ فلسطين المحتلة … أُحبُّ الشنفرى وأُحبُّ ما سأُحبُّ من غزَلٍ نهاريِّ سأحملُهُ كغيمٍ يحملُ الأمطارَ حتى آخرِ الدنيا ومن رقصِ العذارى في مخيَّلتي.. أُحبُّ الشنفرى وأُحبُّ أنكيدو وما تركَ الشتاءُ على الحدائقِ أو محطَّاتِ القطارِ أحبُّ صيفاً مثلَ رائحةِ النوارسِ والندى البلديَّ والنثرَ الخصوصيَّ الذي وكأنهُ عشقٌ على ماءِ الرخامِ يسيلُ

  • العصافيرُ رزقُ المُحبّ – شعر : نمر سعدي

    العصافيرُ رزقُ المُحبّ – شعر : نمر سعدي

    الشعر …. نمر سعدي/ فلسطين المحتلة …. آخرَ الليلِ عندَ تقاطعِ حلمينِ فوقَ البياضِ وعندَ ارتماءِ السكارى.. تقولينَ: هل مرَّ أعمى اشتهاءاتهِ من هنا؟ وهل مدَّ قلباً لحزنِ امرأةْ؟ * هل لأنَّ دمي مشجبٌ للعصافيرِ والشِعرَ فزَّاعةٌ للغيابْ تمنَّيتُ لو كنتُ ظلَّاً لخصلةِ وردٍ على حائطٍ مُهمَلٍ أو حصاةً بنهرٍ وأُغنيةً فاضَ عنها السرابْ؟ *

  • أحمد حسين.. شاعرُ حيفا المعذَّبُ بجمالها – بقلم : الشاعر نمر سعدي

    فضاءات عربية … بقلم : نمر سعدي/ فلسطين المحتلة … بترجُّل شاعر ملاحم الحبِّ ومطوَّلاتهِ المتمرِّد الفلسطينيِّ البهي أحمد حسين يفقدُ الشعر الفلسطيني والعربي صوتاً شعريَّاً استثنائيَّا بالغ العذوبة ومن أصفى الأصوات في الشعريَّة العربيَّة الحديثة، حالم كبير يتناقصُ برحيلهِ منسوبُ الفتنة في كل غواية، ويتغيَّر طعمُ الأشياءِ الجميلة المعجونة بالحنين والتلفُّتِ إلى الوراء. كانَ

  • قصائد للشاعر : نمر سعدي

    قصائد للشاعر : نمر سعدي

    الشعر … شعر : نمر سعدي – فلسطين المحتلة …. قمرٌ من الحنَّاء كنْ يا نهارُ سفينةً لا تبرحُ المرسى، ويا ليلُ ابتعدْ لأراكَ وحدكَ في عباءاتِ النساءِ، وضوحُكَ الأبديُّ يُغريني لأنزلَ كالفتاةِ من الغموضِ الزئبقيِّ إلى الحديقة، قُلتُ للمنفيِّ: لا تحزنْ فقلبي قُلَّبٌ، وفتحتُ شبَّاكَ القصيدةِ كي تطيرَ أيائلُ المعنى بلا يأسٍ، فكنْ لي

  • معلَّقةُ نون – بقلم : الشاعر  نمر سعدي

    معلَّقةُ نون – بقلم : الشاعر نمر سعدي

    فن وثقافة …. بقلم الشاعر  : نمر سعدي/ فلسطين المحتلة … شفَّافةٌ كخرافةٍ.. بيضاءُ أسطوريَّةٌ ومصابةٌ بالريحِ أو مطرِ الجمالِ الصاعقِ الهدَّارِ يرجمُ وردَ هذا القلبِ وهو يهبُّ من أقصى شغافِ الغارِ لم أفهم حوافيها المعذَّبةَ التلفُّتِ لم أدُرْ إلَّا على نفسي أقولُ جميلةٌ فتقولُ إنَّ جمالها مرضٌ وراثيٌّ يؤثِّثُ قلبَها ودماءَها بالزعفرانِ وحزنهِ وهيَ

  • قصائد للشاعر المجيد : نمر سعدي ..

    قصائد للشاعر المجيد : نمر سعدي ..

    الشعر … شعر : نمر سعدي – فلسطين المحتلة …. السامريُّ أنا وأصرخُ: لا مساسَ، فكلُّ من أحببتهم خانوا يديَّ، وسمَّروا قلبي على خشبِ الصليبِ، وأفردوني في الخريفِ بلا بنفسجةٍ، وأهدوا آخرَ الدمعِ المفخَّخِ بالرصاصِ، إلى أغاني البدوِ، هل سيكونُ وقتٌ كي أعودَ من اشتعالِ الماءِ بالعشبِ المغطَّى في الضحى بنحيبِ لوركا؟ أو لأسحبَ زهرةَ

  • ثعلبٌ ينامُ في حدائقِ السرياليّين شعر : نمر سعدي

    ثعلبٌ ينامُ في حدائقِ السرياليّين شعر : نمر سعدي

    الشعر …. نمر سعدي/ فلسطين المحتلة …. منذُ سنينَ طويلة وأنا لا أفعلُ شيئاً، فقط أُحوِّل أغاني اليوتيوب إلى مناديل ورقيَّة رقيقة أسحبها بلطفٍ بالغٍ من لابتوبي الشخصي وأمسح بها الدموع التي تتكوَّرُ على ضفافِ قلبي. * قصيدتي إمرأةٌ صامتةٌ لا تصهَلُ كأحصنةِ نزار قباني، ولا تذرعُ دهاليزَ التبغِ كالسيَّاب، وقطعاً لا تحبو على الأرضِ

  • جميل الدويهي.. شاعرُ اللحظةِ المفخَّخةِ بالجمال – بقلم : نمر سعدي

    فن وثقافة … بقلم : نمر سعدي/ فلسطين المحتلة … كرَّستُ شتاءَ العام الماضي بأكملهِ للشعرِ العامي اللبناني، أعدتُ قراءة دواوين سعيد عقل وطلال حيدر وموسى زغيب وزغلول الدامور وطليع حمدان وغيرهم، كانت قصائدهم الرقيقة تشذِّب ذائقتي وتخلِّصها من الزوائد والشوائب، في الليلِ كنتُ أنام على أصداءِ أمسياتهم الزجليَّة المنبعثة من موقع يوتيوب تحملُ أصالة