• عن الشِعرِ والأنوثةِ وأوَّلِ المطر- بقلم : الشاعر نمر سعدي

    عن الشِعرِ والأنوثةِ وأوَّلِ المطر- بقلم : الشاعر نمر سعدي

    منوعات …. بقلم الشاعر : نمر سعدي – فلسطين المحتلة … مرايا نثريَّة (8) حكي عالماشي لمن نكتبُ الشِعر وننشرهُ ونطبعهُ بعدَ ذلكَ في دواوين أنيقةٍ في زمنٍ لا تجدُ أحداً يسأل عنه.. أو يسعى لقرائته وشراءِ الدواوين الشعريَّة سوى نخبة النخبة أو الشعراء أنفسهم؟ أمسِ صباحا كنت في مدينة شفاعمرو أقرب المدن في الداخل

  • مرايا نثرية  (6) بقلم : نمر سعدي

    مرايا نثرية (6) بقلم : نمر سعدي

    فن وثقافة … نمر سعدي/  فلسطين المحتلة …. منذ خمس سنوات لم أفقد اللغة كما أفقدها الآن، أو تنكسر رغبتي بالكلامِ من دون سبب، أو لأسباب لا أعرفها، وأستبعدُ أن تكون هذه الفظاعة السريالية التي يعيشها عالمنا العربي، أو نفور نفسي من تضخُّمِ (أنا) البعضِ في فضاءاتِ السوشيال ميديا أو من هذيانات رومانسية مهترئة لا

  • قصائد للشاعر : نمر سعدي

    قصائد للشاعر : نمر سعدي

    الشعر …. شعر : نمر سعدي – فلسطين المحتلة …. شمسُ الأغاني قولي: (مساءُ الخيرِ) للشجَرِ الذي عرَّتهُ ريحُ الليلِ، للمطَرِ النهاريِّ الخفيفِ، لنزوةٍ يأتي بها نوفمبرُ القاسي / الحنونُ، لنأمةٍ فوقَ البحيرةِ أو على طرفِ الحديقةِ، لانتظارٍ كانتظارِ الشِعرِ ساعةَ لا يجيءُ، ولانكسارٍ لا يُفسَّرُ، للغناءِ الساحرِ المغناجِ، للرقصِ المدوَّرِ، للقرنفلِ في السريرِ وفي

  • مجازات (2) قصائد للشاعر : نمر سعدي

    مجازات (2) قصائد للشاعر : نمر سعدي

    الشعر … شعر : نمر سعدي/ فلسطين المحتلة أصحو وبي خدَرٌ أصحو وبي خدَرٌ، أعودُ الى المتاهةِ لحظةً كي أطمئنَّ على صديقي أو على فرَسي العنيدةِ، للسنابلِ أن تميلَ ولي أنا سربُ الحمامِ على انكسارِ الضوءِ ، لي الزيتونُ، لي لونُ القطيفةِ، لي نهارُ الصحوِ في كانونِ أوَّلَ، وابتداءُ الحُبِّ، لا أصحو ولكني أريدُ تتبَّعَ

  • مجازات مؤجَّلة 1 (مجموعة قصائد جديدة) شعر : نمر سعدي

    مجازات مؤجَّلة 1 (مجموعة قصائد جديدة) شعر : نمر سعدي

    الشعر …. شعر : نمر سعدي/ فلسطين المحتلة …. السامريُّ أنا السامريُّ أنا وأصرخُ: لا مساسَ، فكلُّ من أحببتهم خانوا يديَّ، وسمَّروا قلبي على خشبِ الصليبِ، وأفردوني في الخريفِ بلا بنفسجةٍ، وأهدوا آخرَ الدمعِ المفخَّخِ بالرصاصِ، إلى أغاني البدوِ، هل سيكونُ وقتٌ كي أعودَ من اشتعالِ الماءِ بالعشبِ المغطَّى في الضحى بنحيبِ لوركا؟ أو لأسحبَ

  • نقطةُ ضوءٍ واحدةٌ من التماعات بدر(تداعيات في الذكرى الثانية والخمسين  لرحيل الشاعر بدر شاكر السيَّاب) بقلم : نمر سعدي

    نقطةُ ضوءٍ واحدةٌ من التماعات بدر(تداعيات في الذكرى الثانية والخمسين لرحيل الشاعر بدر شاكر السيَّاب) بقلم : نمر سعدي

    فن وثقافة … نمر سعدي/ فلسطين المحتلة في ربيع عام 1997 همس شاعرٌ يكبرني بعشرين عاماً في أذني: عليكَ بالسيَّاب.. لا أظن أنه سيجيء شاعرٌ مثلهُ حتى نهايات القرن الواحد والعشرين، فيما بعد ابتلعت الوظائف الحكومية هذا الشاعر الصديق وربما اعتزلَ الشعرَ الى غير رجعةٍ وبقيتُ أنا على شغفي الأزليِّ بهذا الطائرِ الشعريِّ النادر والمشتعلِ

  • ذاكرةُ الحبقِ الشعري -بقلم : نمر سعدي

    ذاكرةُ الحبقِ الشعري -بقلم : نمر سعدي

    فن وثقافة ….. بقلم : نمر سعدي – فلسطين المحتلة …. القصيدةُ السيَّابيَّة تسدُّ عليَّ جميعَ المنافذ. وتراودني عن كُلِّ شيءْ . عن الحنين الطفوليِّ والمطرِ والندى والذاكرة . لا أعرفُ لماذا ينهلُّ الحبقُ من الجهاتِ الستِّ ويرشحُ زهرُ اللوزِ غيرُ المرئيِّ في فضاءاتِ خيالي وكياني المحترقة . أكُلُّ قصائدهِ حدائقُ تجمعُ كلَّ الزهورْ ؟؟!

  • (نصوص نثرية) – بقلم : نمر سعدي

    (نصوص نثرية) – بقلم : نمر سعدي

    فن وثقافة …… بقلم : الشاعر : نمر سعدي/ فلسطين المحتلة ….. مراوغة مجازية قبل عدة أيام سألتني مخرجة وصحفية فلسطينية كبيرة عن ابتعاد الشعر الفلسطيني عن السياسة والقضيَّة الأم، وعن أسباب هذا الابتعاد، في الحقيقة فاجأتني بهذا السؤال الصعب والمحيِّر في آن، أجبتها بإجابات كثيرة غير مقنعة تبدو أقربَ إلى الحجج الواهية منها إلى

  • مزامير لحبق أيلول – شعر : نمر سعدي

    مزامير لحبق أيلول – شعر : نمر سعدي

    الشعر …. شعر : نمر سعدي/ فلسطين المحتلة …. (1) آهِ يا وردتي العصبيَّةَ يا طيرَ روحي المهاجرَ آخرَ هذا النهارْ أطفئي جمرَ قلبي بناركِ يا لعنةَ الماءِ والجلَّنارْ (2) هنا أم هناكْ أُلملمُ صيحاتِ قلبيِ عن الشجرِ الغجريِّ وعن ضحكةِ الغيمِ أنثرُ أوراقَ دمعي الخريفيِّ في آخرِ الأرضِ… أدخلُ ظلَّ الندى والأراك؟ (3) تسألني:

  • بينَ الحيرةِ والشغف( نصوص نثرية ) بقلم : نمر سعدي

    بينَ الحيرةِ والشغف( نصوص نثرية ) بقلم : نمر سعدي

    فن وثقافة …. بقلم : نمر سعدي/ فلسطين المحتلة … مراوغة مجازية قبل عدة أيام سألتني مخرجة وصحفية فلسطينية كبيرة عن ابتعاد الشعر الفلسطيني عن السياسة والقضيَّة الأم، وعن أسباب هذا الابتعاد، في الحقيقة فاجأتني بهذا السؤال الصعب والمحيِّر في آن، أجبتها بإجابات كثيرة غير مقنعة تبدو أقربَ إلى الحجج الواهية منها إلى أي يقينيَّات