• التهافت على اقتناء الكتاب الورقي أيام زمان  بقلم : نايف عبوش

    التهافت على اقتناء الكتاب الورقي أيام زمان بقلم : نايف عبوش

    فن وثقافة … بقلم : نايف عبوش – العراق .. كان الجيل الرائد، من المهتمين بالأدب ،والثقافة،والعلوم، حتى فترة متأخرة من ثمانينات القرن الماضي، يتهافتون على اقتناء الكتب، والمجلات ، والصحف، بمجرد علمهم بنزولها إلى المكتبات، حيث ينكبون على قراءتها بشغف مدهش، فيما يشبه ما بات يصطلح على تسميته اليوم، بمرض (الببليومانيا)، أو (هوس اقتناء

  • بيت طين أيام زمان – بقلم : نايف عبوش

    بيت طين أيام زمان – بقلم : نايف عبوش

    القصة …. بقلم : نايف عبوش – العراق … كان يعيش ببساطة تتناسب مع ظروف بيئته..معتمدا على ما تجود به له من ضروريات.. في كد متواصل منه..في فلاحته ورعيه.. قبل أن تعصف بيئته رياح عصرنة عاتية.. من طين ديرته يبني بيته البسيط.. بعفوية ذائقة ريفية متواضعة.. ويسقفه من أخشاب وقش أحراشها..اعتاد أن يعمل اللبن من

  • أجهزة التواصل الرقمي الذكية..المنافع والسلبيات – بقلم : نايف عبوش

    أجهزة التواصل الرقمي الذكية..المنافع والسلبيات – بقلم : نايف عبوش

    منوعات … بقلم : نايف عبوش – العراق …. بات من المعلوم ان الشبكة العنكبوتية،وهواتف الاتصال الذكية، قد مكنت الناس من التواصل بينهم بشكل سهل وسريع، ومشاركة تجاربهم بعضهم البعض، بالوسائط المتعددة،وذلك بما أتاحته هذه التقنية من قدرة عجيبة، وسرعة اتصال هائلة عابرة للقارات.ولاشك أن تلك الميزات تحسب ايجابيات لها في هذا العصر، إلا أنها

  • الرطانة تهدد فصاحة اللسان العربي بالمسخ – بقلم : نايف عبوش

    الرطانة تهدد فصاحة اللسان العربي بالمسخ – بقلم : نايف عبوش

    أراء حرة …. نايف عبوش – العراق … تتعرض اللغة العربية اليوم للتشويه المستمر، والمسخ بأساليب متعددة،منها اللغة الركيكة التي تستخدمها بعض وسائل الإعلام، والفضائيات، وشبكات التواصل الاجتماعي،التي باتت تزدحم بمفردات لغوية،تتسم بعجمة واسعة،تعمل على مسخ أصالة اللغة العربية الفصحى.حيث بات يتلقفها المتلقون من الشباب المهووسون بالانغماس في فضاء الواقع الافتراضي، بكافة أصناف ما يسمى

  • شاي على نار حطب  – بقلم : نايف عبوش

    شاي على نار حطب – بقلم : نايف عبوش

    القصـــــة … قصة قصيرة.. بقلم نايف عبوش – العراق … لم يكن معوزا قط.. كان موسرا بحسابات أيام زمان.. اعتاد ان يلف سيكارته بورق الشام البافرة.. من تبغ خام حاد النكهة.. كان يسميه تتن شاور بيشمة..لكن العجوز كانت متكاسلة.. وتستسهل عمل الشاي له على موقد بريمس نفطي.. لذلك كان مزاجه مع تتن الشاور يظل عكرا..

  • العرب..والتعددية القطبية الدولية الناشئة

    العرب..والتعددية القطبية الدولية الناشئة

      التصنيف : اراء حرة (:::) نايف عبوش – العراق (:::) الهيمنة الامريكية الراهنة على مجلس الأمن الدولي،وتفردها بفرض ارادتها على مقدراته، باتت موضع انتقاد شديد من قبل الكثير من الاطراف الدولية،حيث أصبحت الولايات المتحدة الأمريكية في نظر العديد من دول، وشعوب العالم، قوة عظمى متفردة، مستأثرة بمنافع الهيمنة، وتسعى لتحقيق مصالحها الخاصة دون الالتفات

  • مشكلتنا مركبة

    مشكلتنا مركبة

      التصنيف : اراء حرة (:::) نايف عبوش – العراق (:::) يتسم الحال الراهن للأمة العربية والاسلامية كما معروف، بالتجزئة، والضياع، والتفكك، والإحباط،والاضطراب الامني،والفساد المالي، والاخلاقي،وانتشار الامية الهجائية، والتقنية،وتسرب الشباب من المدارس،والبطالة السافرة،وانخفاض الانتاجسة،والاعتماد على الخارج حتى في رغيف الخبز،والدواء. وقد تجلت تداعيات هذا الوضع المتردي بظاهرة التخلف الهيكلي، والجهل المطبق، والمرض المزمن، حيث تباطأ

  • الدبكة الريفية والعزف على (المطبك) في ذاكرة الماضي

    الدبكة الريفية والعزف على (المطبك) في ذاكرة الماضي

      التصنيف : فن وثقافة (:::) نايف عبوش – العراق (:::) من المعروف ان الدبكة العربية تجري بحركتها البدنية على ايقاعات عزف المطبك، وهو ناي خشبي مزدوج من القصب، يعلوه لساني مزمار من القصب الرفيع ايضا تعرف شعبيا ب(الطنانة)، تثبتان بإدخالهما في النهاية العلوية لكل قصبة من الناي، وهما تصدران الصوت عندما يقوم العازف بنفخ

  • سماحة الإسلام في التعامل مع الغير

    سماحة الإسلام في التعامل مع الغير

    التصنيف : كتابات ومواد دينية (::::) نايف عبوش – العراق (:::) يتعرض الدين الاسلامي الحنيف هذه الايام الى حملة ظالمة بقصد الاساءة الى سماحته،والمس بمنهج خيريته المطلقة للناس المتجسد بقاعدة الامر بالمعروف في كل ما من شأنه منفعتهم في دنياهم واخراهم ،والنهي عن المنكر لكل ما هو افسادي، ومصدر اساءة لهم،تمشيا مع  مقاصد هذه الخيرية

  • ناعور الخال (طوكان)

    ناعور الخال (طوكان)

      التصنيف : القصة (:::) نايف عبوش – العراق (::::) لازال حتى اللحظة،لا يعرف لماذا كان ينتابه شعور غامر بالبهجة، كلما صحبته والدته إلى أخواله، عندما كانت تزورهم، بين الفينة والأخرى،كلما أحست  بشوق لرؤيتهم. لكنه لازال يتذكر، كيف كان يقتفي اثر الوالدة، في الطريق،وهو يساوق خطاه، صوب آثار أقدامها،في صعيد الطريق،مهرولا أحيانا،وماشي ألهوينا حينا  آخر،