• في السماء صوت يهمسُ – شعر : مادونا عسكر

    في السماء صوت يهمسُ – شعر : مادونا عسكر

    الشعر … مادونا عسكر/ لبنان … (1) السّماء كائنٌ حيّ يقلّص مسافة الصّوت سمائيَ جهالة الفلسفة وحكمة الحبّ جنون يقارب عبثيّة طفل واتّزان ملاك سمائيَ ضدّ أوطان البشر صليبٌ يرتوي من خضرة خافقٍ ما برح يلدُني من ماء ودم. (2) ليس حبّاً بل كون يستعيد لحظات منعزلة عن ضجيج الوحدة تماهٍ مع عبير الشّمس ومخلوقات

  • كان ما سيكون – شعر : مادونا عسكر

    كان ما سيكون – شعر : مادونا عسكر

    الشعر …. شعر : مادونا عسكر – لبنان  … -١- ماذا سنكون بعد؟ تحفر الدّهور رسوماتها في كفّكَ أمضي ولا أرى أتكلّم ولا قول عندي ماذا سنكون بعد؟ لن نكون لن نرى لن نقول… أطبق كفّكَ تتسرّب الرّؤى إلى ما كان غمر عشق شاءَ فكان ما سيكون…. -٢- انتظار شريد وردةٍ أفسِح لي مكاناً عن

  • الحبّ التّفاعلي بين الحبّ والامتلاء قراءة في قصيدة: للشاعر التّونسي يوسف الهمامي – بقلم : مادونا عسكر

    اصدارات ونقد …. بقلم : مادونا عسكر – لبنان …. أولاً- النّص: أبتسمُ الآن أكْـتُمُك داخلي ولا أسرّ لشهوتي بك خشية انسكاب رحيق أو انفلات وهج أو إذاعة نفس شارد.. … أُنِيّمُك بجانبي الأيمن أُوسّدك حرير روحي أضمّك بحفيف الشّهوة البكر أُغطّيك بطرواة الماء … … أنت كثير فيّ… مَرِّرْنِي إلى قارَّتك الوسطى حتى أتشهّد..

  • قراءة في المجموعة القصصيّة “التّيه” للقاص والرّوائي التّونسي حسن السّالمي بقلم : مادونا عسكر – لبنان

    قراءة في المجموعة القصصيّة “التّيه” للقاص والرّوائي التّونسي حسن السّالمي بقلم : مادونا عسكر – لبنان

    اصدارات ونقد … مادونا عسكر/ لبنان … يضعنا القاص والرّوائي حسن السّالمي في مجموعته “التّيه” أمام عنوان للمجموعة ذي دلالات مرتبطة بالسّلوكيّات الإنسانيّة على المستوى الفكري والرّوحي والاجتماعي والعلائقي. فيختزل معنى التّيه في مجموعة قصص متماسكة النّسيج، مشكّلة جسداً واحداً. وكأنّي بالقارئ أمام كيان إنسانيّ  يتدرّج تيهه من المستوى المكانيّ مروراً بالتّيه المرفق بالتّشبّث الجاهل

  • المرأة ومحاولة العثور على الذّات. قراءة في رواية “ذاكرة الظّلّ” للكاتبة التّونسيّة فتحيّة بن فرج – بقلم : مادونا عسكر

    اصدارات ونقد … بقلم : مادونا عسكر – لبنان … في كلّ امرأة ملاك يبحث عن سماء يرفرف فيها بحرّيّة وحبّ دون أن يختلف العالم على تأديبه أو منحه هذه الحريّة. ملاك يتوق إلى التّفلّت من القيود والطّاعة الاستسلاميّة، وكأنّي به يريد العودة إلى جوهره الأصليّ، الملائكيّة الإنسانيّة. يقول بلزاك: “إنّ المرأة مخلوق بين الملائكة

  • البحث عن الخلل عند الآخر واختراق خصوصيّته. بقلم : مادونا عسكر

    البحث عن الخلل عند الآخر واختراق خصوصيّته. بقلم : مادونا عسكر

    آراء حرة …. بقلم : مادونا عسكر – لبنان …. في عالم باتت فيه الخصوصيّة  شبه معدومة ومطروحة غالباً بشكل مبتذل بسبب الانفتاح المفرط، هل يمكننا بعدُ الحديث عن اختراق لخصوصيّة الآخر، ومراقبته والبحث عن أخطائه ونواقصه. وهل يمكننا بعدُ أن نحدّد بدقّة الأسباب الّتي تدفع الإنسان عامّة للتّدخّل بشؤون الآخر أو الّتي تدفعه للبحث

  • مراقي الرّوح – بقلم : مادونا عسكر

    مراقي الرّوح – بقلم : مادونا عسكر

    فن وثقافة …. بقلم : مادونا عسكر – لبنان … “غالباً لا أفي بالصّمتْ” يبوح الصّوت بشوقه الوافر المنسكبِ من عبير عينيه. يصمت ليقترب. يصمت ليتهيّأ للّقاء. يصمت ليأتي. يصمت ليقبلَ مع آخر ورقة تذرفها شجرة منفيّة في آخر  خريف. يجيءُ مع آخر زنبقة تودّع آخر ربيع. ليوافيَ خواتم ليلٍ يحاكي ما بقي من زمن

  • الرؤية المنفتحة على الأكوان الشعرية بقلم : مادونا عسكر

    الرؤية المنفتحة على الأكوان الشعرية بقلم : مادونا عسكر

    اصدارات ونقد …. بقلم : مادونا عسكر – لبنان …. قراءة في ديوان “في غيابة ليل”* للشّاعر الفلسطيني سميح محسن. مادونا عسكر/ لبنان “لن تعرف نفسكَ حقاً إلا إذا خرجتَ منها”، كما يقول الشاعر أدونيس، وكذا يعرّفنا الشّاعر سميح محسن عن ذاته الشّعريّة بعد أن أُخرِج من أناه، لنستدلّ على الشّاعر الكائن فيه. فنستقرئ في

  • في معراج الذّات – شعر : مادونا عسكر

    في معراج الذّات – شعر : مادونا عسكر

    الشعر …. شعر : مادونا عسكر/ لبنان …. -1- أسنِد روحك إلى صوتي وأصغِ إلى مداد الكلماتِ تنبعث من ابتسامةٍ رسمْتَها الآنْ على ثغر الكلمة تجمع بعضك في كلّي وكلّي في بعضكَ… ملء الأزمنة صوت ينادي ويصمتُ وملء الرّوح كلمة تقولنا فتتجسّد… -2- أسكن في وعيكَ في ضمير الأنا الحيّ جمال يرهق القلب حدّ التماع

  • شاعريّة السّؤال ومواجهة الواقع – بقلم : مادونا عسكر

    شاعريّة السّؤال ومواجهة الواقع – بقلم : مادونا عسكر

    اصدارات ونقد …. قراءة في قصيدة “ويكبر المحال” للشّاعر التّونسي شكري مسعي. بقلم : مادونا عسكر/ لبنان …. أوّلاً: النّصّ: ويكبر المحال … أتعلمينَ ما الذِي يُوَرِّدُ الفصُولْ وما الذِي يُضَمِّخُ البريق في البِحَارْ وما الذِي يُعَطِّرُ مَوَاسِمَ الكَلامْ وما الذِي يُرَتِّقُ الجِراحَ فيِ المحَارْ وما الذِي يُعـَتِّقُ سُلافـَةَ الحَرامْ جُنـُونُنَا اللَّذِيذْ يَقِينُنَا المُمَزَّقُ عَلَى