• أَوتادٌ لِخِيامِ الشَّمسِ- بقلم : صالح احمد كناعنه

    أَوتادٌ لِخِيامِ الشَّمسِ- بقلم : صالح احمد كناعنه

    الشعر …. نثرية بقلم: صالح أحمد (كناعنة) …. عَينٌ على الصَّحراءِ، والأفقُ اشتِياقي. شَيءٌ ما في قَلبِ هذا اللَّيلِ الثَّقيلِ يَتَمَلمَلُ، وعُيونُ قَلبي النّافِذَةُ… وعلى المدى… يَتفَجَّرُ الينبوعُ في عُمقِ انتِظارِنا.. وزرقَةُ السَّماءِ بِصَفائِها؛ تَتَجَلّى للنّاظِرِ وهيَ تَدنو.. تَلتَصِقُ في حُدودِ رَجائِنا.. تَتَشامَخُ الرّوحُ في انعِتاقِها. سَلامًا أيُّها المطَرُ الآتي؛ يَقرَعُ قَلبَ الصَّحراءِ الْمُتَمَطّي ضَجَرًا،

  • ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ – شعر : صالح احمد كناعنة

    ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ – شعر : صالح احمد كناعنة

    الشعر …. شعر: صالح أحمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة …. ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ = ومعارج الأمجادِ عنّا تُحجَبُ الأرضُ ثكلى والمواسِمُ غَصّةٌ = والحقُّ والميراثُ منّا يُسلَبُ هَبَّت شُعوبُ الأرضِ تَجمَعُ شَملَها = وَيَظَلُّ شَعبي شَملُهُ يَتَشَعَّبُ ويظلُّ شوقي أن أرى لِوُجودِهِم = أثرًا.. لِلَهجَتِهِم حسابًا يُحسَبُ هو حاضِرٌ يُبكي اللّبيبَ وذا النُّهى

  • عُرسٌ لزُرقَةِ العينين – شعر : صالح احمد كناعنة

    عُرسٌ لزُرقَةِ العينين – شعر : صالح احمد كناعنة

    الشعر …. شعر: صالح أحمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة …. من أي جُحرٍ قد يجيءُ تنبهي أني أحسُّ، وأنَّ لي شمسًا وغَد؟ مِن أيِّ دَهر؟ هذا رَبيعٌ تلوَ آخرَ قد مضى ما اخضَوضَرَت كَفّي… ولا هَدَلت يَماماتٌ على أفقي.. ولا اهتَزّت أراجيحُ الطفولَةِ في ميادينِ البراءَةِ… واشتَهَيتُ فراشَةً تأتي لتُغري طِفلَةً بالجريِ خَلفَ فتونِها… أو

  • مَراقي التّجَلّي – شعر : صالح احمد كناعنه

    مَراقي التّجَلّي – شعر : صالح احمد كناعنه

    الشعر …. شعر: صالح أحمد (كناعنه) – فلسطين المحتلة … للحِكاياتِ جراحُ اللّيلِ يُهديها على مَهلٍ… كأمواجٍ تَناءَت مِن جُنونِ الأمنِيات. آهِ يا أوجاعَ غصنٍ لم يَزَل يحيا ارتِعاشاتِ الحَنين والطّيورْ… لم تَؤُب من ضِفَّةِ المنفى… وأنا صمتًا بَقيتُ… كُلّما أرنو إلى أوجاعِ أيامي على هام السّفَر.. وجَعُ التّرحالِ يُهديني صَداهُ القاحلُ النّائي واهَ قلبي!

  • سيرةُ الدّمعِ العَصِيّ – شعر : صالح احمد كناعنة

    سيرةُ الدّمعِ العَصِيّ – شعر : صالح احمد كناعنة

    الشعر …. شعر: صالح أحمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة ….. ذاتَ كشفٍ بينَ ما نهوى وما تُخفي الظُّنون كانَت المُزنُ تَرُشُّ الوَجَعَ السّاكِنَ في ذاكِرَة المَوّالِ ما يَهوى الجنون ومَضَت تُهدي فراشاتِ اللّيالي سِرَّ عُنقودِ الفَراغ يَغزِلُ الحُلمَ على مرمى شِفاهٍ تَكتَسي مِلحَ الرّجاء عانَقَت نيسانَ نجواها بشَهقاتِ عُبور تشتَكي عُمرَ التّراخي والأماني لا تَثور

  • قاتل ما قد يكون؟! شعر : صالح احمد كناعنه

    قاتل ما قد يكون؟! شعر : صالح احمد كناعنه

    الشعر …. شعر: صالح احمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة … قاتِلٌ ما قَد يَكون … قاتِلٌ حَدَّ الـتَّـسَـلّي! بسمتي دنيا سرابٍ… يشتكي سوءَ التَّجَلّي * رغمَ أنفِ الظُّلمِ حُلْمي يَرتَدي غَيمَ ارتِحالي يُمطِرُ الآفاقَ ظِلّي * * * قُم إلى فَجرِ  احتِراقي … والتَمِسني… شُعلةً أذكَت جَناحي لم أكُنْ مَن أشعَلَ النّارَ… ولكنْ… لفحُها قد

  • ليلٌ صاهِلُ الرّغَبات – شعر : صالح احمد كناعنه

    ليلٌ صاهِلُ الرّغَبات – شعر : صالح احمد كناعنه

    الشعر …. شعر: صالح احمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة … لم يَبقَ من لونِ السّدى ما تَشتَهيهِ ظُنونُنا خُذني إلى ظِلّي أيا عُمرًا تَخَطّاني إلى فوضى مَلامِحِهِ… مَضى صَمتًا، وباتَ مُكَفَّنًا بتساؤُلِ المسكونِ بالأوجاعِ، والمَنفِيِّ في عُرفِ التّصَحُّرِ ذاهِلًا.. تتقاذّفُ الأهواءُ غُربَةَ حُلمِهِ، وهشاشَةُ المَنظورِ تَستَولي على فوضى غَرائِزِهِ، ويُلجِمُهُ الرّدى. … في الصّمتِ مُتَّسَعٌ

  • الأغنية لا تَجِدُ عازِفا – بقلم : صالح احمد كناعنه

    الأغنية لا تَجِدُ عازِفا – بقلم : صالح احمد كناعنه

    فن وثقافة …. نثرية بقلم: صالح أحمد (كناعنة) إلى عتبَةِ اللامَنظور يطير بنا جَناحٌ أثقَلُ منّا وحيثُ تتلاشى الصّرخات ويصير الحلمُ نافِذَةً على النافِذَةِ ستائرُ بسُمكِ دُهور.. وبقايا صُوَر يُعلنُ النّبضُ المُتَباطِئ: – السّكينَةُ باتَت خيمَة – ليَبدَاَ طَقسُ استِرخاءِ الحَواس التَّفاصيلُ عاشَت لُعبَةَ السّابِلَة ظلَّ ازدِحامُ المَشاعِرِ يُثقِلُ جَناحَ العابِرين ساكتفي بنِصفِ غَيمَة أمطريني

  • رقصٌ على شَفَةِ العَطَش – شعر : صالح كناعنة

    رقصٌ على شَفَةِ العَطَش – شعر : صالح كناعنة

    الشعر …. شعر: صالح أحمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة …. بَحثًا عن الصّدرِ الذي أمّلتُ أن يمتَصَّ صمتي؛ عانَقتُ أغنيَةَ الرّبيعِ… وكُنتُ إنسانَ الصّراط. وسكَنتُ لألاءَ النّدى وتَكَتُّمي حِسًا وصَهدا. دهرًا شَهَقتُ بلا صدى، والليلُ يوهِمُني بمطلِعِ بَسمَةٍ. عُمري يَضِجُّ تَشَوُّقًا، أقفو تضاريسَ المدى، وأعانقُ التَّرحالَ سِرًّا. يا للبَهاء! ينمو على صَدري… وما ارتَعَشَت سوى

  • بعضُ أحزانٍ وقوت – شعر : صالح كناعنة

    بعضُ أحزانٍ وقوت – شعر : صالح كناعنة

    الشعر …. شعر: صالح أحمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة … شَمسُ تشرينَ العَنيدَة وصَدى فَجرٍ على بوّابَةِ الصبر البَعيدة لم يذوقوا دِفأها مَن أوغلوا خلفَ الظّلام… خلفَ تيهٍ وارتعاشاتٍ وقوت! أوغَلوا… مَن أوهَمَ الأمواتَ أنّ الأمنِياتِ السّودَ في عَتمِ الليالي لا تموت؟! أوغَلوا… يا ضَيعَةَ الماضي إلى ضيقِ الفضاء خائِرًا يمضي إلى بَردِ العراء إهِ