• ليلٌ لأنثى الكلام – شعر : صالح احمد كناعنة

    ليلٌ لأنثى الكلام – شعر : صالح احمد كناعنة

    الشعر …. شعر: صالح أحمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة …. بكَيتُ المَواضي بكاني غَدي صوتَ فجرٍ لتيه ليبكي البكاءُ بنا عاشقيه *** نَعَيتُ الخَوالي فَكُنت اقتِرافَ الزّمانِ جُنوني وكُنتُ القَتيلَ سَبى قاتِليه لأدخُلَ في حاضِرٍ لا يَراني وأهرُبَ من حُلُمٍ أشتَهيه وأزعُمُ أني رَسَمتُ حُدودًا وصِرتُ جُنودًا وخلفَ الزّمانِ تراءى لوهمي فضاءٌ وملكٌ ترامى… تَناهى..

  • كغَيمَةٍ تغرّبت عن سِربِها – شعر : صالح احمد كناعنه

    كغَيمَةٍ تغرّبت عن سِربِها – شعر : صالح احمد كناعنه

    الشعر …. صالح أحمد (كناعنة) فلسطين المحتلة … مثقلةً بالصدى تدرُجُ طفولاتنا المدى يُشَذِّبهُ المدى كغيمة تغرّبت عن سِربِها تسكّعَ رذاذٌ يَتَصابى على أشرِعَةِ أحلامنا آنَ أنْ نجتازَ صَخَبَ الحواسّ ما فَتِئَ البحرُ يحاذِرُ سَخَطَ المُبعدين هل حقًا تتخيّر الفراشاتُ طقسَ النّزوح؟ وحين يخنِسُ النّجمُ إلى عُبّ الظّلام… ويتهيّبُ البرقُ من ومضة الميلاد! ماذا تفيدُ

  • أنين القصب – شعر : صالح احمد كناعنة

    أنين القصب – شعر : صالح احمد كناعنة

    الشعر ….. شعر: صالح أحمد (كناعنة) فلسطين المحتلة …. /// هذي البراءة مازجت ماءَ الحياةِ وكانَ قومي أوغلوا خوفًا من العطَشِ الذي يَنسى ولا يُنسى ويَبدو لا كما يَبدو بأحلامٍ نُكَسِّرُها وكم عِشنا نَلوذُ بها وما زِلنا… فهل نُشفى؟ # هَبَّت مساحاتُ الظِّلالِ تَقودُنا لِخَريفِنا مَن عَلَّمَ القَصَبَ الأنينَ لِيَستَقي أصداءَهُ مِنّا؟ # للَّيلِ أحداقٌ

  • حينَ يشيخُ قلب اللّيل – شعر : صالح احمد كناعنة

    حينَ يشيخُ قلب اللّيل – شعر : صالح احمد كناعنة

    الشعر …. شعر: صالح أحمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة … الفَجرُ لا يَدنو كَيانًا باتَ يَستَجدي الضّجَر والنّورُ لا يَحلو لِعينٍ ضيّعت بالوَهمِ سِرَّ الإنعِتاق يبقى الضّبابُ سِتارَ مَن ألِفوا دَهاليزَ الحَياة وانبَتَّ عَنهُم ذلك الخيطُ المُمَوِّهُ بينَ مَوتٍ أو ضُمور مَن يُهدِ جرحَ الأرضِ إن عَطِشَت نَداكِ أيا ينابيعَ الصّهيل؟ فِعلُ النّدى فينا تغرّبَ

  • أفقُ الأحلامِ القَسرِيّةِ – بقلم :  : صالح احمد كناعنه ..

    أفقُ الأحلامِ القَسرِيّةِ – بقلم : : صالح احمد كناعنه ..

    الشعر … نثرية بقلم: صالح أحمد (كناعنة) فلسطين المحتلة … كَهَمسِ قلبي لكم.. لهفةٌ من عُمقِ إنساني المشدودِ إلى عناصر الزّمن… كذا يُرسِلُ الموجُ أغنياتِهِ لرمالِ الشّطوط! لم تكن فكرةً موغِلَةً في المُبهَم. كلُّ المسافاتِ تغدو أبوابًا لمن ضلَّ الطّريق. كلُّ الوَشوَشاتِ تبدو حكاياتٍ لمن عَشِقَ السُّدى… أو سكَنهُ الهوى بُرهةً من تَعالٍ آدَمي الجنون.

  • الحقيقة طفل المحبة – بقلم: صالح كناعنه

    الحقيقة طفل المحبة – بقلم: صالح كناعنه

    منوعات … خواطر بقلم: صالح أحمد (كناعنة) … – محزنٌ حين نكتشف أن من بين كل ما نملك.. لا نجد شيئا واحدا يحمل بصمة أحدنا.. *** – عجبا  لنا! رؤوسنا.. لا تختزن إلا ما ملت سماعه آذاننا.. ولاكته ألسنتنا..  ثم خالفته أعمالنا.. وما زلنا نبحث عن أسباب تخلفنا! *** إذا لم تشعر بقلبك طفلا.. وانت

  • خطوات الزّمن فينا – شعر : صالح احمد كناعنه

    خطوات الزّمن فينا – شعر : صالح احمد كناعنه

    الشعر …. صالح أحمد (كناعنه) – فلسطين المحتلة …. تحتَ ظلِّ الرّيحِ المُنفَلِتَةِ منَ القافِلَة نُرَتِبُ وهمَنا المَلسوعِ بِبُؤسِ اللّحظة نتنفّسُ أزماتِنا الرّاسِخَة جميعُنا يَلتفتُ إلى لا شَيء وكلُّ ما في وجدانِنا المُفارِقِ لإيحاءاتِ النّظرَةِ القاصِدَة يُهَيِّجُ اغتِرابَنا المُمسِكَ بِتَقاليد المَتى والأين!!ُ جُرحُنا جُرحان: خطواتُنا المشدودَةُ إلى طينِ الخُنوع أصواتُنا المبثوثةُ على موجَةِ المُشكّكين وفي

  • خربَشات على الرّصيف – شعر : صالح احمد كناعنة

    خربَشات على الرّصيف – شعر : صالح احمد كناعنة

    الشعر …. شعر: صالح أحمد (كناعنه) – فلسطين المحتلة … هنا السّاحاتُ أوسَعُ من شَهيقِ الوَردِ، لكنّا أبينا أن نكونَ سوى ارتِجالِ الصّمتِ حينَ اختَصَّنا عمرُ الحقيقَةِ بالتّعاويذِ. *** فيا زَلّاتِ عمرِ الشَّوقِ كَم كُنّا تَحاشَيناكِ لو أنّا… أبَينا أن نُكَلِّلَ خَطوَنا بالسِّرِّ؛ فامتَدّت أيادينا إلى خِلٍّ، لأنّ الخِلَّ خالَفَنا ولم يَقبَل.. بأن يبقى لنا

  • الحياة تولد في قلوبنا – شعر : صالح احمد كناعنة

    الحياة تولد في قلوبنا – شعر : صالح احمد كناعنة

    الشعر …. صالح أحمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة … نعم… ذلِكُم ما كانَ ينقُصُ أغنِيَتي القَديمَةَ: جَمَعتُ لها روحَ المَعازِفِ.. ولم أمنَحها روحَ صَمتي الطّويلِ… وشغافَ سَكينَتي الأثيرَةَ.. فغَدَت عَليلَةً. ** ما أعجَبَنا! لا يُرضينا إلا أن تَـتَّــقِـدَ صُدورُنا شَغَفًا وَلَذَّةً.. نظُنُّ أننا سننالُ فَناءً ذَهَبيًّا.. إذا نحنُ مَلَكنا سَريرًا ذَهبيًّا؟! ** ما أعجَبَنا! نظَلُّ

  • خُروقٌ في سياج اللغة – شعر : صالح احمد كناعنة

    خُروقٌ في سياج اللغة – شعر : صالح احمد كناعنة

    الشعر ….. شعر: صالح احمد – فلسطين المحتلة … ليلٌ هنا… هذا الفَضا غَيهَبُ غضَبٌ! ولا مَن يَغضَبُ! والليلُ يَغدو للسُّدى مَسرَحًا… للمارِقين… ومن بأوتارِ الرّدى يَلعَبُ.. “يا بَحرُ لو تنطِقُ أخبَرتَنا ما قالَ مَن غَيَّبتَ إذ غُيِّبوا”* صوتي وصوتُكَ دونَنا يَصخَبُ ما قُلْتَ… ما بُحنا… وكُنّا للرّدى نُطلَبُ. نتقَمَّصُ الأشياءَ… نخشى أن تُشابِهَنا… بِنا