• خطوات الزّمن فينا – شعر : صالح احمد كناعنه

    خطوات الزّمن فينا – شعر : صالح احمد كناعنه

    الشعر …. صالح أحمد (كناعنه) – فلسطين المحتلة …. تحتَ ظلِّ الرّيحِ المُنفَلِتَةِ منَ القافِلَة نُرَتِبُ وهمَنا المَلسوعِ بِبُؤسِ اللّحظة نتنفّسُ أزماتِنا الرّاسِخَة جميعُنا يَلتفتُ إلى لا شَيء وكلُّ ما في وجدانِنا المُفارِقِ لإيحاءاتِ النّظرَةِ القاصِدَة يُهَيِّجُ اغتِرابَنا المُمسِكَ بِتَقاليد المَتى والأين!!ُ جُرحُنا جُرحان: خطواتُنا المشدودَةُ إلى طينِ الخُنوع أصواتُنا المبثوثةُ على موجَةِ المُشكّكين وفي

  • خربَشات على الرّصيف – شعر : صالح احمد كناعنة

    خربَشات على الرّصيف – شعر : صالح احمد كناعنة

    الشعر …. شعر: صالح أحمد (كناعنه) – فلسطين المحتلة … هنا السّاحاتُ أوسَعُ من شَهيقِ الوَردِ، لكنّا أبينا أن نكونَ سوى ارتِجالِ الصّمتِ حينَ اختَصَّنا عمرُ الحقيقَةِ بالتّعاويذِ. *** فيا زَلّاتِ عمرِ الشَّوقِ كَم كُنّا تَحاشَيناكِ لو أنّا… أبَينا أن نُكَلِّلَ خَطوَنا بالسِّرِّ؛ فامتَدّت أيادينا إلى خِلٍّ، لأنّ الخِلَّ خالَفَنا ولم يَقبَل.. بأن يبقى لنا

  • الحياة تولد في قلوبنا – شعر : صالح احمد كناعنة

    الحياة تولد في قلوبنا – شعر : صالح احمد كناعنة

    الشعر …. صالح أحمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة … نعم… ذلِكُم ما كانَ ينقُصُ أغنِيَتي القَديمَةَ: جَمَعتُ لها روحَ المَعازِفِ.. ولم أمنَحها روحَ صَمتي الطّويلِ… وشغافَ سَكينَتي الأثيرَةَ.. فغَدَت عَليلَةً. ** ما أعجَبَنا! لا يُرضينا إلا أن تَـتَّــقِـدَ صُدورُنا شَغَفًا وَلَذَّةً.. نظُنُّ أننا سننالُ فَناءً ذَهَبيًّا.. إذا نحنُ مَلَكنا سَريرًا ذَهبيًّا؟! ** ما أعجَبَنا! نظَلُّ

  • خُروقٌ في سياج اللغة – شعر : صالح احمد كناعنة

    خُروقٌ في سياج اللغة – شعر : صالح احمد كناعنة

    الشعر ….. شعر: صالح احمد – فلسطين المحتلة … ليلٌ هنا… هذا الفَضا غَيهَبُ غضَبٌ! ولا مَن يَغضَبُ! والليلُ يَغدو للسُّدى مَسرَحًا… للمارِقين… ومن بأوتارِ الرّدى يَلعَبُ.. “يا بَحرُ لو تنطِقُ أخبَرتَنا ما قالَ مَن غَيَّبتَ إذ غُيِّبوا”* صوتي وصوتُكَ دونَنا يَصخَبُ ما قُلْتَ… ما بُحنا… وكُنّا للرّدى نُطلَبُ. نتقَمَّصُ الأشياءَ… نخشى أن تُشابِهَنا… بِنا

  • شرَفُ الرِّجال – شعر صالح احمد كناعنة

    شرَفُ الرِّجال – شعر صالح احمد كناعنة

    الشعر …. شعر: صالح أحمد (كناعنة)فلسطين المحتلة … دَمي ومَواجِعي وصَدى اللَّيالي وأمنيةٌ تَنوءُ بها ظِلالي شُهودي إذ غَدا جُرحي مُباحًا لتجتَمِعَ الشُّعوبُ على قِتالي تمرَّدَ خافِقي لِيَرومَ مَجدًا وما عَزَّت على الحُرِّ المَعالي وأوقِنُ أنَّ هذا الكونَ قبرٌ لمَن لم يَكتَسِب حُرَّ الخِصالِ وموتُ الحُرِّ أوقَرُ مِن حَياةٍ يعُزُّ بها المُشَرِّفُ مِن مَنالِ وتَشتاقُ

  • حينما ينهَضُ القَتلى منَ القَتلى – شعر : صالح احمد كناعنة

    حينما ينهَضُ القَتلى منَ القَتلى – شعر : صالح احمد كناعنة

    الشعر …. شعر : صالح احمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة … أمطرينا سُندُسَ الأبعادِ يا زَفرَةَ حُبِ ماتَ في أفقِ التَّناهي في حدودِ المُبهَمِ الموروثِ قسرأً في عُيونٍ صُبحُها صَمتُ الإرادة.. أمسَكَ اللّيلُ بصَوتٍ خافِتٍ يَمضي حَييًّا يكتَسي بَردَ الأماني، وارتِعاشَ الحظَةِ الخَجلى وكانَ الأفقُ أفكارًا مُعادة. مثلَما يَسقُطُ ظلُّ الشَّمسِ عَن كَفي انطَلَقنا نَحوَ

  • أَوتادٌ لِخِيامِ الشَّمسِ- بقلم : صالح احمد كناعنه

    أَوتادٌ لِخِيامِ الشَّمسِ- بقلم : صالح احمد كناعنه

    الشعر …. نثرية بقلم: صالح أحمد (كناعنة) …. عَينٌ على الصَّحراءِ، والأفقُ اشتِياقي. شَيءٌ ما في قَلبِ هذا اللَّيلِ الثَّقيلِ يَتَمَلمَلُ، وعُيونُ قَلبي النّافِذَةُ… وعلى المدى… يَتفَجَّرُ الينبوعُ في عُمقِ انتِظارِنا.. وزرقَةُ السَّماءِ بِصَفائِها؛ تَتَجَلّى للنّاظِرِ وهيَ تَدنو.. تَلتَصِقُ في حُدودِ رَجائِنا.. تَتَشامَخُ الرّوحُ في انعِتاقِها. سَلامًا أيُّها المطَرُ الآتي؛ يَقرَعُ قَلبَ الصَّحراءِ الْمُتَمَطّي ضَجَرًا،

  • ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ – شعر : صالح احمد كناعنة

    ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ – شعر : صالح احمد كناعنة

    الشعر …. شعر: صالح أحمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة …. ما للكريم بأرضِنا لا يغضَبُ = ومعارج الأمجادِ عنّا تُحجَبُ الأرضُ ثكلى والمواسِمُ غَصّةٌ = والحقُّ والميراثُ منّا يُسلَبُ هَبَّت شُعوبُ الأرضِ تَجمَعُ شَملَها = وَيَظَلُّ شَعبي شَملُهُ يَتَشَعَّبُ ويظلُّ شوقي أن أرى لِوُجودِهِم = أثرًا.. لِلَهجَتِهِم حسابًا يُحسَبُ هو حاضِرٌ يُبكي اللّبيبَ وذا النُّهى

  • عُرسٌ لزُرقَةِ العينين – شعر : صالح احمد كناعنة

    عُرسٌ لزُرقَةِ العينين – شعر : صالح احمد كناعنة

    الشعر …. شعر: صالح أحمد (كناعنة) – فلسطين المحتلة …. من أي جُحرٍ قد يجيءُ تنبهي أني أحسُّ، وأنَّ لي شمسًا وغَد؟ مِن أيِّ دَهر؟ هذا رَبيعٌ تلوَ آخرَ قد مضى ما اخضَوضَرَت كَفّي… ولا هَدَلت يَماماتٌ على أفقي.. ولا اهتَزّت أراجيحُ الطفولَةِ في ميادينِ البراءَةِ… واشتَهَيتُ فراشَةً تأتي لتُغري طِفلَةً بالجريِ خَلفَ فتونِها… أو

  • مَراقي التّجَلّي – شعر : صالح احمد كناعنه

    مَراقي التّجَلّي – شعر : صالح احمد كناعنه

    الشعر …. شعر: صالح أحمد (كناعنه) – فلسطين المحتلة … للحِكاياتِ جراحُ اللّيلِ يُهديها على مَهلٍ… كأمواجٍ تَناءَت مِن جُنونِ الأمنِيات. آهِ يا أوجاعَ غصنٍ لم يَزَل يحيا ارتِعاشاتِ الحَنين والطّيورْ… لم تَؤُب من ضِفَّةِ المنفى… وأنا صمتًا بَقيتُ… كُلّما أرنو إلى أوجاعِ أيامي على هام السّفَر.. وجَعُ التّرحالِ يُهديني صَداهُ القاحلُ النّائي واهَ قلبي!